رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

بعد وفاة أول حالة بالصين.. كل ما تريد معرفته عن فيروس هانتا
أعلنت السلطات الصينية، اليوم، عن تسجيل أول حالة وفاة بفيروس جديد يدعى "هانتا"، وإصابة 32 شخصًا، الأمر الذي آثار مخاوف من انتشار المرض الذي ينتقل عبر القوارض، ليجتاح البلاد مثل فيروس كورونا المستجد.

في التقرير التالي، يستعرض  التقرير التالى كل ما تريد معرفته عن فيروس هانتا، وفقًا لموقع "Webmd".

فيروس هانتا وأسباب الإصابة به

يعتبر Hantaviruses عدوى فيروسية نادرة، تحدث الإصابة بها عند مخالطة القوارض، وملامسة السوائل التي تفرزها أجسامهم، والمتمثلة في البول، واللعاب، والبراز.

أعراض فيروس هانتا

وهانتا شأنه شأن فيروس كورونا المستجد، حيث تتشابه أعراضه أيضًا مع الأعراض المصاحبة لنزلات الإنفلونزا، وأبرزها:

- الحمى.

- الصداع.

- القيء.

- ألم في العضلات.

- ألم في البطن.

- صعوبة التنفس.

- القشعريرة.

يكمن الاختلاف بين فيروس هانتا والإنفلونزا، في أن أعراض هذا المرض تزداد حدتها بعد مرور فترة من الإصابة بالعدوى، تتراوح ما بين 4 و10 أيام، فتظهر على المريض أعراض أكثر خطورة، ومنها:

- سعال، يصاحبه خروج إفرازات.

- عدم القدرة على التنفس، نتيجة تراكم السوائل على الرئتين.

- انخفاض ضغط الدم.

ومع ظهور هذه الأعراض، يجب الابتعاد عن الآخرين لمنع انتقال العدوى، واستشارة الطبيب فورًا لأن التهاون مع هذا الفيروس، قد يعرض المصابين به لخطر الوفاة.

عوامل تزيد من فرص الإصابة بفيروس هانتا

تزداد فرصة الإصابة بهذا الفيروس بين الأشخاص الذين يعملون أو يعيشون في أماكن تعج بالقوارض، ويقومون بالأنشطة التالية:

- فتح وتنظيف المباني أو الحظائر المهجورة لفترة طويلة.

- العمل في وظائف تجعلك عرضة للقوارض بصورة دائمة، مثل شركات مكافحة الآفات.

- المشي حافيًا على الأراضي الزراعية.

طرق تشخيص فيروس هانتا

- تشابه أعراض فيروس هانتا مع نزلات الإنفلونزا، تجعل من الصعب الاستناد على الأعراض للكشف عن الإصابة بهذا المرض

- تكشف اختبارات الدم إذا كان جسم المشتبه فيه قام بتكوين أجسام مضادة لفيروس هانتا.

- قد يجري الطبيب بعض الفحوصات الأخرى للمريض، لاستبعاد الأمراض الأخرى ذات الأعراض المشابهة.

علاج فيروس هانتا

عامل مشترك آخر يجمع هانتا بفيروس كورونا، فلا يوجد علاج لهذا المرض، حيث يكتفي الطبيب بوضع المريض في العناية المركزة على أجهزة التنفس الصناعي، لإمداده بالأكسجين وتخليص الرئتين من السوائل المتراكمة عليها.

والحالات المتأخرة قد تستدعي وضعها على جهاز يسمى "أكسجة الغشاء"، حيث يقوم بضخ الدم المؤكسج "الحامل للأكسجين" وتخليص الجسم من ثاني أكسيد الكربون.