رئيس مجلس الإدارة
إيـاد أبــو الحجــاج
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

حكاية بدأت بطلب صداقة على «فيس بوك» وأنتهت بتصويره عاريًا ومساومته على 100 ألف جنيه.. والمتهمة: «عملناله كمين»

واقعة مأساوية أحداثها بدأت بطلب صداقة على موقع التواصل الإجتماعي «فيسبوك» وأنتهت بتهديدات ومحضر للشرطة.


وجاءت الواقعة عندما تلقىت فتاة تدعى ناهد طلب صداقة من شاب، وسرعان ما استجابت له وجرت بينما أحاديث كثيرة انتهت بتحديد موعد لإقامة علاقة غير مشروعة داخل منزل السيدة في السلام.

 

هرول الشاب مسرعًا في الموعد المحدد بينهما، وعقب دخوله شقتها وأثناء وجوده داخل غرفة نومها، فوجئ بظهور 3 من أصدقاء الفتاة، وتمكنا من تصويره عاريًا وإجباره على توقيع إيصال أمانة على بياض، واعتدوا عليه بالضرب لمدة 30 دقيقة في محاولة منهم لإرهابه حتى يرضخ لطلباتهم.

 

غادر الشاب الشقة وعقب وصوله إلى منزله تلقى اتصالًا هاتفيًا من صديقته وطلبت منه شراء صوره العارية بـ100 ألف جنيه، وأعطت له مدة محددة لمدة يومين نظير تجهيز المبلغ كي لا تنشر صوره العارية على حساباته بمنصات التواصل الإجتماعي.

 

 وفشل الشاب في إقناع الفتاة بالعدول عن قرارها، فلم يجد أمامه وسيلة سوى اللجوء إلى قسم شرطة السلام وحرر محضرًا بالواقعة.

 

تحريات المباحث أثبتت صحة الواقعة، وأن الشاب ذهب إلى الشقة بغرض إقامة علاقة غير شرعية مع فتاة تعرف عليها على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» وتمكنت المباحث من تحديد هوية المتهمين وهم «ناهد. م، وعصام. ن، ومحمد. ف، وطارق. ج» وتبين أنهم نجحوا في تصويره عاريا وتكبيله لابتزازه ماديا، وإجباره على الإمضاء على وصل أمانة، وبعدها ساوموه على مبلغ مالي نظير التوقف عن نشرها وفضحه أمام أسرته وأقاربه.

 

وألقت المباحث القبض على المتهمين، وبمواجهتهم اعترفوا بتفاصيل الواقعة.

 

 وقالت «ناهد» خلال التحقيقات: «يا باشا أنا وأصدقائي عملناله كمين واتفقنا على استغلال وجود الشاب لممارسة الرزيلة معي، ثم ادعى أحدهم أنه زوجي وبعدها تم الاعتداء عليه والاستيلاء على متعلقاته الشخصية وكانت عبارة عن 300 جنيه وهاتف محمول».

 

 وحرر محضر بالواقعة، وأحيل المتهمون إلى النيابة العامة التي قررت حبسهم على ذمة التحقيقات وجدد قاضي حبس المتهمين على ذمة التحقيقات.