رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

مهندسو المستقبل : صمموا 32 مشروعا للتخرج من هندسة بنى سويف
اختار الشباب الواعد من مهندسى المستقبل المعماريون الجدد البنائون من منهج التشييد والبناء طريقا للعبور للمستقبل فكانت مشروعات تخرجهم من كلية هندسة بنى سويف قسم العماره افضل سبيل للتعبير نبوغهم وطموحاتهم انهم 32 من شباب المستقبل حملواعلى عاتقهم مسؤلية التتعمير والتنميه فى صعيد مصر

مدينه عائمه ضد المخاطر النوويه ومنطقه سياحيه بميدوم

قريه حرفيه بالنوبه ومحكى تاريخى ثقافى بجنوب الصعيد

 

فأختارت هاجر جمال من  أعاده تأهيل منطقه عزبةالورشه بسنور بني سويف مشروعا لها بينما  صممت ريهام احمد فاروق  مدينه لوجستيه للتعبئه والتغليف بمنطقة المثلث الذهبي بالقصير سفاجا قنا وابتكرت نسمه حلمي عبد البصير مدينه عائمة متكيفه بيئيا و ذاتيا عام ٢١٠٠ ونفذت هبه جابر شعبان مشروع قريه حرفيه بجزيره سهيل - النوبه  وابتكر مصطفى ممدوح محمد مشروع قريه حرفيه استثماريه فى ميدوم بنى سويف وأختارت تسنيم حسام عبد الرؤوف مركز التاهيل النفسي بالصعيد بأبو تشت وصممت مروه صلاح إبراهيم مجمع طبي تخصصي للحوادث و الحروق  بالطريق الشرقى اسيوط القاهره  الحر واقامت شريفه جابر عبد المحسن مركز سياحى ومحكى تاريخي ثقافى  فى منطقة ميدوم  ونفذت مشروع شهد شاهين ارض للمعارض بطريق سوهاج الحرعلاوه على زملائهم احمد حسين عبدالمعين   ـ  احمد صالح عبدالفتاح   ـ احمد مصطفي طه عثمان ـ   اسراء رجب محمد جاد ـ سارة هاشم عبدالفضيل ـ  سلمي حاتم الطائي علي  ـ سيد عبدالتواب عبدالدايم   ـ  سيد أحمد محمود احمد  ـ طه سليم طه ابو الليل   عاصم عيد رمضان عبداللطيف ـ  عمر جابر احمد ـ عيد محمود مراد ـ فاطمة اشرف سطوحي ـ روضة محمد جمال ـ محمد جلال حسن ـ محمد عاطف عيسي  ـ مروة خيرت عبدالمجيد   ـ مروة صالح ابراهيم ـ مروة مصطفي حسن ـ مريم عاطف نور الدين ـ  ماهيتاب  محمد ابراهيم ـ هاني جمال لبيب ـ  هبه مبروك شعراوي و يسرا محمد ياسين احمد  الذين صمموا مشروعات  لارض معارض ومراكز ثقافيه وطبيه وحرفيه وبحثيه لوجيستيه ومطار مستقبلي و مدينه راسية  وقري سياحية واولومبيه

وتقول الدكتوره  ريهام الدسوقى المشرف العام على مشروعات التخرج:

انه تم تقسيم محاور التنمية في صوره مجموعة مشروعات تخدم قضايا حيوية ملموسة في واقع البيئة المحيطة بنا  لحل مشكلات البيئة العمرانية في قضايا ومجالات مختلفة بناءا على دراسات تخدم كل مجموعة من المشروعات.

و أشارت أنه تم العمل  على محورين أساسيين:

أولا : محور تنمية صعيد مصر، عن طريقة مجموعة مشروعات تحل مشكلات ملموسه مجتمعيا من خلال دراسه لبيئة وطبيعة صعيد مصر وعاداته الاجتماعية وتقاليد السكان فيه منها مشروعات " اعادة تأهيل قرى حالية، مراكز حرفية، مستشفيات، مراكز لوجيستية، ومراكز ابحاث" تبعا لاحتياجات كل موقع مختار لكل مشروع

ثانيا: المحور المستقبلي متمثل في  مجموعة مشروعات تخيلية لحل مشكلات مستقبلية قد تواجه السكان فى المستقبل تبعا لدراسات التنبؤ لطبيعة البيئة في المستقبل و التنبا بمشكلات عديده منها مشكلات المياه و الإشعاع و الحروب وبعض العوامل المتوقع تغيرها.

وتمثل المشروعات سبيلا لطرح أفكار جديدة في حل المشكلات العمرانية والبيئية والاجتماعية التى تواجه السكان في الوقت الحالي وفي المستقبل كذلك.

 وتقول الخريجه نسمه حلمي عبد البصير اننى اخترت تصميم مدينه عائمه متكيفه مع المخاطر التي سنواجها عام ٢١٠٠اي المشاكل اللي نحاول تفاديها والامكانيات  المتاحه

 واولى المشكلات الاحتباس الحراري وارتفاع منسوب المياه وضيق مساحة الارض  وبالتالي نسبة اليابس حسب وكالة ناسا تصبح  ٢٠ % والمياه ٨٠ %

وتاني مشكله هى كيفية  سد احتياج المواطنين فكل دوله هتحتاج للتوسع والتوسع يجور علي الدول المحيطه بيها ومع زيادتها سيزداد امكانية الحروب النوويه وتوقع حدوثها

والمشكله الثالثه التي ستؤثر حينها هي التلوث والحل هو ان نبدا نبني فوق المياه نبدا نستغل ال٨٠%غير المستغله حتي تتجنب الدول الحروب

وتضيف وجدت من طرق الحمايه من الحروب النوويه هي النزول اسفل المياه ٢٠ متر علي الاقل فكان تصميم المدينه بامكانية نزولها اسفل المياه واستخدام مادة التيتانيوم فايبر ديوكسيد والتي تساعد علي امتصاص التلوث وتمتاز بالخفه لتساعد في طفو المدينه وصممت مدينه لها ثلاث حالات وهى طافيه  وهذا في الحاله العاديه عن طريق تصميم المدينه بشكل يساعد علي الاتزان والحمايه عند الاصطدام وغاطسه اسفل المياه وهذا عن طريق غرفه مساحتها عشر مساحة المدينه تمتلا بالمياه فيتم نزول المدينه اسفل المياه عند الحاجه او الحروب النوويه لتفاديها

 او الحاله المرتفعه عن الارض  وهذا عن طريق توليد مجال مغناطيسي مشابه لمجال الارض فتتنافر معه وتقوم بالارتفاع عنه لوقت قصير من اماكن عديده من جسم المدينه

والمدينه مكونه من منطقه سكنيه وتتكون من ١ مباني سكنيه ٢ مباني تعليميه ٣ اماكن ترفيهيه ومنطقه انتاجيه وتتكون من ١ مزرعه نباتات ٢ مزرعة حيوانات ٣ احواض اسماك ٤ مراكز ابحاث واسواق ومولات

اما هاجر جمال عبد الهادى غيته فاختارت مشروع إعادة تأهيل عزبةالورشة التابعة لقرية سنور محافظة بني سويف وهو عبارة عن مشروع متكامل لتنمية القرية من جميع الجوانب، العمراني والاقتصادي والاجتماعي والحرفي وتم عمل دراساته من أرض الواقع لأهل القرية والمشكلات التي تواجههم والامكانيات المتوفرة في المنطقة التي يمكن استغلالها، للوصول للنسب حل لهم

يعتمد المشروع على جزء سكني محاكي لطبيعة العمران في القرية الأصلية مع إضافة عناصر تساعدهم على ظروف المعيشة وعمل مركز خدمي للقرية صحي وتعليمي وترفيهي وديني ،، وعمل مركز تعليم حرفي ومنطقة تسويقية للحرف

بحيث تكون نهضة القرية شاملة لكل الجوانب وليس الجانب العمراني فقط

وصممت تسنيم حسام عبد الرؤوف مركز تأهيل نفسى لجنوب  الصعيد  حيث ان 25 % من المواطنين  يعانون من اضطرابات نفسية مختلفة وعلى الرغم من أهمية الطب النفسي إلا أن المستشفيات النفسية لا يزال عددها قليل والخدمات بها سيئة وغير صالحة للإقامة الآدمية لذا فإن إقامة مشروع مركز التأهيل النفسي مهم جدا سواء على مستوىالصعيد بشكل خاص أو على مستوى الأقاليم بشكل عام ,تم اختيار مركز أبو طشت فى قنا نظرا لحاجة جنوب الصعيد لمركز تأهيل نفسي وبسبب دراسة جدوىفعلية لإقامة مستشفى نفسي مكان المستشفى العام لأبوتشت و تم تصميم المركز بشكل متكامل يضم 8 أجزاء رئيسية وهي استقبال وطوارئ وخدمات وعيادات خارجية واشعة ومعامل و سكن للمرضى واخر للمرضين وجزء خاص بالعزل وجزء العلاجي ومبنى اداري ومبنى للتأهيل بعد العلاج ومبنى للندوات والمؤتمرات والدورات التدريبية

لم ينسى الخريجون السياحه فصمم مصطفى ممدوح محمد مدينه سياحيه ثقافيه ترفيهيه بميدوم وقال :

تعد محافظة بني سويف من اهم المحافظات في مصر التي تضم اماكن اثريه من اهمها (هرم ميدوم ) و(كهف سنور )والهدف من المشروع تنشيط السياحه في محافظة بني سويف ويقع المشروع فى مركز الواسطي علي الطريق الصحراوي الغربيوهى منطقة تلاقى 3 محافظات  و يبعد الموقع عن هرم ميدوم بمسافه 4كم

وجاءت فكرة المشروع نظرا للاهمال في منطقة واحة ميدوم  وعدم وجود سكن للسياح ويضم المشروع 3 اجزاء جزء سكني لحل مشكلة سكن السياح هو عباره عن سكن فندقي وشاليهات

الجزء الثاني وهو الجزء الثقافي وذلك لحل مشكلة القطع الاثريه الملقاه المعرضه للسرقه بالاضافه الي البازارات والجزء الثالث وهو الجزء الترفيهي وهو عباره عن حلبة تخطي حواجز وجري وملاعب وصالات جيم وتنس وطاوله بالاضافه الي صالات للمبارزه بالسيوف ورمي الرمح

واتجهت ريهام احمد فاروق زيدان الى تصميم منطقه لوجيستيه للتعبئه والتغليف

وتقول  اللوجستيات هو مفهوم يطلق على نقل البضائع و المواد الخام من غير رسوم جمركيه مع توفير القيمه المضافه من تغليف و تعبئه و صيانه سفن بالاضافه الى وجود منطقه استثماريه لخدمه رجال الاعمال و البنوك و الشركات.

فبعد دخول الثوره الصناعيه الرابعه كان لابد للصعيد من مواكبه هذه الثوره و تقليل الزحف العمراني على المناطق الزراعيه بدلتا النيل و توفير فرص العمل للشباب في الصناعه و ذلك بانشاء مدينه جديده بعيده عن دلتا النيل والمناطق الزراعيه فتساهم في رفع اقتصاد الدوله و توفير فرص عمل جديده و

موقع المشروعفي الصعيد في محافظه البحر الاحمر في منطقه المثلث الذهبي الواقع بين القصير و سفاجا و قنا

سبب اختيار موقع المشروع لاحتوائه على العديد من الثروات الطبيعيه و المواد الخام الغير المستغله بالاضافه الى خطه

الدوله لانشاء عده مصانع للتعدين وقريبه من موانئ عالميه و محليه التي ستخدم المشروع في النقل الخارجي و الداخلي

وقالت بدأت فكره المشروع بانشاء برج استثماري مركزي يتوسط المشروع ليكون هو العلامه المميزه للمشروع و حوله عده مباني اداريه تتدرج في الارتفاع و هي  مبنى البورصه و مجمع الشركات ووصولا الى مجمع البنوك.

وتم استخدم الشكل السداسي لانه اقوى الاشكال الهندسيه المركزيه و يعطي نسيج قوي في التخطيط وفي شمال المشروع فندق لرجال الاعمال و الزوار و بجانبه مركز لابحاث الطاقه المتجدده و تدوير مخلفات المعادن بدلا من حرقها او ردمهااما ناحيه الجنوب فتوجد المخازن التي تخزن حاويات الشحن المحمله بالبضائع و يتوسط المخازن مصنع للتعبئه و تغليف موادالخام و بجوار تلك المنطقه يوجد سكن العاملين ليسهل الوصول الى عملهم و رصيف الشحن و الميناء 

مروه صلاح ابراهيم صممت مركزا طبيا تخصصيا بطريق المنيا اسيوط لعلاج الاصابات والحروق لزيادة نسيةحوثها فى تلك المنطقه

الدكتور منصور حسن رئيس جامعة بني سويف أكد ان الجامعه أطلقت  مبادره لتسويق مشروعات التخرج من خلال اعداد دليل  ومعرض للتعريف  بكافة المشروعات على مستوي كليات الجامعة العملية ،   وتعتبر المبادرة  سابقة هي الاولى من نوعها ، و تهدف إلي تشجيع مواهب وقدرات الشباب، والحفاظ على حقوق الملكية الفكرية للطلاب ،

وأكد رئيس الجامعة على ضرورة مخاطبة كافة الجهات المعنية والتي من الممكن أن تتعاون  لتنفيذ مشروعاتهم ،ولتعظيم الاستفادة من هذه المشروعات ، إيمانًا بأن الشباب هم المحرك الأساسي لقاطرة التقدم ، معرباً عن سعادته الغامرة بمستوى ابداع  ووعي الطلاب .

وقال أن الجامعة تضع إمكانياتها المادية والعلمية والإدارية في خدمة أهدافكم العلمية والتعليمية.

 وأشاد رئيس الجامعه  بالمستوي المتقدم للمشروعات واثنى على جهود الدكتور محمد سلامة عميد الكلية والدكتورة  ريهام الدسوقي رئيس قسم العمارة والدكتورة مروة الأشموني والدكتور ايمن  حسني  والدكتور أحمد شيبة مشرفي المشروعات.

ومؤكدا  اهتمامه ودعمه للشباب  باعتبارهم  الكنز الحقيقي لمصر و هدف ووسيلة التنمية لتحقيق رؤية مصر 2030.