الأحد
10 جمادى الآخرة 1439
25 فبراير 2018
04:03 ص
نهج جديد للتعاون الدولى للارتقاء بمستوى جودة الحياة

عهود الرومى ترأس الاجتماع الاول للتحالف العالمى للسعادة

عهود الرومي
رسالة دبى ــــ هشام البسيونى : الثلاثاء، 13 فبراير 2018 10:48 ص

أكدت عهود بنت خلفان الرومي وزيرة الدولة الامارتية للسعادة وجودة الحياة نائب رئيس القمة العالمية للحكومات أن التحالف العالمي للسعادة الذي أطلق، بحضور الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي يمثل مساهمة نوعية لدولة الإمارات في قيادة التغيير الإيجابي في العمل الحكومي عالميا.  
وقالت عهود الرومي خلال الاجتماع الأول لأعضاء التحالف الدولي الذي عقد ضمن فعاليات الدورة السادسة للقمة العالمية للحكومات، إن هذه المبادرة الدولية الأولى من نوعها تؤكد التزام دولة الإمارات في إرساء نهج جديد للتعاون الدولي يهدف إلى تحقيق السعادة المستدامة للمجتمعات والارتقاء بمستويات جودة الحياة فيها.  
 وأضافت أن تحقيق السعادة يمثل تحدياً جوهريا أمام الحكومات، ويتطلب إيجاد صيغة تعاون دولي تسهم في دعم الجهود لتحويل العالم إلى مكان أفضل، مؤكدة أن التحالف العالمي للسعادة يمثل خطوة مهمة في هذا المجال.
حضر الاجتماع أعضاء التحالف العالمي للسعادة الذى يضم ماريا مانويل ايتاو ماركيز وزيرة شؤون الرئاسة والتحديث الإداري في البرتغال، و أولغا مارتا سانشيز أوفيدا وزيرة التخطيط الوطني والسياسة الاقتصادية في كوستاريكا، و دورين أبايف وزير الإعلام والاتصال في كازاخستان، و ألينكا سميركولج وزير التنمية والمشاريع الاستراتيجية والتناغم المجتمعي في سلوفينيا، و فرانسيسكو جوزمان - أورتيز رئيس الديوان الرئاسة في المكسيك.
وأكد ممثلو الدول الأعضاء في التحالف العالمي للسعادة أن إطلاق هذه المبادرة من دولة الإمارات يمنح المجلس ثقة ومصداقية عالمية نظراً لريادة الإمارات في مأسسة السعادة، وتطوير نموذج العمل الحكومي ليتبنى تحقيق السعادة وجودة الحياة للمجتمع هدفاً وغاية أسمى.
وأشاد أعضاء التحالف بالتقرير العالمي لسياسات السعادة الصادر عن المجلس العالمي للسعادة والذي يقدم مُقاربات بحثية علمية تثبت أن تحقيق السعادة للشعوب أصبح أحد عناصر قوة الدول ومؤشراً أساسياً على تقدمها وازدهارها.

وناقش الأعضاء في اجتماعهم الأول، الأهداف الاستراتيجية التي تشكل الخطوط العريضة لبرنامج عمل التحالف، وآليات التنسيق والتعاون المشترك، وأكدوا على الالتزام بالمساهمة الفعالة في تعزيز الحوار حول السعادة على المستوى العالمي، والسعي إلى تحفيز الدول والحكومات على تبني سياسات عملية لتحقيق السعادة والارتقاء بجودة حياة الشعوب.
بحث الاجتماع سبل تطوير نماذج لحوكمة السعادة على مستوى العالم وتضمينها في أجندات عمل الدول والحكومات، انطلاقاً من التجارب الناجحة للدول الأعضاء في تحقيق أعلى مستويات السعادة لشعوبها، والأثر الإيجابي لهذه التجارب على خطط التنمية الاجتماعية والاقتصادية.
وأكدوا عزمهم على الإسهام في تعزيز المعرفة والوعي بأهمية السعادة ودورها في الارتقاء بجودة الحياة وتسريع مسيرة التنمية المستدامة، والتزامهم بنشر المعارف وتبادل الخبرات على نطاق واسع والاستفادة من مخرجات الحوار العالمي للسعادة في دعم جهودهم ومساعيهم.

اضافة تعليق
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني
الحقول المشار إليها إلزامية. *