رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

 شطب بأسيوط خرجت من الخدمات الضرورية
تعاني قرية شطب والتي تعد من أقدم قرى محافظة أسيوط من فقر الخدمات والقرية تابعة للوحدة المحلية لقرية موشا مركز أسيوط

الصرف الصحي في خبر كان والوحدة الصحية بلا خدمات

 اكوام القمامة تحتل الشوارع الرئيسية ومركز الشباب خيال ماته

الاهالي يطالبون بفصلها عن موشا والمسئولين يتجاهلون مشاكلها  

" تعاني  قرية شطب والتي تعد  من أقدم قرى محافظة أسيوط من فقر الخدمات والقرية  تابعة للوحدة المحلية لقرية موشا مركز أسيوط  ويبلغ عدد سكانها 28000 نسمة والمساحة 2200 فدان والمساحة الزراعية 1620 فدانا، وتقع في الجنوب الغربى لمدينة أسيوط وتبعد عنها حوالى سبعة كيلو مترات و القرية مقامة  على تل كبير من الأتربة وحطام المنازل والجدران المُهَدَمَه، والتى تظهر عليها آثار الحرق ً حسب رويات الماضي من حرق القرية من قبل ملك درنك  والقرية رغم وجود متحف فرعوني  بها  الا أنها  شطبت من كافة  الخدمات وكأن اسمها كان سببا في نسيانها وتجاهلها المسئولين عبر السنين فالصرف الصحي يمتطي السلحفاه  وممنوع حفر البيارات الصحية ليمارس اهلها حياتهم الطبيعية كونها منطقة اثرية  والوحدة الصحية بلا خدمات ومركز الشباب خيال ماته والمدارس مكدسة بالطلاب والشوارع غير  نظيفة  واكوام القمامة امام المدارس و" الجمهورية اون لاين "  تجولت داخل القرية من خلال التحقيق التالي  "

في البداية قال ناصر مأذن " بان حال القرية لا يسر عدو ولا حبيب  حيث لم يتم  إن مشروع  الصرف الصحي يمتطي السلحفاه  "بطء "  وممنوع حفر البيارات بالمنازل حاليا لان القرية أثرية بالكامل متسائلا أين يقضي المواطنين حاجاتهم الطبيعية كما أن البيارات التي تم اقامتها قديما طفح البيارات بالمنازل  بها مستمر ويهدد بكارثة بيئية في ظل قلة  سيارات الكسح والتي غالبا أيضا ما تقوم بتفريغ حمولتها بترعة نجع حمادي والتي تصل الى محطة مياه نزلة عبداللاه  وانتقد مازن سوء مياه الشرب حيث تعتمد القرية على محطة مياه ابار مطالبا بسرعة توصيل مياه نقية من محطة نزلة عبداللاه والتي تبعد عن القرية حوالي 7 كيلو    

 ويؤكد محمد احمد " على  وجود عجز صارخ في المدارس  خاصة فى ظل وجود فترة مسائية بالابتدائي والاعدادى  حيث تتعدى كثافة الفصل 70 طالب  مطالبا  إنشاء مجمع مدارس أخر حيث توجد  أراضى أملاك دولة بمنطقة  حوض المزوق طريق أسيوط ـ ابوتيج " تصل مساحتها 12 فدان  مطالبا بفصل القرية عن الوحدة المحلية لموشا خاصة وان بها مقومات تجعلها وحدة محلية مستقلة والذي يتواكب مع زيادة عدد سكانها

 

 ويشير حسن عبدالرازق    إلى تحول الوحدة الصحية إلى خيال مأته  مجرد مباني فخمة بدون أي خدمات طبية تذكر حيث تم تطويرها كمبنى وأجهزة فقط وللأسف لا يوجد بها أي فنيين لتشغيل هذه الأجهزة  وبالرغم ان عدد العاملين بها يتعدى 134  موظف ولا يوجد بها سوى طبيب واحد وعادة ما يمكث في الفترة الصباحية فقط وجميع حالات الولادة يتم تحويلها الى مستشفيات المدينة حيث لا يوجد قسم نساء واقتصر دورها على تطعيم الاطفال متسائلا اين يعالج اهالي القرية ؟

 وقال محمود سعد " بأن مديرية الشباب والرياضة قامت بإنشاء مبنى إداري فقط كمركز شباب و تم تخصيص 14 فدان اراضي املاك دولة  لإنشاء ملاعب ولكن تم التعدي عليها من قبل الاهالي و المديرية تتجاهل القرار مما أدى  على عزوف الشباب عن المركز  مشيرا الى وجود مساحة 18 فدان املاك دولة بمصرف عمار يمكن بناءها مساكن للشباب والاستفادة منها    

 ونوه  طارق ابراهيم " محامي "  الى  تردى حالة النظافة بالشوارع حيث اكوام القمامة تحتل الشوارع الرئيسية وامام المدارس وبجوار المتحف الاثري وللاسف لا  يوجد أي وسائل لنقل  مخلفات القرية مما ادى الى تشويه صورتها رغم انها تعوم على بحر من الاثار مطالبا هيئة الاثار بالتنقيب وكشف الاثار بها وتجميل القرية وخاصة الارتفاعات الترابية وجعلها بمنظر جمالي يليق بها

واضاف  محمد عبد العال " بان  هيئة الآثار تتجاهل  رفع الآثار الموجودة داخل القرية ووضعها داخل المتحف والذي يوجد داخل القرية  ويحتاج إلى تطوير واهتمام من الهيئة   للحفاظ على  أثارنا  او نقلها الى  متحف قصر الكسان باشا  الذي تم الموافقة عليه مؤخرا   كمتحف للمحافظة والذي لم يرى النور حتى الان وطالب بانشاء موقف لسيارات الاجرة داخل القرية لخدمة طلاب الجامعات والاهالي في التنقل من القرية الى مدينة اسيوط واقترح تحويل محطة قطارات شطب الى محطة رئيسية بديله لمحطة اسيوط لحل التكدس والزحام على المحطة الام