رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

الكاتبة تغريد النجار: نحتاج لمزيد من دعم الكتابة والنشر للأطفال
قالت الكاتبة تغريد النجار الفائزة بجائزة " اتصالات لكتاب الأطفال " إن الاهتمام بأدب الأطفال في الوطن العربي ليس على المستوى المطلوب، لكن هذا لا يمنع أن الحال الآن أفضل كثيرا ويشجع على الاستمرار..

وأضافت :نحتاج تعاون وتحرك أقوى من الحكومات، فقبل قليل ظلت عدة كتب كنت قد أرسلتها لآخرين في  الجمارك لشهور متأخرة عن وجهتها .

 

على الكاتب أن يحترم الطفل ولا يقع في فخ الاستسهال

وعن أهم ما يجب أن يتحلى به كاتب الأطفال قالت : عدم الاستسهال وضرورة التحلى بالوعي الكافي وأن يقرأ الكاتب كثيرا عما يحتاجه الطفل واليافع حتى لا يقع في فخ الاستسهال والافتعال وحينها لن يصدقه  الطفل ، وللأسف كثيرا ما أجد كتابا يغامرون بالكتابة للأطفال دون أن يكونوا على دراية كاملة بعوالم الأطفال وطبيعتهم واحتياجاتهم. وربما لم يقرأ أحدهم في حياته كتابا واحدا لإبنه

                 

وعما إذا كان لابد للكاتب من توجيه رسالة للطفل عبر كتابته أوضحت :لابد طبعا أن تكون هناك رسالة موجودة ضمنيا داخل وجدان وعقلية الكاتب وليس بالضرورة أن تظهر بشكل مباشر في العمل ، فالأدب ليس وعظا وإنما لابد أن يكون ممتعا في المقام الأول ثم تكون الرسالة نتيجة طبيعية ومعنى غير مباشر يتسرب إلى ذهن الطفل ووعيه بشكل غير مفتعل

 ( صعوبة الكتابة لليافعين) 

 

 وعن صعوبة الكتابة لمرحلة اليافعين قالت تغريد :صعبة جدا لأن هذا العمر عمر محير لأبنائنا حتى حين نختار لهم أو معهم أزياءهم في ذلك السن وهو عمر انتقالي من الطفولة للشباب ، لذلك اختيار موضوعات وأفكار وطريقة  للكتابة فعلا أمر ليس سهلا بالمرة ولكى يصدقوننا ونصل إليهم ونجذبهم لابد أولا أن نحترمهم ونحترم وعيهم واحتياجاتهم

وأضافت أنا أكتب للطفل منذ أربعة عقود على الأقل وحصلت على العديد من الجوائز وأصدرت الكثير من كتب الأطفال واليافعين

أما كيفية العثور على الأفكار المناسبة للكتابة للطفل فليست هناك قاعدة محددة أو طريقة لاكتشاف تلك الأفكار ،فمثلا كتابي " البطيخة " الذي ترجم لعدد من اللغات وقعت على فكرته مصادفة في لحظة ما تأملت فيها " بطيخة" أمامي وتخيلتها موضوعا للكتابة. وهكذا فإن الأفكار تولد عفوية ، وكذلك كتابي الفائز هذا العام " لمن هذه الدمية" فإن فكرته من الصورة التي على غلافه وهى صورة لأمي تحمل دمية  

 

وعن تكرار طريقة السؤال في العنوان في كثير من كتبها  " ماذا حدث لأخي رامز" و" لمن هذه الدمية" أوضحت النجار أن هذا غير مقصود بذاته أو ليس منهجا متعمدا بقدر ما هو طرح سؤال على الطفل ليحاول هو أن يجد الإجابة عليه داخل الكتاب .