رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

صور.إجراءات رادعة لمانعى المياه عن النخيل من أجل الأرز فى وجود رخصة بالحفر دون التزام المزارعين
إن تجربة زراعة الأرز الجاف في مصر، تعد من أهم التجارب الزراعية، حيث إنها توفر الكثير من المياه بالنسبة للمياه المستخدمة في زراعة الأرز العادي، ولكن لابد من تطبيق التجربة على نطاق أوسع

إن تجربة زراعة الأرز الجاف في مصر، تعد من أهم التجارب الزراعية، حيث إنها توفر الكثير من المياه بالنسبة للمياه المستخدمة في زراعة الأرز العادي، ولكن لابد من تطبيق التجربة على نطاق أوسع، وعلى مساحات كبيرة، لتحديد ما إذا كانت التجربة مفيدة للدولة ، أم أنها غير مفيدة ولا فرق بينها وبين زراعة الأرز العادي في مصر.


يأتى ذلك فى ظل ما تسعى إليه الدولة من جهود مضنية لتحقيق الاكتفاء الذاتي بتطوير معدلات انتاجية المحاصيل الموسمية والأساسية لتكفى حاجة سكانها وهى من أكثر القضايا مناقشة وطرحا بجلسات مجلس النواب.

 

حيث جاء قرار تخفيض مساحات محصول الأرز العام الماضي، متسببا في حدوث خلل واضح من نقص في المحصول، وعدم الاستفادة من الأراضي التي كان يتم زراعة الأرز عليها، نظرا أن هذه الأراضي لا تصلح لأي زراعة غير الأرز ومنها محافظة الوادى الجديد.

 
إلا أن الفترة الماضية شهدت محاولات مكثفة ، لتدارك الموقف ومعالجة المشكلة بهدف تحقيق التوازن العام من إنتاج يكفى حاجة المستهلك طوال العام بما يتناسب ومعدلات ترشيد استهلاك المياه بالاستعانة بانواع أخرى غير شرهة للمياه حفاظاً على إستراتيجية المخزون الجوفى وبقائه على قيد الحياة وخاصة فى محافظة الوادى الجديد المطبق عليها لائحة الغرامة بالإزالة ضمن محافظات مصر الممنوعة من زراعة الأرز .

ليظهر على الساحة الزراعية، مشروع الأرز الجاف والذى سيوفر ربع المياه المستخدمة في زراعة الأرز العادي، لذلك كان لابد من إتباع هذه التجربة بدلا من تخفيض مساحات الأرز، فهو لا يحتاج للمياه لذلك لا يتم ريه إلا عندما تتطلب الأرض لذلك، وزراعة الأرز عامة مفيدة للأراضي الزراعية.

 

 حيث إنه يحافظ على الأرض ويطهرها، ويغسلها من تراكم الأملاح بها، والأراضي في حاجة لعودة زراعة الأرز كبديل للفيضانات، فلولا زراعة الأرز لبارت معظم الأراضي،  نظرا أن نسبة الأراضي المالحة في الفترة الأخيرة وصل إلى 47%، وزراعة الأرز هي من تطهرها.


 وهو الأمر الذى دفع وزارة الزراعة بالتعاون مع الرى إلى إسناد مهمة جديدة إلى مركز البحوث الزراعية باستنباط أصناف من الأرز مبكرة النضج وأقل استهلاكا للمياه بعد نجاح تجربتها .

 ويعتبر الأرز الجاف  أحد أصناف الأرز المستنبطة، والذي يتحمل نقص المياه، ويوفر كمية كبيرة جدا من المياه مقارنة بزراعة الأرز العادي.


ويعد محصول الأرز أحد محاصيل الفلاح الأساسية والأكثر إستراتيجية لما يفيد الدولة والشعب معا، ولكن في الفترة الأخيرة كان هناك نقص كبير في الأرز بسبب تخفيض المساحات المزروعة منه، فهو من المحاصيل الزراعية التي تستخدم الكثير من المياه، مما أدى إلى لجوء الدولة للاستيراد من الخارج لتوفير المياه المستخدمة في زراعة الأرز، وكان الحل الأمثل للخروج من هذا المأزق هو تجربة زراعة الأرز الجاف لأنه يتحمل الجفاف.


فيما أكد مركز البحوث الزراعية بالوادي الجديد، إن المحطة قامت خلال الأيام الماضية بزراعة أول محصول للأرز الصيفي غير مستهلك للمياه على أرض المحافظة، من أنواع معينة تم إجراء تجارب بحثية عليها وثبت مدى ملاءمتها للتربة وطبيعة المناخ وأقل نسب مياه للرى.


واضاف مصدر مسئول بالبحوث الزراعية فى بيان صادر بأن التجربة سيتم تنفيذها على مساحة فدان كمرحلة أولى، مشيرًا إلى أن هذا الصنف من الأرز يتحمل درجة الحرارة المرتفعة وملوحة وظروف التربة، ويتم ريه كل 10 لــ12 يومًا مثل محصول الذرة والقمح، كما أن معاملته الفنية سواء في الري أو التسميد ليست مُعقدة ولا تحتاج إلى مجهود كبير مثل الأرز العادي.


لافتاً إلى  أنه في حالة نجاح تلك التجربة سيتم إخطار الجهات المعنية بهدف رفع الحظر عن زراعة الأرز بالمحافظة والتنسيق مع مديرية الزراعة لتحفيز المزارعين لزراعة هذا الصنف.

وعلى الجانب الآخر نجد أن بعض المزارعين بعدد من القري النائية بمراكز محافظة الوادى الجديد الخمسة يلجأون إلى محاولات تستهدف خلق مناخ عام من التوتر وزيادة حدة الأزمات وانعدام الثقة بين المزارع والمسئول ببعض الجهات المختصة بإدارة الرى ، فى ظل الأجواء الحالية منذ قرار تطبيق الغرامة وإزالة المساحات المنزرعة لمحصول الأرز فى عمر المهد .

وهو ما رصدته عدسة تصوير الجمهورية أون لاين من محاولات بعض المزراعين باحد الآبار الزراعية بقرية الموهوب بئر ٤ لإثارة الرأى العام وشحن طاقة من الغضب تجاه منظومة الرى من خلال نشر مقاطع من الفيديو على صفحات التواصل الاجتماعي فى إشارة إلى جفاف مزارع النخيل الخاصة بهم وعدم وجود مصدر مياه منذ عشرة سنوات .

وعلى الفور قامت إدارة المياه الجوفية والرى بمركز الداخلة بتشكيل لجنة معاينة لبحث المشكلة والوقوف على صحة الشكوى .

يقول حمدى سيدهم سيد مدير عام إدارة المياه الجوفية بالداخلة فى تصريح خاص لبوابة الجمهورية أون لاين، ردا على شكوى بعض ملاك بئر ٤ الموهوب التابع لمركز ومدينة الداخلة والتى أفادت بتضررهم  من عدم وصول المياه لرى مزارع النخيل الخاصة بهم حيث تم تشكيل لجنة فنية للمعاينة على أرض الواقع لضمان حل المشكلة وسرعة الرد والافادة .


واضاف سيدهم بأن اللجنة تم تشكيلها برئاسة كلا من مهندس صالح ضبع حامد وكيل تفتيش غرب والمهندس مجدى محمد محمود  فى حضور السيد  المهندس رئيس الوحده المحلية لقرى الموهوب  للمعاينة على الطبيعة.مشيرا إلى أنه وبالمعاينة على الطبيعة تبين ملاك ومنتفعى بئر ٤ الموهوب يقومون باستغلال مياه البئر وتركيزها فقط على رى محصول الأرز  دون النظر إلى توفير مياه لرى النخيل وأن ذلك بمثابة اهدار للمياه من أجل  محصول بعينه على حساب الآخر .


 واضاف مدير عام الرى أنه تم تحرير محضر مخالفة للمساحة المنزرعة،  بالتنسيق مع الادارة الزراعية.

 

 لافتاً إلى المحضر تضمن أن مياه بئر ٤  تهدر بزراعة الارز ولا تصل للنخيل فى حين ان اداره الرى بالداخلة قامت بتوفير جميع  المعدات اللازمة لعمل مسقى طولى لتوصيل المياه للمواطنين منذ عام ونصف تقريباً.


إلى جانب أن هذه العين حصلت على موافقة بحفر عين إضافية لرى النخيل من خلال تصريح صادر منذ ٧ سنوات ، إلا أن أصحابها لم يقومو بتطهيرها الى الان ولم يلتزمو بحفر البئر لأسباب غير معلومة . وأن الإدارة ستقوم باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال ذلك حفاظا على سلامة مزارع النخيل وتطبيقا للوائح والقرارات الصادرة بشأن ذلك.

 

مناشدا أصحاب المزارع من الفلاحين وصغار المزارعين عدم الانسياق خلف الشائعات والشكاوى الكيدية لأغراض شخصية لا تمت بصلة بالصالح العام ومستقبل الزراعة فى الوادى الجديد.