رئيس مجلس الإدارة
إياد أبو الحجاج
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

مواقف صعبة مر بها الهضبة فى بداية مشواره الفنى
لم تكن بدايات الهضبة عمرو دياب مفروشة بالورود وممهدة لنجومية سهلة،ولكن كان بها محطات من الفشل والإحراج وفي الوقت نفسه التحدي والإصرار على النجاح.

كان عمرو دياب يعمل في ملهى ليلي بشارع الهرم، وطلبت منه راقصة درجة ثانية أن يغني خلفها، ولكنه اعتذر لها لتعبه، فهددته الراقصة إما أن يغني وراها أو إنها ستطرده، وأصر عمرو دياب على موقفه من الرفض، وبالفعل طردته وتحكمت في قطع «أكل عيشه».صور

عمرو دياب غنى إحدى أغانيه، وعلم إنها ستذاع في أحد البرامج، فسافر إلى بورسعيد، وأخبر كل من يعرفه بذلك، ولكن البرنامج بدأ وانتهى دون أن يعرضوا أغنيته، الأمر الذي وضعه في حرج شديد، فهرب مسرعاً من بورسعيد للقاهرة.

توسط أصدقاء الهضبة له لكي يغني في حفل ختام مهرجان القاهرة السينمائي، فشعر عمرو دياب بفرح شديد، وذهب لصديقه لكي يستلف منه بدلة يرتديها في المهرجان، ووجدها قديمة جدًا عمرها يقرب من 10 سنوات، ولكنه أخذها لانه لم يعد أمامه سواها، وعندما ذهب للحفل وجاء دوره في الغناء، سخر منه الجمهور، وكتب عنه أحد الصحفيين مقالًا يسخر منه ومن ملابسه وصوته، الأمر الذي أدخله في أزمة نفسية، وأقسم أن يهزمهم جميعا. وذات

يوم عرف عمرو دياب أن هناك مخرجا إذا رضى عن مطرب جعله نجمًا، فذهب إليه وعرفه بنفسه، وطلب منه المساعدة من خلال استضافته في برنامجه، وأن يصور له أغنية، وأعطى المخرج للهضبة رقمه، وكلما اتصل به «دياب» تهرب منه، وعندما رد عليه طلب منه الحضور إلى منزله، لإحياء سهرة خاصة لبعض أصدقائه، ولكن بمجرد دخوله استهزأ به جميع الحضور.

وعندما طرح عمرو دياب ألبوم هلا هلا، نجح نجاحا كبيرا بعد عناء وشعر أنه حقق كل ما يريده، وإنه لا يريد أكثر من ذلك، حتى جاء له المنتج تيمور كوتة، وقال له إنه يجلس بمنزله وهناك نجم مصر كلها يسمع أغنيته، وهو علي حميدة صاحب أغنية لولاكي، وبهذه الكلمات صفع المنتج عمرو دياب وجعل منه الهضبة.