رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

محافظ السويس : نطالب بتنمية حقيقية في هذا المجال والاستغلال الأمثل لمصادرنا
افتتحت أمس جامعة السويس المؤتمر الدولي الأول بعنوان "الاقتصاد الأزرق لتحقيق الأجندة الأفريقية 2063 والتنمية المستدامة برعاية الدكتور مصطفى مدبولي

رئيس مجلس الوزراء والدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالي واللواء عبد المجيد صقر محافظ السوي، والدكتور السيد عبد العظيم الشرقاوي رئيس جامعة السويس.

قال الدكتور السيد عبد العظيم الشرقاوي رئيس جامعة السويس أن الجامعة تنظم هذا المؤتمر الأول لإيمانها بدورها العميق في خدمة المجتمع والاهتمام غير المسبوق بالشأن الأفريقى من جانب الرئيس عبد الفتاح السيسي بإفريقيا والموقع الجغرافي للجامعة علي رأس خليج السويس والبحر الأحمر والأهمية الإقتصادية والسياسية والأمنية مشيرا أن كليات الثروة السمكية وهندسة البترول والتعدين والعلوم هدفهم خدمة مصر وافريقيا

وأكد الدكتور محمود صقر رئيس أكاديمية البحث العلمي أن الاقتصاد الأزرق يهدف إلي زيادة معدلات النمو الاقتصادي ومكافحة الفقر وتحسين مستوى المعيشة معتمدا على الثروة المتنوعة والكامنة في البحار والسعي الدائم لاستدامتها واستمرارها والحفاظ عليها  ومصر غير مستغلة بالصورة الجيدة من الشواطئ والبحار والمحيطات واستغلال الموارد البحرية أقل من 1.6 في المائة

وأوضح اللواء عبد المجيد صقر محافظ السويس أن دور الجامعات هو خدمة المجتمع والبحار هي المستقبل لجميع الدول والثروة السمكية لها دور هام في التنمية ورغم ذلك عائدنا 12 ألف طن سمك في العام فقط لذا نطالب بتنمية حقيقية في هذا المجال والاستغلال الأمثل لمصادرنا

وقام صقر بالتوجيه بتشكيل لجنة لمتابعة توصيات ومقترحات المؤتمر ومتابعة التنفيذ علي أرض الواقع مطالبا بمؤتمر مماثل العام القادم لعرض التطور والوقوف علي خطوات المؤتمر السابق

وأكد الدكتور أسامة قدور عميد كلية الثروة السمكية الاقتصاد الأزرق يشير إلى أنه الاقتصاد الذي يعني الإدارة الجيدة للموارد المائية وحماية البحار والمحيطات بشكل مستدام للحفاظ عليها من أجل الأجيال الحالية والقادمة، وهو اقتصاد يهتم بتحقيق الإدارة المستدامة للموارد المائية، استنادا إلى فرضية أن النظم الإيكولوجية السليمة للمحيطات هي أكثر إنتاجية وهي واجبة من أجل استدامة الاقتصاديات القائمة على المحيطات.

ويشمل " الاقتصاد الأزرق " توليد الكهرباء من الطاقة المائية وأنشطة التعدين في البحار والمحيطات والسياحة البحرية والنقل البحري واكتشاف الموارد الطبيعية مثل الغاز والبترول، وأنشطة صيد الأسماك والكائنات البحرية، واكتشاف واستخراج المعادن والمواد الخام من البحار، بالإضافة إلي الاستزراع السمكي، وغير ذلك من أشكال النشاط الاقتصادي المرتبط أساسًا بالمياه.

وقال الدكتور أشرف يونس رئيس قسم التنمية البشرية والاقتصاد بكلية الثروة السمكية جامعة السويس أن المؤتمر يناقش مجموعة محاور أهمها الموارد السمكية والثروة السمكية والملاحة والبحرية والسياحة المائية والموارد البحرية والمخاطر الطبيعية والبشرية والآثار على التكوين الاجتماعي والديموغرافيا السكانية على طول المنطقة الساحلية والرصد الأرضي وتكنولوجيا المعلومات، والعلوم المتقدمة للتنمية البحرية المستدامة.

والاقتصاد كلية الثروة السمكية جامعة السويس، إلى أن صندوق الحياة البرية العالمي World Wildlife Fund أكد أنه لو كانت المحيطات بلدًا فسوف يكون اقتصاده هو السابع في العالم، حيث قدر الصندوق قيمة كل الأصول الرئيسية الموجودة في البحار والمحيطات بأكثر من 24 تريليون دولار، كما أن هناك أكثر من 3 مليارات شخص حول العالم يعتمدون على التنوع البيولوجي في المحيطات والبحار في العالم من أجل معيشتهم، كما أن 80% من التجارة العالمية يتم نقلها عبر البحار، وكذلك توفر السياحة الساحلية والبحرية ما يربو على 6.5 مليون وظيفة، فضلًا عن توفير صناعات الاقتصاد الأزرق سبل لكسب العيش لما يزيد على 820 مليون شخص في جميع أنحاء العالم في ميادين متنوعة.

وأوضح الدكتور أشرف حنيجل عميد كلية الهندسة جامعة السويس أن كلية الهندسة لها دور حيوي يتمثل في تكنولوجيا الخرسانة تحت المياه بإنشاء مباني داخل المياه واقامة مبان خدمية وسكنية وفنادق للجهات التي تتعامل مع الإقتصاد الأزرق سواء إكتشاف بترولي أو مصايد.