.. وماذا بعد ؟؟

الإخوان .. يسبحون في بحور الدم

البداية "ماهر" .. والآن كل مصر.. !!


جماعة الاخوان الارهابية تملك سجلاً قذراً تلطخه دماء ضحاياها.. فقد تطور اسلوب هذه الجماعة منذ تأسست علي يد حسن البنا الساعاتي اليهودي المغربي الذي ولد بالمحمودية بعد ان نزحت اسرته الي محافظة البحيرة واقامت بجوار مقام يعقوب بن مسعود "ابو حصيرة" بقرية "دميتوه" ثم اسلم بأوامر من الصهيونية العالمية ومن ثم ارتحل الي محافظة الاسماعيلية حيث اسس هناك جماعته الارهابية وكان اول رصيد للجماعة من المحتل  ومن اموال قناة السويس . 
حاول الاخوان استمالة الناس بحلو الحديث عن الاسلام.. ولكن في منتصف اربعينيات القرن الماضي خلعت الجماعة قناع الدين والدعوة واظهرت وجهها الحقيقي بتأسيس التنظيم السري المسلح الذي ارتكب العديد من جرائم القتل.. ولمن لا يعرف من هم الاخوان أو يعرف ويغمض عينيه ويغلق اذنيه مثلما اغلق قلبه وعقله عن الحقيقة.. اليوم نفضحهم وبالصوت العالي.
بدأت جرائم الاخوان في القتل عام 1945 عندما اغتالوا احمد ماهر رئيس وزراء مصر بعد ان اطلق عنصرهم محمود العيسوي النار عليه داخل البرلمان . وفي عام 1948 قتلوا المستشار احمد الخازندار فقررت الحكومة حل الجماعة ومصادرة ممتلكاتها واعتقال سفاحيها وهو مادفع الجماعة الي اغتيال محمود فهمي النقراشي رئيس الوزراء الذي حل الجماعة  في 28 ديسمبر 1948 بفتوي من السيد سابق القيادي الاخواني.. وهنا بادر البنا بالتبرؤ من قتل النقراشي وقال قولته المشهورة من منطلق "التقية" : "لا هم اخوان .. ولا مسلمون".. وقد تم اغتيال البنا في 12 فبراير 1949 امام مقر جمعية الشبان المسلمين بشارع رمسيس بسبع رصاصات . وفي 26 فبراير 1954 حاول الاخوان اغتيال الزعيم الخالد جمال عبد الناصر اثناء القاء خطابه في ميدان المنشية بالاسكندرية بمناسبة توقيع اتفاقية الجلاء حيث اطلق محمود عبد اللطيف احد كوادر الاخوان 8 رصاصات من مسدس بعيد المدي ولكن نجا ناصر واصيب شخصان آخران.. وهذه الواقعة كانت احد بنود خطة اخوانية لاغتيال اعضاء مجلس قيادة الثورة بالكامل و160 ضابطاً بالجيش تنفيذاً لفتوي محمد فرغلي وعبد القادر عوده القياديين بالجماعة . وفي 6 اكتوبر 1981 استشهد الرئيس انور السادات وهو يحتفل بذكري النصر فيما سمي "حادث المنصة" بناء علي فتوي اصدرها القيادي الاخواني عمر عبد الرحمن الذي ترك الجماعة بعدها واسس الجماعة الاسلامية والتي خرجت من رحم الاخوان وعاثت في الأرض فساداً وافساداً.

* * * 
كل مافات "كوم" وماحدث قبيل وبعد ثورة 30 يونيه 2013 "كوم آخر".. حيث اصاب الاخوان السعار واصبح الهدف "كل" مصر.. بلداً وشعباً وحكاماً وجيشاً وشرطة ومؤسسات ورموزها.. تعالوا ننشط الذاكرة ببعض ماحدث : 
* اولاً.. خلال احداث 25 يناير 2011 ارتكب الاخوان العديد من الاغتيالات واعمال التخريب في التحرير وشارع مجلس الوزراء وماسبيرو والبالون والاسعاف ومدينة الانتاج الاعلامي وامام المحكمة الدستورية العليا اضافة للعديد من المحافظات وغيرها.. والمحاضر موجودة.
* ثانياً.. بمجرد تحديد 30 يونيه موعداً للثورة اصبحت مواجهة الاخوان مع الثوار بضرب النار.. وماحدث امام قصر الاتحادية خير دليل.. ناهيك عن تفجير ابراج الكهرباء وغير ذلك. 
* ثالثاً .. الاعتصامان المسلحان في رابعة والنهضة ومنع السكان من دخول منازلهم أو الخروج منها الا باذن وبعد التفتيش الذاتي.. ثم فض الاعتصامين في 14 اغسطس 2013 وسقوط العديد من رجال الشرطة بنيران اخوانية من المباني تحت الانشاء وماتبع ذلك من جرائم قتل ممنهجة امام نادي الحرس الجمهوري وفي كل المحافظات واشهرها ماحدث في كرداسة وحرق الكنائس وقتل المصلين فيها وحتي المساجد لم تسلم من دمويتهم.. ولا تنسوا ماجري بمسجد الروضة  في بئر العبد بشمال سيناء حيث اغتالوا اكثر من 400 مصل وبينهم اولادهم الصغار الذين تعودوا علي اصطحابهم معهم في صلاة الجمعة. 
* رابعاً.. من ينسي جرائم الواحات وسيناء والتي استهدفوا فيها رجال الجيش والشرطة.. ومن اشهر جرائمهم فيها بالتضامن مع ارهابيي تنظيم بيت المقدس مافعلوه في 17 نوفمبر 2013 عندما اغتالوا المقدم محمد مبروك ضابط الأمن الوطني المسئول عن ملف تخابر محمد مرسي . وفي 29 يونيه 2015 اغتالوا المستشار محمدبركات النائب العام قرب منزله والذي حلت امس الأول الذكري السادسة لاستشهاده . وفي 29 سبتمبر 2016 حاولوا قتل المستشار زكريا عبد العزيز النائب العام المساعد في التجمع الأول وفشلوا . وفي 7 يوليو 2017 اغتالوا العقيد احمد المنسي في "البرث" برفح وتحل يوم الأربعاء القادم الذكري الرابعة لاستشهاده.

* * *
هذا.. بعض من كل.. وجميعه يؤكد ان الاخوان وكافة التنظيمات الارهابية التي خرجت من تحت عباءتهم أو من رحمهم لا تجيد سوي لغة واحدة هي سفك الدماء.. واظن - وليس بعض الظن اثماً - ان مسلسلي "الاختيار 1-2" من خلال تصوير حي للجرائم الاخوانية وتم بثها في سياق الأحداث قد كشفا مايتمتع به خوارج العصر من دموية وكذب وضلال تحت بند "التقية".
حفظ الله مصر.. بلداً وشعباً ورئيساً وجيشاً وشرطة ومؤسسات.. واذاق اعداءنا - كل اعدائنا - مرارة الانكسار والخزي والعار .

[email protected]