رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

3 رجال فى حياة ليلى فوزى واشهرهم انور وجدى
أطلق عليها لقب"فرجينيا"، وهو جميلة الجميلات، ذلك اللقب الذي لا يطلق سوى على فائقي الجمال، هي الفنانة ليلى فوزي، والتي وصل رصيدها الفني بلغ نحو 85 فيلمًا سينمائيًا و40 مسلسلا تليفزيونيا، كما أن حياتها الشخصية كانت لها جانبًا خاصا مليئا بالمغامرات والتجارب الفريدة.

كانت فرصة لن تعوض".. هكذا وصفت ليلى حياتها وزواجها من الفنان الراحل عزيز عثمان، الذي كان يكبر عنها حوالي 30 عامًا قائلة، "وافقت لأننى أحببته بالإضافة إلى أن والدى كان يرفض أي عريس تقدم لي، ووالدتي لم تكن موافقة على الأمر، ولكننى رأيت في هذا الزواج خروجًا من سجن والدي، ولم أدرك خطورة ما أقدمت عليه إلا بعد الزواج ثم تزوجته لمدة 5 سنوات، وتطلقت منه بعد أن شعرت بأنه لا يوجد حياة بيننا، لأنه حل محل والدى فى كل تصرفاته، وكنت اعتقد فى البداية أن اختيارى جاء صحيحا، ولكننى فقدت السعادة منذ أن تزوجته" ورددت قائلة، "إيه الهبل اللى عملته ده" .

بدأت قصة الحب بينهما، عندما كان عمر ليلى 16 عامًا، وخلال مشاركتها في فيلم "من الجاني" طاردها وجدي بالحب والغرام، "لم يصرح لي لأن والدي كان معي دائمًا كان ينظر إلي طويلَا ويشيد بأدائي بشكل زائد ويهتم بكل ما يمت لي بصلة، وجاء لوالدي وطلب يدي منه لكن والدي قال له: ابنتي ليست للزواج، وكرر وجدي إلحاحه على والدي، وقال له والدي: "هي صغيرة السن".

ورد عليه أنور: "أنا لا أريد الزواج منها الآن إنما بعد عامين أو 3"، فاضطر والدي لأن يتحدث معه بقسوة وقال له: "أنا لن أزوجك ابنتي أبدَا، فأنا سامع عنك أنك لعبي بتاع ستات وكل شوية مع واحدة وابنتي صغيرة لن يصلح معها ذلك"، ووقتها غضب وجدي ورحل، بحسب "ليلى في لقائها مع الإعلامية صفاء أبوالسعود".

كانت ليلى فوزي، الزيجة الثانية للفنان أنور وجدي وحبه الأكبر، الذي استطاع أن يقنعها بالزواج في فرنسا، "أقنعني بالسفر معه في رحلة علاج لكنه تعب ومرض في أواخر أيامه"، ولكن الزواج لم يدم سوى 4 أشهر، حيث اشتد المرض على أنور وسافر إلى السويد للعلاج.  

رغم اشتداد المرض على وجدي، إلا أن "ليلى" تمسكت بالأمل في عيشه "عشت معه زوجة وممرضة وانقطعت عن العمل وعن الجميع، الأطباء منعوا دخول أحد عليه فوضعت كرسي خارج غرفته لأجلس وأنام عليه".

الأطباء قلقوا جدا على أنور وقالوا إنه يعيش أيامه الأخيرة لكنهم أيضًا تمسكوا بالأمل في علاجه فأجروا اتصالات واسعة بأوروبا، فعرفوا بوجود طبيب في السويد اخترع جهاز غسيل الكلى وكان الجهاز الجديد الموجود في السويد هو الأول من نوعه في العالم".

تزوجت ليلى في 23 يناير عام 1960، من الإذاعي جلال معوض، هو ثالث أزواجها ورافقته طوال رحلة حياته فكانت بذلك هي سر كل النجاحات التي حققها بعد الزواج، كما تحملت الكثير معه خاصة بعد أن ترك الإذاعة وسافر إلى ليبيا عام 1971.

لم يكن أحد يتصور أنها كفنانة تستطيع أن تعيش في تلك الظروف بعيداً عن الأضواء، ويقول معوض أنها بقيت بجانبه حتى عادا إلى القاهرة، فلم تكن لها صلة بأحد في ليبيا سوى مجتمع سفارتنا، وكانوا يقضون معا كل يوم جمعة ولم يصبها الملل من تركها للشهرة والعمل أمام عدسات الكاميرات.