رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

اختيار لا غلبة.. بقلم الداعية ابراهيم الظافرى من علماء الازهر 
كرم الله بني آدم وكلفهم وجعل لهم حرية واختياراً، فمن كف نفسه عن العصيان مفضل حتى على الملَك إذ امتنع عن المعصية بجهد وعناء لا بسوق الجبلة وأخذ الفطرة، ولم يُستثنى من هذا يوم أوشهر أو سنة، بل هو على طول الخط مخير فيما فيه تكليف وفيه حلال وحرام، كلف الله عباده بصيام شهر رمضان ليتقوه-سبحانه- 

كرم الله بني آدم وكلفهم وجعل لهم حرية واختياراً، فمن كف نفسه عن العصيان مفضل حتى على الملَك إذ امتنع عن المعصية بجهد وعناء لا بسوق الجبلة وأخذ الفطرة، ولم يُستثنى من هذا يوم أوشهر أو سنة، بل هو على طول الخط مخير فيما فيه تكليف وفيه حلال وحرام، كلف الله عباده بصيام شهر رمضان ليتقوه-سبحانه- 


وتقوى الله تكون بكسر شوكة الشيطان وامتثال أمر الله في جعله عدواً "إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدواً" فبيدك أنت تغلق الباب في وجه الشيطان،ومن أحسن الصيام صدق علىيه الكلام قوة وقهراً للشيطان وشره وصده عن سبيل الله، فأنت بصيامك أقوى من الشيطان، الشيطان يخاف منك ومن صيامك فقد قهرته وصفدته وقيدته وسددت منفذه بصبرك على ترك الشهوات،"إن كيد الشيطان كان ضعيفاً".


ولا عجب من ارتكاب المعصية رغم تصفيد الشياطين!! لأننا لا نساق عن المعصية إلى الطاعة سوقاً!.. فما ينبغي أن ننسى طبيعة التكليف وأن الله قال " وهديناه النجدين"


ولا يعقل أن ننسب كل معصية للشيطان ونترك النفس والهوى والدنيا ولم نغلق أبوابها ولم نسد منافذها فإن امتنعت عن المعصية فبتقواك لله وإن اقترفت فبما اكتسبت يداك يقف الشيطان ليقول يوم القيامة "وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا أنفسكم" ففعلنا قرار،وتركنا اختيار،فلا قهر ولا غلبة ولا إجبار.