رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

بكين ترد على الانتقادات الأمريكية للسياسة الدينية فى الصين
ردت بكين أمس علي إدعاءات نائب الرئيس الأمريكي ،مايك بينس، ووزير الخارجية ،مايك بومبيو، وانتقاداتهما للسياسات الدينية في الصين وما يتعلق بالحريات

ترجمة – هبه مرجان :

المصدر : تشاينا ديلى
 
ردت بكين أمس علي إدعاءات نائب الرئيس الأمريكي ،مايك بينس، ووزير الخارجية ،مايك بومبيو، وانتقاداتهما للسياسات الدينية في الصين وما يتعلق بالحريات الدينية ،من جانبه قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية ،قنغ شوانغ، في مؤتمر صحفي ، إن الصين قدمت احتجاجات صارمة إلى الولايات المتحدة ، وطالبت أمريكا باحترام الحقائق وعرض السياسات الدينية في الصين بشكل صحيح ،كما حث واشنطن على التوقف عن استخدام القضايا الدينية للتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى.

 

من ناحية أخري ،انتقد بينس وبومبو الصين يوم الخميس الماضي ، في مؤتمر عقد في واشنطن ،بشأن تقييد الحرية الدينية للأقليات ، لذلك رد شوانغ،قائلاً : "التصريحات التي أدلى بها بينس وبومبيو بشأن الصين تضلل الرأي العام وتخلط بين الصواب والخطأ ."، وأضاف "بالنسبة لهؤلاء الناس ، أصبح الدين ذريعة وأداة لتشويه سمعة البلدان الأخرى وتقويض الوئام العرقي فضلاً عن التدخل في شؤونهم الداخلية"،و أكد شوانغ أن الشعب الصيني من جميع الفئات العرقية يتمتع بحرية تامة فيما يخص المعتقدات الدينية وفقا للقانون ،وفي الوقت نفسه ، قال شوانغ ، إن الصين لن تسمح أبدًا لأي شخص بالقيام بأنشطة غير قانونية تحت ستار الدين ،وسوف تعارض بحزم أي دولة أو أي قوة تتدخل في الشؤون الداخلية للصين باسم الحرية الدينية،و في المقابل التقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمجموعة من المشاركين ،عرفوا بمصطلح ضحايا الاضطهاد الديني بالصين ، في المؤتمر الدولي للحرية الدينية الذي استمر ثلاثة أيام بواشنطن.
 
الجدير بالذكر أن المجتمع الديني في الصين انتقد الإدعاءات الأمريكية ، بما في ذلك المجلس المسيحي الصيني ، والجمعية الإسلامية الصينية والرابطة البوذية الصينية ،وأرسلوا رسالة موجهة إلى مايك بومبيو ، موقعة من رجال الدين في شينجيانغ ،ذكروا فيها أن المسلمون في الصين رفضوا ادعاء الولايات المتحدة ، من خلال حقيقة أن السكان المحليين قد وجدوا وظائف جيدة بعد تلقيهم التدريب المهني ،وأن شينجيانغ بذلت الكثير من الجهود لحماية وتعزيز ثقافة وإرث كل أقلية عرقية ، كما يتم توفير دورات حول لغات الأقليات العرقية في جميع المدارس الصينية ،و تم تلبية الاحتياجات الثقافية المتزايدة للمواطنين من جميع الفئات العرقية.
 
وأوضحت الرسالة أن حكومة شينجيانغ المحلية قامت بتحسين الظروف الأساسية للمساجد بشكل كبير ،واعتبر العلماء والمؤمنين أن الإدعاء بأن الصين كثفت المراقبة في شينجيانغ أمر شديد السخافة ،لأن تثبيت كاميرات المراقبة في المناطق العامة يعد ممارسة شائعة تعتمدها البلدان في جميع أنحاء العالم للحفاظ على الأمن العام ،وفي أمريكا ،علي وجه الخصوص ،تنتشر كاميرات المراقبة في كل مكان ،في المدن الكبيرة والصغيرة علي حد سواء .