رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

يقتل زوجته وبناته وحماته . . كان يحلم بأن يصبح سفاحاً
أعجب بشخصية السفاح، وأراد تقليده وتقمص شخصيته، فلم يجد أقرب من بناته وزوجته ليبدأ بهم جريمته البشعة

أعجب بشخصية السفاح، وأراد تقليده وتقمص شخصيته، فلم يجد أقرب من بناته وزوجته ليبدأ بهم جريمته البشعة، وبعد أن ذبحهم الواحدة تلو الأخرى أثناء نومهم، ومن حظها السئ حضرت حماته فى الصباح لزيارتهم، فما كان منه إلا أن ذبحها أيضاً.


وكانت محكمة أسترالية، قد قضت بالسجن المؤبد على رجل قتل عائلته بأكملها لتحقيق حلم حياته وهو أن يصبح سفاحًا.


الزوج أنتوني روبرت هارفي، كان قد طعن بناته الثلاث، اللائي تتراوح أعمارهن بين عامين و3 أعوام، وهن نائمات في الفراش مع والدتهن، حتى الموت.

وعندما حضرت والدة زوجته في صباح اليوم التالي لزيارتهم، ساعدها بنقل أشياء إلى المنزل من السيارة، ثم ذبحها أيضًا، فيما وصف بأسوأ مذابح غرب أستراليا، وفقًا للتقارير المحلية.

تفاصيل الجريمة المروعة، تم الكشف عنها من خلال وثائق المحكمة، قبل الحكم على أنتوني بالسجن لمدة 25 عامًا هذا الأسبوع، بعد إدانته بقتل زوجته مارا هارفي 41 عامًا، والتوأم بياتريكس وأليس البالغ من العمر (عامين)، وطفلة ثالثة لم يُكشف عن هويتها، وحماته بيفرلي كوين 74 عامًا.

ووفقًا لوثائق المحكمة، كان أنتوني مهووسًا بالسفاحين، واشترى سكاكين، وكاميرا بولارويد خلال الأيام التي سبقت جريمته، وكتب في يومياته: لا بد أن أعتنق جانبي المظلم، وغرائزي الحيوانية، الليلة سأقتل زوجتي.. ثم أخنق أطفالي.

وبعد قتل عائلته أمضى أنتوني أيامًا في المنزل، وهو يرتب جثث بناته مع والدتهن لإظهارهن متعانقات، ووضع ألعاب الفتيات المفضلة حولهن، ثم اشترى زهورًا ووضعها فوق البطانيات، وترك ورقة كتب عليها:آسف، في مكان قريب.

وبعد تصوير الجثث بالكاميرا، قضى أنتوني أسبوعًا وهو يبيع ممتلكات الأسرة، ثم سحب المال من حساب العائلة وهرب إلى مدينة برث لزيارة عائلته، وعندما رأى والده، أخبره أنه ارتكب خطأ كبيرًا.

اتصل والده بالشرطة، واعترف أنتوني لاحقًا بجريمته، وقال إن زوجته كانت أُمًا داعمة وجيدة، ووصف حماته بأنها كانت لطيفة وحنونة على الأطفال.

ووجد تقرير الطبيب النفسي أن أنتوني لم يكن لديه أي مرض عقلي، أو حالة نفسية خلال الفترة التي سبقت القتل، بينما كان يخطط للجريمة لمدة شهر، لكنه كان قلقًا ويشعر بالاكتئاب، وكان يهرب من الواقع بتخيل نفسه سفاحًا حتى أصبح مهووسًا بالأمر.

وبسبب طبيعة جريمته الشنيعة أصبح أنتوني أول أسترالي يسجن بحكم مؤبد دون إمكانية إطلاق السراح المشروط.