رئيس مجلس الإدارة
إيـاد أبــو الحجــاج
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

"زقلط" طنطا.. حاصل على ذهبية دورة جاكرتا عام 63

السيد محمد السيد الشهير بـ"زقلط" نجم من نجوم زمن الكرة الجميل في طنطا. سطر اسمه بحروف من نور في سجل الكرة المصرية عموماً والطنطاوية خصوصاً في عصرها الذهبي واللاعب الدولي وأفضل جناح أيسر بمنتخب مصر في حقبة الستينيات.. "زقلط" صاحب الـ80 عاماً أطال الله في عمره من مواليد 1940 بطنطا ومثل طنطا طوال 20 عاماً حيث انضم لقطاع الناشئين بطنطا في موسم 53حتي اعتزل الكرة في موسم 73.


حوار - عسران أبوبكر

في البداية صرح زقلط بانه لعب مباراة مع الفريق الأول بطنطا موسم 1958 وكانت أمام الترسانة بدوري الأضواء. وكان عمره 18 عاماً وكان يدرب طنطا النمساوي فرتيز وميمي رشاد والحبيشي وحسني عايد ومصطفي قرقر وحمدي الحارتي والحارس عجيبة ورضا سامي ونبيه الشيمي وحسن سالم وأبوعياشة وحلمي طولان. ومعظمهم كانوا دوليين بمنتخب مصر مع نجوم وفطاحل الكرة المصرية بالأهلي والزمالك أمثال صالح سليم وطارق سليم وأحمد مصطفي وعبده نصحي وعادل هيكل وسمير قطب وبدوي عبدالفتاح ومحمد شاهين والاسناوي ومحمد بدوي وكثيرين.


قال زقلط إنه من أطلق عليه لقب "زقلط" حنفي بسطان نجم مصر والزمالك السابق بعد إحدي مباريات طنطا أمام الزمالك. ويذكر أن أول مكافأة حصلت عليها كلاعب كانت جنيهين بعد فوز طنطا علي الزمالك 2- 1 موسم 58 بدوري الأضواء.


أضاف انه انضم لمنتخب مصر في عام 1959 للقاء تونس بالقاهرة وفازت مصر 3-1 وكنت أصغر لاعب ينضم لمنتخب مصر وكان عمري 19 عاماً. واستمريت مع المنتخب المصري حتي عام 1967. ومن أفضل إنجازاته كلاعب هو حصوله مع المنتخب علي الميدالية الذهبية بدورة جاكرتا بأندونيسيا عام 63. وحصل خلالها علي جائزة أفضل جناح أيسر بالدورة وكان يدرب المنتخب محمد الجندي. والشيوي وعقب البطولة قام الرئيس جمال عبدالناصر بتكريم المنتخب بالحصول علي نوط الرياضة من الدرجة الأولي وجائزة مالية وقدرها ألف جنيه لكل لاعب وهي أكبر مكافأة حصلت عليها. وأضاف زقلط انه كان كابتن منتخب مصر في مباراته أمام ألمانيا الشرقية عام 67.


أشار زقلط إلى انه يعتز جداً بهدفه في مرمي دمياط ويعتبره من أجمل أهدافه وذلك في بطولة كأس الرئيس جمال عبدالناصر لمحافظات الوجه البحري وذلك موسم 63. لدرجة انه اطلق علي الهدف ناقدنا الرياضي الكبير نجيب المستكاوي عليه رحمة الله هدف عالمي بتوقيع زقلط طنطا وعقب اعتزاله الكرة عام 73 حصل علي العديد من الدورات التدريبية كما عمل مدرباً بالعديد من الأندية ومنها طنطا وبعض الأندية بالسعودية كما تقلد زقلط العديد من المناصب الرياضية بالغربية.


أما عن رأيه بين الكرة زمان والآن أشار إلي أن كرة القدم زمان كانت جميع الأندية عامرة باللاعبين الموهوبين وأصحاب المهارات العالية مما كان يضفي علي جميع المباريات المتعة الكروية. أما الكرة الآن فتعتمد علي اللياقة البدنية والقوة الجسمانية والنواحي الخططية.
أما عن أكلته المفضلة قال زقلط إنه يعشق الكوارع والبمبار. ومطربيه المفضلين كل من أم كلثوم وعبدالوهاب وعبدالحليم زمن الطرب الشرقي الأصيل.


عن رأيه عن أفضل لاعب مصري حالياً قال إنه بكل تأكيد النجم المصري العالمي محمد صلاح فخرنا جميعاً. وتمني زقلط ان يتم فتح باب الاحتراف علي مصراعيه أمام لاعبينا بالأندية الأوروبية لأنه المستفيد الأول الكرة المصرية والمنتخب المصري. وقال زقلط إنه لابد علي جميع إدارات الأندية العودة بضرورة الاهتمام بقطاعات الناشئين بها وعلي أسس تدريبية علمية وحديثة لمواكبة الكرة العالمية لأنهم هم مستقبل الكرة في الأندية ومصر وبالإضافة إلي محاربة أسعار اللاعبين والمغالي فيها حالياً.


في الختام أعرب زقلط عن حزنه الشديد عن حال فريق الكرة بنادي طنطا حالياً حيث إنه مهدد بشبح الهبوط الثالث ولأول مرة في تاريخه وناشد الجميع بضرورة الوقوف بجانب الفريق ومساندته بكل قوة حتي يتمكن من الخروج من هذه الكبوة ويعود لسابق عهده.