الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات
    مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

إيـاد أبــو الحجــاج

رئيس التحرير

عبد النبي الشحـــات

عيون الشعب

العلماء الجنين والشجر

سألني احد الشباب ماهي الأدلة المادية على وجود الله ؟ ! قبل ان اجيب قفز الى ذهني موقف العلماء من الالحاد خاصة هؤلاء اعظم الناس اثرا فى التاريخ باختراعاتهم ونظرياتهم وطبعا عبقرياهم ولبندا بأينشتين (1879-1955) وهو صاحب نظرية النسبية وله نظريات اخري فى الرياضيات والفيزياء وهو اول من طلب من الحكومة الامريكية الاسراع فى اكمال اختراع القنبلة الذرية قبل الالمان حصل على نوبل فى الفيزياء ولأنه يهودي هرب من النازية الى امريكا وحصل على الجنسية الامريكية وظل استاذا بجامعة نستون حتي وفاته كان صهيونيا متطرفا وايمانه الديني اقرب الى الصوفية وهو صاحب العبارة الايمانية شديدة الايمان بوجود الله حيث قال ان العقل الانساني صغير لدرجة انه يعجز عن فهم هذا الكون فكيف يفهم هذا الكون انها قضية اكبر من العقل اى عقل واينشتين شديد الايمان بوجود الله واعرب عن ذلك صراحه بقوله لا اشارك هؤلاء العلماء الملاحدة حماستهم الالحادية التي ترجع الى محاولة التحرر المؤلم من قيود التعليم الديني الذي تلقوه فى شبابهم ولا داعي للمزايدة واعتبار العلم إله وامامي العالم الفلكي الامريكي المعاصر هو لنج الان ساندج الذي يري ان الكون معقد بدرجة كبيره ولا مجال للصدفة فى حدوثة وان علم الكونيات يدفعنا للايمان بالخالق لانه يعجز عن تفسير سبب نشأه الكون وامامي ستيفن هو كنج من كبار علماء الفيزياء الانجليز لعلم الكون وهو من العلماء الملحدين الذين يقدسون العلم ويجعلونه بديلا للرب وكان دارون يري استبدال الخالق بالتطور المبني على الصدفه والعشوائية وموجه الالحاد لا ترتكز على علم يقيني

تعالوا نذهب الى ما قاله الشيخ متولي الشعراوي فى كتابه الرائع الادله المادية على وجود الله يقول ان الله يخبرنا ان الكون من اصل واحد طبقا لقول الله سبحانه وتعالي " او لم ير الذين كفروا ان السماوات والارض كانتا رتقا ففتقناها وجعلنا من الماء كل شي هي افلا يؤمنون " (الآية 30 سومة الانبياء) لقد عرض معني هذه الايه فى مؤتمر علمي للإعجاز القرآني فى السعودية على الذكتور الفريد كرونر من اشهر علماء العالم فى الجيولوجيا اخذ يصيح مستحيل ان تكون هذه الحقائق قد ذكرت فى اى كتاب منذ 14 قرنا !! اننا لم نصل الى هذه الحقيقة العلمية الا منذ سنوات ان الوسائل العلمية الحديثة الان اثبتت ما قاله محمد منذ اكثر من الف وأربعمائة سنة بعد دراسات معقدة طويلة خاصة بعلم الطبيعة الذووية الاصل الواحد للكون ويكفي ان نعرف ان عينات الصخور التى احضروها من سطح القمر تتكون من نفس عناصر سطح الارض وانها من اصل واحد الم يكن هذا دليل مادي قوي على وجود الله الذي اخبرنا بهذه المعلومة منذ 1442 سنة وعلى انه الخالق سبحانه وفي نفس المؤتمر عرضوا على العالم الكبير كرونر ما قاله رسول الله (صلي الله عليه وسلم) فى حديث رواه ابو هرية وجاء فى البخاري ومسلم لا تقوم الساعة حتي تعود ارض العرب مروجا وانها را اى مزارع وبساتين وانها را كما روي رسول الله (صلي عليه وسلم) قال نعم فى العصر الجليدي الاول الذي مر به العالم فى عصور الاولي وهذه حقيقه علمية مؤكدة وان العصر الجليدي الثاني بدأ ومن مقدماته ذلك الشتاء القارس والعواصف الثلجية فكتله الجليد فى القطب الشمالي بدات تزحف ببط نحو الجنوب وهي تتقطرب كل عام ومن العجيب انه فى الشتاء الماضي غمرت الثلوج ارض السعودية لأول مرة منذ قرون طويلة ووصلت درجة الحرارة الى تحت الصفر يقول الله فى سوره الواقعة فرأيتم الماء الذي تشربون انتم انزلتموه من المزن ام من المنزلون لو نشاء جعلنا اجاجا فلولا تشكرون (67-70 الواقعة) إذن فالماء رزق الله من السماء بقدرته وكل من يدعي غير ذلك عليه ان ينشئ نهراً صغيراً وسط الصحراء ويملأه بالماء واعتراف العالم والعلم يقينا بان وجود الماء معناه وجود الحياه وهذا تأكيد مادى قوي بالله وكما يقول الخالق جل جلاه افلا يؤمنون ولننظر الى الشجرة فالغذاء فى الارض متجانس وكل شجرة تأخد من هذا الغذاء ما يناسب ثمارها فهي تختار العناصر اللازمة لها وتترك الباقي الزرع ينبت فى مكان واحد يسقي بماء واحد لكل ثمرة طعم وشكل ولون ورائحة وحجم مختلف اقو امامنا اعظم المعجزات معجزة خلق الجنين فى بطن امه وهو ما ذكره القراَن منذ اكثر من اربعة عشر قرنا توصل له العالم فى القرن العشرين ويكفي ان نعرف انه فى القرن السابع عشر كان العالم يقول ان الانسان يخلق خلقا كاملا فى الحيوان المنوي للرجل على صورته الانسانية اى ان الانسان لا يخلق على اطوار فى بطن امه بل يخلق مرة واحدة وفى القرن الثامن عشر تغيرات الصورة عندما اكتشفوا بويضة المرأة قالوا ان بويضة المرة هي التي فيها الانسان الكامل لانها الاكبر وان نطفة الرجل هي مجرد عملية تلقيح فقط لا غير خلل هذا الراي سائدا حتي القرن العشرين جاء العلم الحديث ليغير الصورة تماما ويعطينا صورة جديدة للجنين فى بطن امه وتم تصوير الجنين وهو ينمو وجاء القران الكريم بوصف دقيق لأطوار الجنين منذ 14 قرنا يوم ان كانت الدنيا كلها بكل من فيها وما فيها لا تعرف شيئا عما فى بطن الام ولان القران كلام الله لا يتغير ولا يتبدل والمتعبد بتلاوته الى يوم القيامة قال الله سبحانه وتعالي فى القران عن اطوار الجنين لقد خلقنا الانسان من سلاله من طيب ثم جعلنا نطفة فى قرار مكين قم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مصنفه  فخلقنا المصنفة عظاما فكسونا العظام لمحا ثم أنشأناه خلقا اخر فتبارك الله احسن الخالقين الايات 12-14 من سورة المؤمنين اخذ العلماء الطين وحللوه فوجدوه يتكون من ثمانية عشر عنصراً منها الحديد والبوتاسيوم والمغنسيوم وغيرها ثم درسوا جسم الانسان فوجدوه يتكون من نفس هذه المواد التي يتكون منها الطيب وهذه حقيقة ملموسة مادية عن طريق المعامل لا تقبل الجدل والاعظم من ذلك وصف القران لخلق الانسان فى بطن امه يقول الواحد الاحد سبحانه " ثم جعلناه نطفه فى قرار مكين ثم خلقنا النطفة علقة والقرار المكين هو رحم الام يقول البروفيسور الكندي حيث .ل. مور من اشهر علماء العالم فى علم الأجنة ورئيس قسم التشريح والأجنة بجامعة والحائز على الجائزة الاولى فى العالم عن كتابة علم الاجنة والتي تعطي لا حسن كتاب الفه مؤلف واحد فقط قال : ان الجنين عندما يبدا فى النمو فى بطن امه يكون شكله يشبه العلقة او الدودة وعرض صورة بالأشعة لبداية خلق الجنين ومعها صورة للعلقة فظهر التشابه واضحا ومتطابقا ولما قيل له ان العلقة عند الحرب معناها الدم المتجمد ذهل وقال بالحرف الواحد ان ما جاء فى القران ليس وصفا دقيقا فقط لشكل الجنين الخارجي ولكنه وصف دقيق لتكونية ذلك انه فى مرحلة العلقة تكون الدماء محبوسة فى العروق الدقيقة على شكل الدم المتجمد يقول الله فخلقنا العلقة مضغة هذا واصف دقيق فعندما عرضت صورة الاشعة المأخوذة للجنين فى مرحلة المضغة والى جوارها قطعة من الصلصال او اللبان المصنوع وجد الشكل واحدا ووجد فى صورة الاشعة للجنين فى مرحلة المضغة تجويفان تشبة علامات الاسنان قال جل جلاله مصنفة مخلقة وغير مخلقة وتحت الميكروسكوب الالكتروني لمصنفة أدمية من بطن الام طولها سنتميتر واحد اكتشفوا ان بعض الاجهزة فى الجنين بدأت تتخلق وبعضها لم يتخلق عرض العالم الكندي كل اطوار الجنين فى بطن امه فإذا هي تنطبق تماما على كل ما ذكر فى القران الكريم امام كل ذلك اعلن البروفيسور التايلاندي تاجاثات تاجاسن واحد من اكبر علماء العالم فى التشريح عندما كان يتحدث عن الاعصاب وكيف انها موجودة تحت الجلد مباشرة بحيث اذا احترق الجلد انتهي الاحساس بالألم تماما تصديقا لقوله سبحانه كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب (56 سوره النساء)فالله ينبهنا الى ان جلود اهل النار كلما احترقت بدلهم الله جلودا غيرها ليستمر امام الحاضرين فى المؤتمر هذه الابحاث وشهادات العلماء مسجلة صوت وصورة فى المؤتمرات بمختلف الدول وهو مالا يحتاج مني الى تعليق لكن اتوقف امام ما قاله الامام على بن ابي طالب عندما سألوه اعرفت محمد ربك ؟ ام عرفت ربك بمحمد ؟ فأجاب لو عرفت ربي بمحمد لكان محمد اوثق عندي من ربي ولو عرفت محمد بربي لما احتجت لرسول ولكني عرفت ربي بربي وجاء محمد ليبلغني مراد ربي مني

اقول هذا خلق الله فأين خلقكم ؟! لعل هذا ابلغ رد على اولئك الملحدين وكل هذه الادلة المادية تؤكد وجود الله فلا احد يستطيع ان ينازع الله فى خلقه ولا فى الموت او البعث فلا يوجد من يقول لن اموت والله وحده القادر على بعث الموتى بداية الحياه ونهايتها من قدرات الله سحابه وتعالى وحده هو القائل "والذي يميتني ثم يحييني " سبحانه نحن امام ادلة مادية قوية تثبت وجود الله سبحانه كفيلة بالأيمان يقينا بالله