رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

هل يتحرك الكاف باتخاذ الاجراءات القانونية ضد قنوات الاخوان بسرقة محتوى "كان 2019"
تعاني جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية من افتضاح أمرها بصورة دائمة على يد اعضائها انفسهم، وبقدر  ماتحاول الجماعة الارهابية فرض سياج من السرية على اسرارها الا ان القدر دائما يعاقبها بالفضائح التى تلاحقه

تعاني جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية من افتضاح أمرها بصورة دائمة على يد اعضائها انفسهم، وبقدر  ماتحاول الجماعة الارهابية فرض سياج من السرية على اسرارها الا ان القدر دائما يعاقبها بالفضائح التى تلاحقها.

وأحدث الفضائح التى تعرضت لها الإخوان هي قرصنة الجماعة لحفل افتتاح بطولة الأمم الأفريقية المقامة في مصر وإذاعته على قنواتها الخاصة، وأكد احد المصادر  انها تترقب حفل الختام لتعيد الكرة.

ووجه محللون رياضيون، تساؤلات هامة للاتحاد الافريقي لكرة القدم حول تجاهلها لهذة الوقائع التي لا تسيء للرياضه في مصر بل تسيء للوطن العربي، كان في مقدمتها تجاهل الفيفا رسائل احتجاجية قدمت بعد انتهاء بطولة كأس العالم في روسيا 2018 ، من النقاد الرياضيين بالوطن العربي لأمين عام اتحاد كرة القدم  «فيفا» ضد قنوات بي إن سبورت القطرية، إثر تعمد مذيعيها ومعلقيها ومحلليها، إقحام التعليقات السياسية في برامجها الرياضية واستيديوهاتها التحليلية، خلال مجريات البطولة، وطالبوا بتحرك قانوني ضد مجموعة القنوات القطرية.

ولمم يمنع امتلاك "الإخوان الإرهابية" بعض اشباه مقدمي البرامج مثل محمد ناصر ومعتز مطر،تجميل صورتهم أمام المواطنين، ودائما ما يراهم الشعب المصري أصغر من ان يعيروا لهم انتباهاً.

ويحاول الإخوان دائماً السيطرة على حقوق ملكية الغير، وسبق وأن سطوا على مسلسل مصري بالكامل وهو «كفر دلهاب»، ورغم انتقادها للإعلام المصري الوطني، إلا أنها دخلت من الباب الخلفي، لعجزها عن شراء مسلسل من شركة وطنية لعرضه على قناة عميلة.

ولكن الهم المضحك الباكي أن أصحاب الفكر الظلامي الإخواني، الذين يعتمدون على السمع والطاعة دون تدبر وتفكير، لم يتوقفوا للحظة أمام طبيعة المسلسل وما يقدمه من رسالة نقد للجماعة الإرهابية. 

والسؤال الأهم الذي لابد من توجيهه قبل يوم من حفل ختام بطولة الأمم الأفريقية 2019، المقرر إقامته باستاد القاهرة،  هو لماذا لا يتخذ الاتحاد الأفريقي موقفا من تلك السرقات العلنية، ومقاضاة من يقرصن على الحقوق المصرية التي يرعاها الاتحاد، في حين تلهث «الجزيرة القطرية» الشقيقة الكبرى لتلك القنوات المحرضة الداعة للإرهاب وراء كل من يقتطع هدفا أو ثوان معدودة من المباريات بالمقاضاة والحذف.