الخط المفتوح

المشروعات القومية الكبري وأكاذيب أهل الشر وأعداء الوطن

 

منذ أن تولى الرئيس عبدالفتاح السيسى حكم مصر أخذ على عاتقه عدم وضع حلول مؤقتة لأى مشكلة من المشكلات التى تواجه مصر، ورفض رفضاً قاطعاً الحلول المؤقتة قصيرة المدي، واختار الحل الاستراتيجى فى منهاج عمله، واضعاً الحلول الجذرية بعيدة المدى لمشاكل مصر فى كافة المجالات بدلاً من علاج المسكنات الذى كلفنا كثيراً ويكفى ان نعلم أن جملة ما تم انفاقه فى القاهرة وحدها 350 مليار جنيه على إصلاح وعلاج الأزمات والعشوائيات والتشوهات بسبب غياب التخطيط والرؤى المستقبلية فى حل المشكلات.

وخلال هذه الفترة من سنوات حكم الرئيس حقق فيها العديد من الانجازات الكبرى غير المسبوقة من خلال خوضه لمعركة التنمية الشاملة. والتى نرى من خلالها العديد من المشروعات الكبرى التى يفتتحها السيد الرئيس ونراها على الطبيعة وكان آخر ما شهدناه يوم السبت الماضى من افتتاح عدد من المشروعات القومية العملاقة بمحافظة الإسكندرية والتى تكلفت وحدها ما يقرب من 12 مليار جنيه.. ومن أبرزها محور المحمودية الذى يعد نقلة نوعية ونقطة فارقة فى تغيير شكل وملامح الحياة فى عروس البحر المتوسط.. فالمحور الجديد ليس فقط محوراً مرورياً يفك أزمة الزحام ويصبح شرياناً للحياة فحسب، ولكنه أيضاً يخلق مجتمعاً عمرانياً تنموياً تجارياً استثمارياً جديداً فى الإسكندرية، وأيضاً يمثل نافذة جديدة ومحركاً للنقل ومخففاً من حدة معاناة استمرت لعقود طويلة فى عشوائية دون تخطيط وفى ظل إهمال وغياب الدولة والمسئولين.

ومنذ سنوات طويلة لم يكن هناك مشروعات بهذا الحجم الذى نراه كل يوم فى تقدم.. فالانجازات التى تم تنفيذها حتى الآن جعلت العالم يغير نظرته نحو بلادنا بالشكل الذى يليق بها، فبعد أن عاشت بلادنا سنوات من الضياع الاقتصادى استطعنا - بفضل الله - أن نجعل دول كبرى تريد استثمار أموالها فى مشروعاتنا القومية فى مصر.

الغريب والعجيب أن هذه النجاحات التى تحققت ولا تزال تتحقق على أرض مصر فى كل محافظات الجمهورية من مشروعات عملاقة تخدم المجتمع بأكمله.. نجد فى الوقت نفسه منصات الشر والخراب والخيانة وأنصارهم وحلفائهم من أعداء الوطن لا يروق لهم مثل هذه النجاحات لأنهم لا يتمنون الخير لمصر وهدفهم أن تظل كما هى لأن الحقد والغل ملأ قلوبهم، فنجد قنواتهم وأدواتهم الإعلامية تقلل من هذه النجاحات، فكلما تحقق انجاز نجدهم ينشطون فى نشر الشائعات وبث الأكاذيب جراء ما أصابهم من هوس التشكيك فى كل النجاحات التى تحققت.

 

وختاماً..

قال تعالي: «وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقاً»

سورة الإسراء آية (81)