رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

ثمار التنمية المستدامة فى بشاير الخير بالاسكندرية (4)
عزت السمري
تواصل ( الجمهورية اون لاين ) رصد ما تحقق على ارض الواقع، من تنمية مستدامة و حقيقية لسكان مدينة بشاير الخير، بالاسكندرية، حتى تجسدت كيفية الاستثمار فى البشر، فمن اجل ضمان التعليم الجيد المنصف والشامل للجميع وتعزيز فرص التعلّم مدى الحياة للجميع، وضمان أن يتمتّع جميع البنات والبنين والفتيات والفتيان بتعليم ابتدائي وثانوي منصف وجيّد، مما يؤدي إلى تحقيق نتائج تعليمية ملائمة وفعالة وضمانا لأن تتاح لجميع البنات والبنين فرص الحصول على نوعية جيدة من النماء والرعاية في مرحلة الطفولة المبكرة والتعليم قبل الابتدائي حتى يكونوا جاهزين للتعليم الابتدائي، واهتماما بكافة المصريين، وبخاصة ذوى الهمم تم انشاء مؤسسة مدينة بشاير الخير، وتضم حضانة تعليمية، وحديقة تعليمية مميزة، ومركزا انسانى يقدم العديد من الخدمات وخاصة الجلسات التعليمية والفيزيائية لذوى الهمم مما يساعدهم على زيادة الاستيعاب ويؤهلهم لاستقبال التعليم والدراسة بكافة مراحله.

تقول الدكتورة ايمان الشرقاوى مبتكرة فكرة الحضانة التعليمية، والتى تحلم بتعميمها فى كل المحافظات، ‘‘ الحديقة التعليمية بمؤسسة مدينة بشاير الخير بغيط العنب، عبارة عن بديل تربوى موازى للروضة فى مصر، فبنظرة سريعة لمشكلات رياض الاطفال فى مصر كما و كيفا نجد ان مصر بحاجة الى بديل للروضة فى مبناها و يوازيها فى اهدافها وبهذا تعد الحديقة التعليمية مشروع تربوى بديل للروضة يخدم اكبر تجمع عشوائي بمدينة الاسكندرية حيث يلتحق بها الاطفال من ابناء الطبقات الفقيرة و منخفضة الثقافة من سن 3 الى 6 سنوات ليعدوا تربويا لدخول الصف الاول الابتدائى وقد صممت الحديقة بلا مبانى فهى فى الهواء الطلق انطلاقا من مبادئ حضانة الهواء الطلق مكميلان و التعليم باللعب لفروبل وقد عرضت الفكرة على القيادة التى وافقت على تبنى الفكرة و إقامتها على ارض مدينة بشاير الخير (1 ) و تسميتها بالحديقة التعليمية.

وقد اعتمدت الحديقة التعليمية على ثلاث اعمدة اساسية ليتعلم اطفالها ان يكون لكل هدف بعد معرفى من خلال معلومه و بعد مهارى من خلال ممارسة الطفل و بعد وجدانى من خلال تكوين الطفل اتجاه ايجابى او سلبى نحو شئ ما مما يقدم له.
غير انها تركز على ثلاث اهداف رئسية عامه و هى التعلم الاكاديمى من الاعداد للقراءة و الكتابة باللغة العربية و اللغة الانجليزية ، وتكوين المفاهيم بشتى انواعها رياضية و علميه و اجتماعية و جغرافية .... الخ 
 
 
واخيرا .. الالتزام بالسلوكيات الاخلاقية بداية من النظافة الشخصية مرورا بالاداب المختلفة من حوار و تعامل والحفاظ على الممتلكات الخاصة و العامة وغيرها  ...
 
 
وختاما بخصوصية الفرد وها نحن و بعد مرور ثلاث سنوات على افتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسى للحديقة التعليمية تم تخريج 3 دفعات و هم الان ملتحقين بالصف الاول الابتدائى بالمدارس المجاورة لمشروع بشاير الخير، و تميزوا عن غيرهم فى مدارسهم حتى اصبح من المسلمات فى المدارس المحيطه بالحديقة التعليمية ان الطفل المميز هو ابن الحديقة التعليمية.‘‘
 
 
وبلقاء احدى الامهات اكدت والدة الطفل احمد محمد عبد العاطى، لقد التحق طفلى بالحديقة التعليمية فى عمر الثلاث سنوات و كان لا يتكلم نهائيا و عصبى الطباع و كثير الصراخ و الغضب .
 
الا انه بعد التحاقه بالحديقة بعدة اشهر بدأ يتحسن فى اللغة بشكل ملحوظ غير ان مديرة الحديقة وجهتنى الى انه يحتاج الى جلسات تخاطب و اعطتنى بعض التوجيهات للتعامل معه و مع مرور الوقت حدث تحسن لابنى بشكل ملحوظ، بالاضافة لتحسنه فى السلوك العام فقله نوبات الغضب و الصراخ و اصبح يعبر عن رغباته بشكل لائق.
اما انا فلم اعد استخدم الضرب كثيرا كاسلوب للعقاب بل على العكس تعلمت فى الحديقة طرق كثيرة للعقاب و تقويم سلوك ابنى...
يذكر ان الحديقة التعليمية قد تخرج منها عشرات الاطفال والتحقوا بالمرحلة الابتدائية بالمدارس المحيطة ببشاير الخير ( 1 و 2 ) - وحتى يوم توقف الدراسة بسبب جائحة كورونا - كان يدرس بها اكثر من مائة طفل، حيث كان يتم اعدادهم للالتحاق بالعام الدراسي الجديد خلال الفترة القادمة وهو ما سيستأئف قريبا باذن الله .. وللحديث بقية