رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

تضامن قنا: ٥٠٠ ألف بطاقة خدمات لذوى الاحتياجات الخاصة
نظم مركز النيل للإعلام بقنا، حلقة نقاشية على مدي يومين تحت عنوان "قضية الإعاقة.. التحديات والفرص المتاحة" حضرها ممثلو مدارس التربية الخاصة بقنا، والمعنيين بالموضوع من وزارات التضامن الاجتماعي والصحة والشباب وجمعية "بادر" للتنمية بقنا.

نظم مركز النيل للإعلام بقنا، حلقة نقاشية على مدي يومين تحت عنوان "قضية الإعاقة.. التحديات والفرص المتاحة" حضرها ممثلو مدارس التربية الخاصة بقنا؛ والمعنيين بالموضوع من وزارات التضامن الاجتماعي والصحة والشباب وجمعية "بادر" للتنمية بقنا.

وأشارت رحاب عبد الباري مسئولة البرامج بالمركز، إلى انتشار الإعاقة على مستوى العالم ولكن ليس بالكم الرهيب لحالات الإعاقة في مصر.

 

وأضافت أن التوحد؛ وفرط الحركة هي أمراض تزايدت في الآونة الأخيرة بشكل ملحوظ. مشيرة إلى أن الحلقة النقاشية تناولت مشكلات المعاقين بقنا، سعيا لطرحها أمام الجهات المعنية في صورة توصيات تم صياغتها من واقع حوارات المشاركين في الحلقة النقاشية؛ وذلك من منطلق الدور الإعلامي والتنموي للمركز.

 

وقالت حنان فتحي عبد العاطي مدير عام إدارة التأهيل بمديرية التضامن الاجتماعي بقنا، أن المرحلة المقبلة ستشهد استخراج ٥٠٠ ألف كارنيه مقدم للمعاقين بقنا؛ يحصل من خلاله المعاق على كافة الخدمات في مجال الصحة والإسكان والتقدم للوظائف، مشيرة إلى أن صدور الكارنيهات متوقف على الانتهاء من الشبكات الإلكترونية وتدريب القائمين عليها وهو الأمر الذي لن يستغرق كثيرا من الوقت - على حد قولها. 

 

وأضافت أن قانون حماية الفئات المهمشة الجديد لم تقتصر خدماته على المعاقين بل شملت حالات الفشل الكلوي والسرطان والحالات النفسية - دون التقيد بسن - وإن كان القانون حتى الآن في مرحلة التنفيذ، وينتظر التطبيق والتفعيل. 

 

وأشارت إلى أن مركز الحكيم لتأهيل المعاقين بمدينة قنا يقدم العديد من الخدمات لذوى الاحتياجات الخاصة، وتشمل اختبارات الذكاء، والعلاج الطبيعي، وجلسات التخاطب والتأهيل الحركي وذلك بأسعار مخفضة، مستوعبا عددا كبيرا من  المعاقين على مستوى المحافظة، وهي خدمة حكومية تفتقدها بعض المحافظات. 

 

وتناولت حنان فتحى، الدمج التعليمي لذوى الاحتياجات الخاصة منذ ٩ سنوات؛ مشيرة إلى أن القرار بدأ اختياريا ثم أصبح إجباريا على المدارس المطبق فيها الدمج، بحيث يضم الفصل من واحد إلى أربعة من المعاقين؛ ويحاسب مدير المدرسة الذي يرفض إلحاق الطفل المعاق بمدرسته. ويهدف الدمج التعليمي لذوي القدرات إلى محاكاة الأسوياء وتقليدهم واكتساب مهاراتهم، إلى جانب إذابة الحواجز النفسية بين الأسوياء والمعاقين بحيث يتحول المعاق من عالة على المجتمع إلى حامل شهادة وصاحب عمل. 

 

وتطرقت الحلقة النقاشية إلى الأسباب المسئولة عن تكون جنين يعاني من إعاقة والتي تضم: سوء تغذية الأمهات؛ وعدم اكتمال فترة الرضاعة الطبيعية؛ وتغير نمط الاستهلاك الغذائي بالاعتماد على الأغذية المحتوية على مواد حافظة ومكسبات لون وطعم ورائحة وقوام. إلى جانب استعمال أفران الميكروويف التي تصدر قدرا عاليا من الإشعاعات. كذلك إشعاعات المحمول التي تخترق خلايا الجسم محدثة تغير في الحمض النووي المسئول عن تحديد مواصفات الجنين، إلى جانب الأخطاء الطبية أثناء عملية الولادة التي تؤدي إلى نقص الأكسجين؛ وتشوهات في القشرة الدماغية. 

 

وأوضحت الحلقة النقاشية أن الأديان السماوية تناولت قضية الإعاقة في ثلاثة محاور؛ الأول : هو رسالة للمجتمع بتقبل المعاق وتقديم يد العون له؛ والثاني: هو رسالة للمعاقين بأنهم مكلفون كالأصحاء لهم حقوق وعليهم واجبات في إشارة إلى أن المعاق ليس من فقد حواسه ولكنه من لم يستعمل جوارحه في أداء الرسالة التي كلفه الله بها. والمحور الثالث : هو رسالة بضرورة الصبر على الابتلاء في انتظار الفوز بجزاء الصابرين.

 

وأوصى المشاركون في الحلقة بضرورة عمل العديد من (الرامبات) في الشوارع تيسيرا على المعاقين من مستعملي الكراسي المتحركة، إلى جانب تسهيل الإجراءات العقيمة اللازمة لإقامة دار حضانة خاصة لذوي الاحتياجات، وتوصية بالدعم الفني والمالي للقائمين على خدمة المعاق في مركز الحكيم وتأهيلهم بالدورات التدريبية المناسبة. مع النظر في معاناة المرضي المعاقين من قوائم الانتظار الطويلة بالتأمين الصحي.

 

وأوصى المشاركون في الحلقة النقاشية بضرورة التوسع في الخدمات الحكومية المقدمة للمعاق بدلا من تركه لاحتكار المراكز الخاصة وما يتكبده ولي الأمر من مبالغ في سبيل الحصول على برامج التخاطب وتدريبات التأهيل، إلى جانب تدريب المعلمين في مدارس الدمج على مهارات التعامل مع مختلف أنواع الإعاقة؛ حيث اقتصرت مهمته منذ تخرجه على التعامل مع الأسوياء فقط؛ فوجد نفسه ملزما بالتعامل مع المعاقين كذلك.