رئيس مجلس الإدارة
إياد أبو الحجاج
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

رسالة هامة من وزير التعليم لطلاب الصفين الاول والثاني الثانوي بشأن الامتحانات
بعث الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم رسالة هامة لطلاب الصفين الاول والثاني الثانوي بشأن الامتحانات عبر صفحته الشخصية على الفيس بوك كان عنوانها "عن امتحانات نظام التقييم المعدل في المرحلة الثانوية"

حيث كتب الوزير

١) التقييم المعدل في المرحلة الثانوية يقيس "مستوي فهم مخرجات التعلم" وليس حفظ الكتاب المدرسي. 

الأسئلة ليست من خارج المنهج ولكنها ليست من الكتاب ولكنها مرتبطة بمخرجات التعلم المشروحة في الكتاب. 

أرجو الالتزام بنصائحنا بالتحضير الجيد باستخدام ما وفرناه علي منصة التعلم في بنك المعرفة مع الابتعاد عن الدروس الخصوصية كي تكون النتيجة أفضل. 

الهدف هنا هو "تغيير طريقة المذاكرة" والتأكد من "فهم مستهدفات الدرس" وليس البحث عن اجابات نموذجية لأسئلة متفق عليها.

٢) الامتحانات متوسطة المستوي بكل تاكيد والمشكلة في الإصرار علي التحضير بدون تعلم حقيقي.

٣) الشكوي الممنهجة: "من بره المنهج! حرام اولادنا تضيع كده!"

ليست من خارج المنهج واؤكد للمرة المائة هذه عبارة مضللة وغير علمية. 

الامتحانات في العالم أجمع تقيس فهم مستهدفات التعلم وليست تكرار لمسألة معروفة متفق عليها تدربنا علي حفظها واستعادتها. ليس هذا تعليما وإنما تحايل للحصول علي درجات زائفة لا تعكس أي فهم لما كان ينبغي فهمه.
٤) اولي وثانية ثانوي هذا العام هي "سنوات نقل عادية" جدا بلا تنافسية او تاثير علي المجموع المؤدي للالتحاق بالجامعات. 

اولي ثانوي تمتحن ورقيا "علي مستوي الادارة" مما يعني وجود ٢٧٠ امتحان مختلف (مثل كل عام).

ثانية ثانوي تمتحن إلكترونيا  لعدد اقل من "النماذج المختلفة المتساوية الصعوبة".

يجب استغلال هذه الامتحانات  للتعود علي نوعية الأسئلة الجديدة واستنتاج طرق التحضير المناسبة في المستقبل وإدراك عدم جدوى الدروس الخصوصية لهذا النوع من التقييم. 

لا وجود لفكرة عدم تكافؤ الفرص في هذا المقام ولا يضيع حق أحد لانها سنة نقل ولان الهدف هو الانتقال للسنة الأعلي فقط. 
—————————————

٥) رصدنا عدد محدود من الحالات حيث الغش الالكتروني عن طريق تواطؤ من المشرفين علي اللجنة وبعض الطلاب بتمرير تليفون محمول لتصوير الشاشات وإرسالها بحثا عن اجابات!  

للأسف فإن الغش المباشر او الالكتروني كان هو المتبع في سنوات النقل عبر سنوات ولم يشكو احدا من قبل! 

لقد نجحت الامتحانات الإلكترونية في تقليص حالات الغش بالمقارنة بالسنوات السابقة.  

يتحمل الطالب الغشاش مسؤولية اختياره حيث يفقد نفسه الفرصة للتعود علي النظام الجديد ولن يجد فرصة للغش في امتحان الثالث الثانوي في صيف ٢٠٢١ ولا يلومن الا نفسه.  

لمن يصرخ "بعدم تكافؤ الفرص وحق اولادنا" أقول لا يوجد منطق في هذا من الأساس لاننا في سنة نقل ولانه لا يوجد أي حقوق ضائعة لمن اجتهد وحاول ويتعلم أما الحقوق الضائعة فعلا أو الفرص الضائعة فهي لهؤلاء الغشاشين أنفسهم وليس لمن اجتهد.
 

٥) بالتوفيق مع ثقتي الكاملة ان اولادنا قادرون علي التعلم لو عقدوا العزم ولو اخلص المعلمون للهدف وآمن بضرورته اولياء الامور.