رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

الأمل
ما بين الألم والأمل.. ذهبت إلي مكان الملم ما ألم بي من جروح.. بحثت يمينا ويسارا عن طريق، عن صديق.. دون جدوي.

بقلم: شجون حسن

جلست بجانب تلك الشجرة الكبيره، احتمي بظلها، وأتحدث معها: ألا ترين إني ظُلمت يا صديقتي؟ ماذا فعلت كي تقسو علي هذه الحياه؟! فقد كنت مجتهدة طموحة، ابحث عن النجاح طيلة عمري، ماذا جنيت؟ اعطيت كل من حولي كل شئ.. ولم آخذ شيئا، إلا ألما.

لقد كنتِ شاهدة على كل شئ، شاهدة علي سنوات عمري التي رحلت سنة تلو الاخري، ولم أحقق لنفسي شيئا.. آه من كل هذه الصدمات يا شجرتي العزيزة، إلي أين أذهب وقد ضاع حلمي.

عندما اتصفح صفحات الماضي أقول في نفسي: كيف عبرت كل هذه الصدمات الموجعة، التي تقصم جبالا؟ أين العهود.. أين الإنسانيات؟ لا يوجد لها مكان الآن، فقد حل مكانها القسوة..  تخيلي يا صديقتي أني احبس دموعي في عيني، فأغلق حجرتي، لتنهمر دموعي الساخنه علي وجهي، وكأنها تحنو علي نفسي اكثر من البشر .

إنني ابحث الدفء ياحبيبتي.. ابحث عن عناق ولو من صديقة قريبة مني،  ولكني لا أجد احدا بجواري، هل ادخل في نوبة اكتئاب وانتحر  واتخلص من حياتي، لما ألم بي من جروح..

لالا صديقتي لابد أن اصبر إنه ابتلاء، خلقنا في الحياة ننهزم تارة.. وتارة اخري نتفوق.. سامحيتي يا صديقتي لابد أن اتفاءل.. فمهما كان الليل مظلما لابد من بزوغ للفجر.