رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

علماء يحذرون من سرطان البنكرياس...لا يصاحبه أعراض ويسبب الوفاة
يعتبر البنكرياس من الأعضاء الهامة بجسم الإنسان، حيث يساهم في إفراز العصارة التي تحتوي على الإنزيمات الهاضمة للطعام، فضلًا إنتاج هرمون الإنسولين الذي يسمح بدخول السكر من الدم إلى الخلايا، وعندما يصاب بالسرطان، يحدث خلل بهذه الوظائف الحيوية.

يقول الدكتور عماد حمادة، أستاذ ورئيس قسم علاج الأورام بكلية طب قصر العيني، إن نادرًا ما يكتشف الإصابة بسرطان البنكرياس في مراحله المبكرة، نظرًا لعدم ظهور أعراض على المصابين به إلا في المرحلة المتأخرة منه، حيث يصاب المريض بمرض الصفراء "اليرقان"، نتيجة انسداد قنوات المرارة، إلى جانب المغص المعوي الذي لا يمكن الاعتماد عليه للكشف عن هذا المرض، لتشارك ذلك العرض مع العديد من الأمراض الأخرى، مثل التهاب القولون العصبي.

ويؤكد حماد أن الأطباء لم يتوصلوا بعد إلى أسباب سرطان البنكرياس، ولكن هناك بعض العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بهذا المرض، ومنها:

- التدخين.

- السمنة.

- بعض العوامل الوراثية.

- التقدم في العمر.

ويشير أستاذ ورئيس قسم علاج الأورام إلى أن صعوبة اكتشاف الإصابة بهذا المرض، تتسبب في التعرض للعديد من المضاعفات الخطيرة، وأبرزها فقدان الوزن، نتيجة ضغط الورم على المعدة، الأمر الذي يجعلك تنفر من تناول الطعام، أو فقدان البنكرياس لقدرته على إفراز الإنزيمات الهضمية، فيجد الجسم صعوبة في معالجة الأطعمة والاستفادة منها.

ويوضح حماد أنه من الصعب اللجوء إلى التدخل الجراحي، لإزالة أورام البنكرياس، لأن البنكرياس محاط بشرايين وأوعية قد تتعرض للبتر أثناء إجراء العملية، مما يجعل أمر الجراحة شبه مستحيل، مؤكدًا أن في المراحل المتأخرة أيضًا يصعب إعطاء المريض العلاج الكيماوي أو الإشعاعي، لذلك 60% من المصابين بهذا المرض غير قابلين للشفاء ويفقدون حياتهم بعد فترة قصيرة من اكتشاف المرض.

ويفيد أستاذ ورئيس قسم علاج الأورام بأن هناك دراسات وأبحاث تجرى في الوقت الحالي على الخريطة الجينية للجسم، وخاصة جينات البريكا، التي يعتقد أن وجود خلل بها يزيد من خطر التعرض لهذا المرض، مشددًا على أهمية إجراء فحوصات بشكل دوري، للكشف المبكر عن سرطان البنكرياس، وأبرزها:

- الأشعة بالموجات الصوتية.

- وفي حال شك الطبيب في الإصابة بالسرطان، يتم إجراء الأشعة المقطعية.