كلمة حرة

موسيماني.. وأحلامه

من حق موسيماني أن يواصل أحلامه مع الأهلي ويصل بأحلامه إلي الفوز بالميدالية الذهبية في مونديال الأندية.. مما يؤكد أنه علي ثقة كبيرة بقدرات لاعبيه الذين وصفهم بأنهم أكثر فاعلية من الجيل الذهبي للأهلي والذي كان يضم بركات والنحاس وفلافيو وغيرهم.. فالرجل حصل أخيرا علي استراحة محارب لالتقاط الأنفاس منذ أن قدم إلي الأهلي في أكتوبر الماضي ليعيد ترتيب أوراقه بعد الإنجاز الأخير بفوز الأهلي بكأس السوبر الافريقي الغائبة عن القلعة الحمراء منذ 7 سنوات ومن قبلها كانت برونزية مونديال الأندية في الدوحة والفوز بلقب دوري الأبطال علي حساب الزمالك للمرة التاسعة والاحتفاظ ببطولة الدوري الممتاز وجمع معها كأس مصر وآخر انجازاته كان اقصاء ناديه الأصلي صن داونز من البطولة الافريقية وهو موقف كان في غاية الصعوبة علي الرجل الذي فرح وحزن في الوقت نفسه لإنجازه كمدرب محترف مع الأهلي وتسببه في قطع الطريق علي أحلامه ناديه السابق في المنافسة علي اللقب.. عدة ألقات وإنجازات حققها الرجل في فترة وجيزة قبل أن يتم عامه الأول مع الأهلي تكتب مع رصيده بلا شك رغم ان هناك شبه اجماع بين الجماهير والنقاد بأن الفريق ليس في أحسن حالته الفنية والمتعة غائبة عن ادائه في أغلب المباريات لكنه ينتصر بذكاء ووعي ويحقق البطولات والألقاب دون أدني معاونة خارجية.
وخلال استراحة المحارب تحدث الرجل في قناة ناديه بهدوء واستفاضة مجيبا علي السؤال الأهم فأكد علي ان لاعبيه يمثلون جيلا فاعلا يفهم جيدا في أسرار الكرة الحديثة وتكتيكاتها والتي هي ليست متعة فقط لأن المتعة الأكبر تأتي مع الانتصارات والبطولات وهذا ما تبتغيه جماهير الأهلي دائما وتعيه أيضا ولأن الضغوط علي الفريق كبيرة. ليس من تلاحق المباريات ولكن من تلاحق البطولات ومن هذه الاجابة الشافية الكاشفة انتقل موسيماني إلي الحديث عن الحلم الكبير وهو الفوز بكأس العالم للأندية وهو حلم وقد يبقي حلما إلي ما شاء الله إلا ان الإنجازات تأتي بعد خطوة الأحلام والسعي لكي يصبح حقيقة.
والتصريحات بهذا الحلم يؤكد علي ان موسيماني لديه ثقة كبيرة جدا في لاعبيه وفي طريق هذا الحلم فإن الأهلي مطالب أولا باللقب الافريقي العاشر لبطولة دوري الابطال والذي أصبح علي بعد خطوتين فقط الأولي أمام الترجي "ذهابا وإيابا" في تونس والقاهرة ثم النهائي في الدار البيضاء مع الفائز من الوداد المغربي وكايزر تشيفز بطل جنوب افريقيا.. وبخبرة نجوم هذا الفريق وأحلام موسيماني فإن الأهلي ليس ببعيد عن اللقب العاشر مع الأميرة السمراء ثم يأتي الدور علي الحلم الكبير في مونديال الأندية خاصة ان للأهلي ومصر جماهير في الدوحة ليست متاحة لأي فريق آخر وسعي هذا الجيل لهذا الحلم يفتح لنا الطريق لأحلام أخري لمنتخبنا الأوليمبي في طوكيو ومنتخبنا الأول في بطولة كأس الأمم ومعها التأهل لمونديال الكبار والكرة المصرية تستحق ان تكون مع الكبار.