كلمة حرة

الشجاعة أولاً.. لمنتخباتنا

منتخبنا الوطني الأول تأهل إلي نهائيات كأس الأمم الافريقية "الكاميرون 2022" ومنتخبنا الوطني الأوليمبي تأهل من قبل لدورة الألعاب الأوليمبية المؤجلة للصيف القادم.. إلا ان حالة المنتخب الكبير والذي يضم نخبة من المنتخب الأوليمبي في تصفيات كأس الأمم الافريقية لم يكن مطمئنا انه سيكون منافساً في الكاميرون.. ولأن القماشة واحدة فأن غياب الاطمئنان يسري أيضاً علي منتخبنا الأوليمبي في طوكيو.. ولسان حال جماهير الكرة  يتحدث باشتياق عن التتويج في الكاميرون وطوكيو. 
بالأمس أختتمت التصفيات الافريقية لبطولة الأمم وننتظر قرعة الكاف لتحديد المجموعات في البطولة.. ويوم 21 أبريل المقبل الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" لإجراء قرعة منافسات كرة القدم للرجال والسيدات في دورة طوكيو الأوليمبية في إشارة مضيئة بأنه لا تأجيل جديد للألعاب الأوليمبية بعد أن تأجلت فعليا عاماً كاملاً بسبب جائحة كورونا والتي ما تزال تطارد البشرية في كل أرجاء الكرة الأرضية إلا أن العالم اتفق علي الا يتسبب هذا الفيروس  الغريب والمتحور في توقف مظاهر الحياة أكثر من ذلك لذلك كان الاتفاق الدولي ان تقام دورة طوكيو في الصيف المقبل وتعود معها كل مظاهر الحياة البشرية من تنقل وسياحة وطيران ودوران لحركة الاقتصاد العالمي. 
بكلمات تحمل التفاؤل والسعادة صرح ميكاكو كوتاني المدير الرياضي لألعاب دورة طوكيو الأوليمبية بأن هذا الحدث يمثل علامة فارقة في استعداداتنا لاستضافة كرة القدم الأوليمبية مرة أخري بعد طوكيو 1964. خاصة مع منافسات السيدات في دورة الألعاب الأوليمبية في اليابان التي تستضيفها اليابان للمرة الأولي في تاريخها. 
بهذه المناسبة أعود بالذاكرة 15 عاماً إلي الوراء عندما كان فريق الأهلي بقيادة مانويل جوزيه يشارك في كأس العالم للأندية خاصة في مشاركته الثانية عام 2006 والتي حقق فيها الميدالية البرونزية للمرة الأولي.. لقد استطاع الأهلي ان يخلق حباً من الجماهير اليابانية ويتعرف من خلاله علي الكرة المصرية.. ويتميز الجمهور الياباني بأنه متميز جداً ويقدر الشجاعة الميدانية في الملعب والمواهب الكروية بجميع جنسياتها.. وهذه رسالة اضعها من الآن أمام الكابتن حسام البدري ولاعبيه في المنتخب الأول وأمام الكابتن شوقي غريب ولاعبيه في المنتخب الأوليمبي عندما يخوضون منافسات البطولتين فيكون سلاحهم الأول هو الشجاعة والثقة في مواجهة "التخين" من منتخبات المدارس الكروية الشهيرة ومع الشجاعة سوف يخطف قلوب الجماهير اليابانية وتكون سنداً له وصولاً إلي منصة التتويج بإذن الله.. خاصة ان المنتخبين المصريين يضمان نخبة من اللاعبين التي يحسدا عليها من الجيال السابقة وهي فرصة جديرة برفع اسم الكرة المصرية في العالم بوجود عناصر التميز من لاعبينا المحترفين ومعهم الحارس المتميز محمد الشناوي بحالة التميز التي كان عليها في مونديال الأندية.