رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

رئيس وزراء الجزائر الأسبق: الأزمة الراهنة قد تخرج عن السيطرة
حذر رئيس الحكومة الجزائري السابق على بن فليس، من أن الأزمة السياسية الراهنة تهدد قدرة البلاد على تحمل تداعياتها، مشيرا إلى أنها قد تخرج عن السيطرة

 

 

وقال ابن فليس، في مؤتمر صحفي اليوم الأربعاء "الأزمة بلغت حدود الخطر، وتهدد قدرة البلاد على تحمل ضغوطها وتداعياتها، بل باتت تهدد البلد بأخطار إضافية"، متابعا: "قد تخرج الأوضاع عن السيطرة".

 

 
وأضاف رئيس الحكومة الجزائري السابق: "لن أترشح للرئاسيات إلا بتوفر كل شروط الشفافية".

 

 
وتشهد الجزائر من نحو ستة أشهر حراكا شعبيا غير مسبوق، نجح في حمل بوتفليقة، على عدم الترشح لولاية رئاسية خامسة قبل أن يعلن استقالته وتنحيه عن منصبه أوائل أبريل الماضي.

 

 
كما تحركت السلطات القضائية بحملة تحقيقات ضد مجموعة من المسؤولين البارزين السابقين، وعلى رأسهم الوزير الأول السابق (رئيس الوزراء) أحمد أويحيى، ورئيس الوزراء الأسبق، عبد المالك سلال، حول تهم فساد واستغلال للسلطة.

 

 
ويرفض الحراك الشعبي وقف التظاهر إلى حين رحيل جميع رموز نظام الرئيس بوتفليقة وفي مقدمتهم رئيس الدولة المؤقت، عبد القادر بن صالح، ورئيس الحكومة نور الدين بدوي.

 

 
وتعقد قوى سياسية ومجتمعية جلسات للحوار الوطني من أجل التوصل لصياغة توافقية للخروج من الأزمة السياسية الحالية، وتنظيم انتخابات رئاسية نزيهة.

 

 
وتعيش الجزائر وضعا سياسيا غير مسبوق، مع تأجيل موعد الانتخابات الرئاسية مرتين، وعدم الإعلان عن موعد ثالث، فيما ستجد لجنة الحوار والوساطة صعوبات كثيرة من أجل إقناع جميع الأطراف بضرورة الجلوس على طاولة الحوار خاصة في حال ماطلت السلطة في تجسيد وعود التهدئة.