هيرميس

خواطر طائرة

قوة مصر والإبداع فى الموكب الذهبى


انتهجت الدولة المصرية مساراً متزناً ما بين جهود التنمية والتطوير والحفاظ على قيمة وسلامة المواقع الأثرية الفريدة فالدولة تحمى الأثار ونقدمها للمصريين وشعوب العالم والإنسانية بأكملها فى أبهى صورة تليق بعظمة الحضارة المصرية.

هذا ما أكده الرئيس عبدالفتاح السيسى الذى يثبت كل يوم من خلال أعماله  وأقواله أنه رئيس من طراز فريد فالموكب الذهبى للمومياوات الملكية الذى حضره الرئيس كان خير شاهد على عظمة مصر ويؤكد أن رئيس الدولة المصرية يبعث للعالم كله برسائل سلام ومحبة  ويحافظ علي تراث الأجداد وأمجادهم.فى الوقت ذاته يحقق طفرات نوعية فى مختلف مجالات العمل والبناء ويحافظ على حقوق المصريين فى حياة كريمة.

بعد ظهر يوم الجمعة الماضى فوجئت أثناء مرورى بشرق القاهرة بالرئيس عبدالفتاح السيسى يتفقد مواقع العمل والمشروعات الجارية ويوجه بسرعة التنفيذ والانجاز لما يخدم الناس ويحقق مصالحهم وفى اليوم التالى يشهد الرئيس الموكب الذهبى للمومياوات الملكية ويستقبلهم بمتحف الحضارة بالفسطاط هذا الموكب الذى أبهر العالم وأشادت به وسائل الإعلام فى مختلف الدول وكان مصدر فخر للمصريين لأنه جسد أمجاد الفراعنة بابداع فى احتفال تاريخى غير مسبوق فى كل تفاصيله وجزئياته المبهرة تنظماً واخراجاً.

هذا الموكب التاريخى الرائع هو خير وسيلة للترويج السياحى لبلدنا الغني بأثاره التى تبهر الزائرين لم يتوقع أحد أن يخرج الاحتفال بنقل 22 مومياء ملكية بهذا الابهار والابداع الذى شهد أنظار العالم وأشاد به المؤيدون والمعارضون ولم يجد فيه الاشرار أى ثغرة لتوجيه سهامهم المسمومة.

إنه احتفال تاريخى بلا ثغرات وموكب جسد ابداع المصريين فى أبهى صوره عبرت عن تقديرها لهذا العرض العالمى للموكب ووصفته بأنه رسالة للعالم أجمع  قدمت التراث الثرى لمصر على مدار العصور المختلفة كما أن الحدث قد جسد الجهد والدعم الكبير الذى تقدمه الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى للحفاظ على تراث مصر الثقافى والأثرى وتقديمه للبشرية باعتباره جزءاً أصيلاً من التراث العالمى ومنارة حضارية للعالم أجمع.

لم يتخيل أحد أن يخرج موكب المومياوات الملكية الذهبى بهذه الروعة والابداع الفريد من نوعه وهذا الانجاز التاريخى يؤكد أن هناك جنوداً مجهولين من المصريين المخلصين والمبدعين الذين يعملون فى صمت لرفعة الوطن إن هذا الحدث التاريخى العالمى الذى دعمه وسانده الرئيس عبدالفتاح السيسى حتى خرج بهذه الصورة التي يفخر بها كل مصرى وعربى قد أثبت أنه عندما تكون هناك إرادة وجهود مخلصة ونوايا حسنة لخدمة الإنسانية فالنتائج تكون مبهرة وتجلب السعادة للبشرية.

لقد أثبت وزير السياحة والأثار الدكتور خالد العنانى أنه وزير بارع فى عمله ومبدع فى تخصصه بالعمل الجاد المثمر والبناء وليس بالكلام والشعارات.. سيظل هذا الحفل الاسطورى مثار فخر لكل فنان ومبدع شارك فيه بالكلمة أو الأداء أو التصوير والاخراج ، نتمنى أن يكون هذا الموكب العالمى الذى أبهر العالم وجسد الصورة الحقيقية للاستقرار والأمن والأمان فى مصر الجاذب الأسرع للسائحين من مختلف الدول  لزيارة معالم مصر ومقاصدها الأثرية والسياحية.

حقاً الموكب الذهبى الملكى أصبح رمزاً خالداً يعبر عن عظمة مصر وفخامة أعمالها وقدرتها الفائقة على تطبيق معايير الأمن والسلامة ليس فى نقل المومياوات الملكية أو الآثار القيمة فحسب وإنما فى كل ما تنظمه من أحداث وبطولات عالمية.

الحمد لله.. مصر أصبحت النموذج الأمثل فى تنظيم الأحداث والفعاليات العالمية وفقاً للمعايير الدولية ومراعاة كافة الإجراءات الصحية والاحترازية إنها مصر السلام والأمان لقد وقف العالم احتراماً وتقديراً لموكب المومياوات الملكية الذهبى.

حفظ الله مصر وشعبها

 

وزير الطيران والموكب الاسطورى

الطيار محمد منار عنبة وزير الطيران المدنى وصف موكب نقل المومياوات من المتحف المصرى بالتحرير إلى متحف الحضارة بالفسطاط بأنه حفل اسطورى يليق بعظمة ملوك مصر القدماء والحضارة المصرية القديمة والحديثة  ويبعث رسالة فخر واعتراز للعالم أجمع بتاريخ مصر العريق ويؤكد حرص الشعب المصرى على إرثه الفريد الذى بناه أجدادنا العظماء.

لقد كان وزير الطيران حريصاً على تهنئة وزير السياحة والآثار بنجاح الحدث العالمى الاسطورى.

استقبل مطار الغردقة طائرة قادمة من لوكسمبورج تقل 138 سائحاً فى أولى رحلات شركة لوكس إير التى قررت تشغيل رحلة أسبوعياً إلى مطار الغردقة لنقل السائحين من لوكسمبورج كانت لفتة طيبة من مطار الغردقة الذى خصص مجموعة من العلاقات العامة لاستقبال الفوج السياحى بالورود

 كلام أعجبنى

ليس من يكتب بالحبر كمن يكتب بدم القلب

جبران خليل جبران