رئيس مجلس الإدارة
إيـاد أبــو الحجــاج
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

قصة "صورة" التقطتها المتوفاة قبل موتها بثوان تفك لغز قضية  مقتل "حفيدة القذافي" 

" كانوا اصعب  ١٥٥ يوم في حياتي .. اقدر ان العداله لازم تتأكدا تماما اني برئ من دم ريتاج بس ياجماعه المتهم برئ حتى تثبت ادانته وانا عيلتي وعيلتها فوجئت بكلام صعب وغير حقيقي ويمس الشرف " وازدر ريقه وأضاف " وبقي موت وخراب ديار .. في ناس جابت كلام علي لساني واتقال انه اعترافاتي ولا كان في اعترافاتي ولا قابلوني ولا حتي في تحريات المباحث وبنتهز الفرصه وبشكر رجال الداخلية على دقة عملهم اللي اثبتها بعدين تقرير الطب الشرعي" بهذه الكلمات بدأ المتهم محمد عبد الله مبارك عبسي والذي كان متهما في القضية الشهيرة بمقتل حفيدة  لقذافي " ريتاج محسن ونيس" بعد ان اسدلت دائرة  ٢٨  جنايات القاهره برئاسة المستشار 


حسن فريد وعضويه المستشار خالد عبدالعزيز والمستشار باهر بهاء الدين حكمها بالبراءه الستار علي اوراق القضيه التي استمرت اربع اشهر بعد وجود شكوك بمقتلها علي يده بأن دفعها من الطابق الثامن من احد العقارات في احد الاماكن الراقية بالقاهرة لتلقى حتفها علي الفور !


  هي واقعه كانت مثار حديث مجتمع القاهرة الراقي لاربعة اشهر كون القتيله كانت حفيدة القذافي  علما بان عائلتها تحمل اللقب فقط ولاتمت باي صله لاي شخصيه شهيره ووقتها " فردت" لها الصحف والمواقع مساحات لابأس بها متحدثة عن القضية التي انتهت بحبس " محمد" ومقتل " ريتاج" مثلما قيل وقتها والحقيقه ان حالة " الصدمه والتشتت" على حد قوله اضرت به كثيرا والتي اصابته لحزنه علي حبيبته وخطيبته التي كان معلنا خطبتهما وسط عائلتيهما واصدقائهما المقربين مما جعل الامر يبدو اكثر صعوبه ولان قبلها بيومين حدثت مشاجره عاديه لغيرته عليها ولانه تصادف اثناء سقوطها تركته وحيدا في الغرفه التي دخلتها لتدخل الي شرفتها " البلكونه" لتلتقط بعد الصور مثلما كانت تهوى الا انها لم تكن تعلم انها ربما لتلتقط اخر صورة لها بالفعل !


شعر بالالم وهو يتذكر ذلك المشهد الذي ابتدى بصرخة وانتهى بسقطة هرول بعدها هو واصدقاؤه تاركين عيد الميلاد الذي انقلب الي هرج ومرج وذعر وهلع ليروا ماذا حدث لريتاج التي سقطت من الثامن وكأنهم متأكدون انه انقلب الي جنازة فبالتأكيد نتيجة السقوط من الثامن الموت المحقق فان نجت فهي تحتاج الي معجزة !


انهار " محمد " بجوار جثمان الحبيبه والخطيبه التي كان سيتزوجها خلال ايام وظل يحتضنها باكيا لولا ان انتزعها اصدقاؤهما من بين احضانه وطلب المسئولون عن امن " العمارة" الشهيره الشرطه ليفاجأ بعد عدة ايام انه بات متهما لوجود اصابع اتهام وان العداله تريد ان تتأكد تماما بخلو يده من دم ريتاج وان تلك الفتاة ماتت في سلام فاحترم الاجراءات ودقتها ووقتها تسبب صمته وحزنه وصدمته في ازدياد الشك نحوه رغم تحريات المباحث التي اتت بأنهما ذهبا سويا لحضور عيد ميلاد صديقهما ولم يكن هناك اي شئ او مايستدعي ان يقتلها او انه ليس هناك دافع وان اصدقائهما شهدوا بحبه لها وانهما متصالحان دوما قالت لهم ان ستدخل الي الشرفه او " البلكونه" ليصدر بعدها بمدة تقرير الطب الشرعي مؤكدا سقوطها وانها لم تتعرض للدفع او للضرب مثلا قبلها اي تلقت ضربه قبلها 


تذكر تلك اللحظات معنا وقال " لم اكن اعلم ماذا افعل ..ماذا سأقول لأهلها الذين هم أهلي بالأساس ، فوالدتها ربتني وريتاج حبيبتي منذ الصغر والمني كثيرا ماسمعناه وقرأناه من انها كانت على علاقه مشبوهه بي واني عشيقها واني قتلتها بان دفعتها لتلقى حتفها كحادث انتحار لانها كانت حاملا مني وكانت تطاردني لاتزوجها واعترف بالجنين الذي تهددني به وقد اثبت الكب الشرعي عدم صحة انها حامل وبشهاده اهلها اننا كنا نجهز لحفل الزفاف حتي اننا قررنا الزواج دون خطبه لانهم يعرفوني جيدا فامها ربتني وكنا جيرانا منذ الصغر 


شعرت بمرارة الحبس لانني لم استطع الرد علي كل تلك الاكاذيب خاصه انها ظهرت عقب مرور ساعات عالحادث ولم ترد لا في محاضر شرطه ولا في اعترافات ولا في النيابه والان برأتني المحكمه 


يوم الحادث كان يوما صعبا كانت تشعر ان شيئا ما سيحدث كررت علي مسامعي كلمة " بتحبني؟" اكثر من مرة وكأنها تودعني حتي مللت ولو كنت اعلم انها ستكون المرات الاخيره لجعلتها تقولها مرارا لكني اعتقدت انها تدلل فقلت لها في اخر مره " لو سألتي تاني مش هرد لانك عارفه" فهي كانت تعرف مقدار حبي لها وانني كنت لا احب الذهاب لاي مكان دونها وبالتالي كان اصدقاؤنا مشتركين وتمت دعوتنا لحضور حفل عيد ميلاد احد الاصدقاء وكانت حبيبتي تهوى " السيلفي" الغريب بأن تلتقط صورا وهي علي حافة الجبال او حافة البلكونات وفي كل مره كانت تتلقي الاعجابات " لايكات" علي صورها علي مواقع التواصل انا كنت اجاملها فقط لانها كانت تغضب ان لم اعلق لها لكن فيما بيننا وبشهادة اصدقائنا كانت تنشب بيننا مشاجرات لأنيي كنت اخاف عليها السقوط  وماخفت منه حدث فيومها قالت لنا انها ستدخل للشرفه حيث منظر " الحمام وبعض الطيور" التي تعلوها وتوازيها حيث كنا بالدور الثامن وانشغلت عنها بتلقي اتصال هاتفي في الغرفه التي بها البلكونه لاسمع صرخه وبعده صدمه بالارض لاراها ساقطه في بركه في الدماء لاهرول مصدوما اصرخ باسمها وخلفي اصدقائي واتذكر انني لم انتظر " الاسانسير" بل قفزت سلالم ادوار الثامن بسرعه حتي وصلت الي الارض لاجدها جثه واعلم انها ماتت 


يضيف وبعض الدموع في عينيه احتضنت جثتها وانتزعها مني الاصدقاء وفوجئت برجال الشرطه امامنا لتبدأ التحقيقات الا ان شهادة الشهود وتحريات المباحث جاءت في صفي وانتظرت النيابه الموقره تقرير الطب الشرعي وبعدها قضت المحكمه ببراءتي والحقيقه ان من اكثر اللحظات تأثيرا بي مشهد والدتها التي حضرت وقالت انني ربيبها ومثل ابنها وجارهم منذ زمن طويل وانها لاتشك ابدا انني قتلت ريتاج وانني كنت احبها وكنا علي وشك الزواج فعلا واريد ان كل من ساندني الاستاذ محمد سويلم واشقائي وعائلتي والقضاء النزيه واصدقائي وسأظل اهدي لروح ريتاج الزهور ولا انصح الشباب مهاويس السيلفي المجنون بادمان تلك العاده وان يتعلموا الدرس 


كانت الدائرة ٢٨ جنايات القاهرة  قد قضت ببراء محمد عبد الله مبارك من الاتهام بقتل ريتاج القذافي في القضيه الشهيره بمقتل حفيدة القذافي بعد اتهامه بالقائها من شرفه بالدور الثامن عقب شجار لهما او هذا ماقيل لننفرد بالقصة والحوار كاملا