رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

اوروبا في مواجهة كابوس كورونا .. اجراءات مشددة وقاسية ومزيد من ط العزل
توقف المصانع في اوروبا اعتبارا من الجمعة القادم

.مع انتشار فيروس كورونا حول العالم، تتسارع الدول إلى تطبيق إجراءات أكثر تشددا متجهة نحو مزيد من إجراءات العزل

رغم تدابير الوقاية وإغلاق الحدود في عدد كبير من الدول إلا أن وباء كورونا المستجد لا يزال يواصل انتشاره، ما يدفع دول العالم إلى اتخاذ تدابير أكثر تشددا.

ونتيجة لذلك، يغلق الاتحاد الأوروبي اعتباراً من الثلاثاء حدوده الخارجية كاملة لمدة 30 يوماً، كما أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مساء الاثنين.

حذر وزير الخارجية هايكو ماس الألمان من السفر السياحي على مستوى العالم، وفق تصريحاته للإعلام صباح الثلاثاء، معلنا بدء حملة إعادة آلاف الألمان العالقين في الخارج بسبب وقف الرحلات على خلفية تفشي فيروس الوباء الذي بات حسب توصيف منظمة الصحة الدولية "جائحة عالمية".
ويتكرر المشهد في إسبانيا وفرنسا التي تشهد تدابير وقائية أكثر صرامة. فقد اتخذت إسبانيا، أكثر الدول تضررا في أوروبا (7753 اصابة و288 وفاة)، تدابير مشددة: حجر شبه كامل وحالة طوارئ طوال 15 يوما.
أما الرئيس الفرنسي مانويل ماكرون، فقد أعلن من جهته مساء الاثنين "حالة حرب" ضد الفيروس، خلال خطاب للأمة، كشف فيه عن مجموعة من الإجراءات المشددة التي اعتمدت في إيطاليا وإسبانيا.
واعتباراً من ظهر الثلاثاء، لم يعد بإمكان الفرنسيين الخروج دون سبب وجيه بينما حذّر الرئيس من أن "كل مخالفة ستقابل بعقاب".

من جهتها، قررت مجموعة فولكسفاغن الألمانية للسيارات، وقف الإنتاج في كل المصانع المتواجدة في أوروبا وذلك اعتبارا من مساء الجمعة القادم.
ويشمل هذا القرار العديد من المصانع المتواجدة في أوروبا من بينها المصانع المتواجدة في سلوفاكيا التي يعمل فيها نحو 15 ألف شخص لتكون بذلك أكبر رب عمل في القطاع الخاص في سلوفاكيا، ويحظى مقر الشركة في براتيسلافا بمكانة خاصة إذ أنه المقر الذي يجري فيه إنتاج خمسة موديلات لفولكسفاغن في آن واحد، كما أن مصنع براتيسلافا يتولى الإنتاج في حال الضرورة نيابة عن مواقع دولية أخرى.
وكانت الشركة الألمانية العملاقة قد أعلنت الجمعة الماضية أن أزمة كورونا تسببت في أضرار بالغة لمبيعات المجموعة، بتراجع في المبيعات في شهر شباط/فبراير الماضي بنسبة 24,6 بالمائة مقارنة بالعام الماضي.