رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

رسالة مؤثرة من بطل رفع الأثقال قبل وفاته متأثراً باصابته بكورونا .. صـــور
خيم الحزن على مدينة منوف بعد نبأ وفاة شاب من خبرة شبابها متأثراً باصابته بفيروس كورونا , الذى وصفه أصدقاؤه وزملاؤه فى الكلية بأنه صاحب الوجه البشوش و المبتسم دائما ويشهد له الجميع  بحسن خلقه وحبه للناس وحرصه على طلاب كلية الهندسة الإلكترونية وتأمين كافة المؤتمرات والمناسبات فى الكلية والجامعة  ..

وكان المغفور له من ابطال كمال اجسام وحاصل على بطولات فى رفع الأثقال وكان يستعد لبطولة كبيرة .. كما حصل على جائزة أفضل موظف بالكلية هذا العام..
وكتب هذه الكلمات على صفحته  وكأنه كان يشعر أنه يودع الحياة  : اسمي “محمد جابر دندن” من "منوف" عمري (40) سنة، مشرف أمن في "كلية الهندسة الإلكترونية"، أنا في مهنتي بقالي (8) سنين، لما يكون الطالب جاي مخنوق تقدر تخليه يحبك ويحب الكلية والمكان اللي فيه ويطلع منشكح مش زعلان، طبيعة شغلنا أمن الناس اللي هنا وحمايتهم، إحنا بنعامل الطلاب كأخوات مش كمشرف أمن مع طالب فلازم أعامله بأحسن أسلوب وأضحك معاه يكفي انه لو جاي مخنوق يدخل يلاقي الابتسامة الصبح في وشه بتفرق معاه، أشد وقت على الطالب ساعة الامتحان بتكون أعصابه مشدودة ومرهق فلو دخل لقاني متنشن معاه هيكون اليوم كله بايظ إنما الضحك و الهزار وادعيله "ربنا يعينك ويوفقك يا باشمهندس" بتفرق، هي كلمة ببلاش بس عند الطالب حاجة تانية، الحمد لله الرياضة جميلة جدًا بتفتح وتفك نفسك فيها وهي هوايتي، معايا "مريم" و"جابر" و"رقية" أتمنالهم أنهم يكونوا أحسن مني واللي مقدرتش أعمله هما يعملوه، وأتمنى الستر من ربنا لأن دي أهم حاجة، مش هنزهق منكم أبدًا ولا من مهنتي لأن ده أحلى مكان الناس اللي هنا كلهم موظفين ودكاترة وطلاب وزمايلي في الأمن هنا كلهم مميزين جدًا، علاقتنا ببعض مش مجرد زمايل بل أخوة شديدة.
رصدت الرسالة
نعناعة صدقى