الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات
    مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

إيـاد أبــو الحجــاج

رئيس التحرير

عبد النبي الشحـــات

لماذا؟!!

تحيا "الجمهورية".. الدولة والجريدة

 

"الجمهورية" الجريدة هى صورة مصغرة للجمهورية الدولة، هذه العبارة كنت   أسمعها وأنا أبدأ خطواتى الأولى فى بلاط صاحبة الجلالة قبل 30 عامًا تقريبًا فى مؤسستنا العريقة والعزيزة "دار التحرير"ولم لا ف "الجمهورية الجريدة" اتخذت اسمها ومنهجها من الجمهورية الدولة وكانت منذ اليوم الأول لاصدارها فى ديسمبر 1953 هى لسان حال "الجمهورية"الوليدة فى أعقاب ثورة 23 يوليو العظيمة.

تذكرت كل ذلك وأنا أتابع نجاح المؤتمر الأول الذى نظمته جريدة الجمهورية مؤخرا بمركز المنارة تحت عنوان "مصر ــ السيسى وبناء الدولة الحديثة" ورأيتها فرصة لتقديم الشكر لكل القائمين على عقد هذا المؤتمر المهم بقيادة الأخ والصديق العزيز والكاتب الصحفى الكبير عبدالرازق توفيق رئيس تحرير الجمهورية على اختيار العنوان الممتاز للمؤتمر وكذلك التوقيت المناسب لعقده لإبراز الانجازات التى تحققت خلال السنوات الأخيرة فى مصر وتحديدا منذ تولى الرئيس عبدالفتاح السيسى مسئولية قيادة البلاد وهى للحقيقة وللتاريخ انجازات عديدة فى شتى المجالات لا ينكرها ال جاحد أو مغرض.

  وللحديث عن علاقة"الجمهورية" الدولة والجريدة نحتاج إلى العديد من المقالات والصفحات، ولكننى سأحاول تلخيصها فى هذه السطور، فمنذ اليوم الأول لاعلان الجمهورية الأولى بعد نجاح ثورة يوليو المجيدة فكر قادة الثورة فى اصدار صحيفة تكون لسان حال الثورة وبالفعل كانت »الجمهورية« الجريدة التى اتخذت من الجمهورية الدولة الاسم والمنهج والأسلوب الصحفى الذى اتبعته منذ اليوم الأول لاصدارها واستطاعت خلال شهور قليلة أن تحجز لنفسها مكانا فى صدارة المشهد الصحفى فى ذلك الوقت والأهم مكانًا مميزًا فى قلوب وصدور القراء الأعزاء.

 وعلى مدار 70 عامًا تقريبًا كانت ولاتزال الجمهورية الجريدة مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالجمهورية الدولة، عاشا معا النجاحات والانجازات وخاضا معا المعارك والتحديات على شتى الجبهات سواء الداخلية أو الخارجية، وبدء من العدوان الثلاثى على مصر مرورا بنكسة67 ووصولا الى حرب وانتصار أكتور المجيد كانت "الجمهورية" الجريدة نعم السند والداعم للجمهورية الدولة بل وتحولت الى لسان حال الشعب المصرى بمختلف طوائفه وأطيافه لاسيما البسطاء منهم.

 وعندما اندلعت أحداث 25 يناير 2011 عانت "الجمهورية" الجريدة مما عانت منه الجمهورية الدولة وكادت المؤامرات والمكائد ان تعصف بهما معا لولا عناية الله سبحانه وتعالى الذى سخر لهذا الوطن شعبًا وفيًِا وجيشًا قويًا وشرطة وطنية وقائدًا مخلصًا تضافروا جميعًا فى ثورتنا العظيمة فى الثلاثين من يونيو 2013 وأفشلوا المؤامرات التى كانت تحاك لاسقاط "الجمهورية" الدولة ومعها كافة مؤسسات وهيئات الدولة الوطنية وفى القلب منها بالطبع "الجمهورية" الجريدة التى لم تتخل يومًا عن دعم ومساندة الدولة المصرية حتى فى عهد اخوان الشيطان ورئيسهم الفاشل.

 وبعد نجاح ثورتنا العظيمة فى الثلاثين من يونيو وازاحة الجماعة الإرهابية ورئيسها الفاشل كانت الجمهورية الجريدة حاضرة وبقوة فى ابراز الانجاز الذى يصل إلى حد الاعجاز فى شتى المجالات وفى مختلف أنحاء الجمهورية الدولة بعيدًا عن التهوين أو التهويل الذى أنتهجته بعض الصحف ووسائل الإعلام الأخرى وعلاوة على ذلك لم تنس "الجمهورية" الجريدة المواطن المصرى البسيط، فكانت ولاتزال المدافع عنه والناقل الرسمى والقوى لصوته الى مختلف هيئات ومؤسسات الدولة فى اطار من الوطنية والمهنية والنظر بعين  إلى الوطن وحمايته من أى مؤامرات أو مخاطر وبالعين الأخرى إلى المواطن وما يحتاجه من خدمات أو عرض شكاواه وتقديمها للمسئولين كما ذكرت دون تهوين أو تهويل.

 
مرة أخرى كل التحية والتقدير للزملاء فى "الجمهورية" على عقد هذا المؤتمر المتميز وأتمنى ان يكون النجاح الذى حققه فى دورته الأولى بمثابة الداعم والحافز لعقد الدورة الثانية وكذلك التفكير فى اقامة العديد من المؤتمرات والمعارض المماثلة والتى كانت تتميز بها "الجمهورية" على مدى سنوات طويلة  فلكل الزملاء بالجمهورية بل وبدار التحرير كل الأمنيات بالتوفيق والنجاح.. ودائمًا وأبدًا تحيا ”الجمهورية" الدولة والجريدة.

[email protected]