مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

إيـاد أبــو الحجــاج

رئيس التحرير

عبد النبي الشحـــات

البريد المصرى

عيون الشعب

الفارس النبيل


تعلمنا ان الفارس النبيل .. هو السند .. من يقدم الدعم ويد المساعدة والمساندة .. للاشقاء والأصدقاء .. ويقف فى ظهرهم .. والرئيس عبد الفتاح السيسى يستحق ان نطلق عليه .. الفارس النبيل .. فهو يقف الى جانب الأشقاء والأصدقاء وحتى غير الأصدقاء .. فى شدتهم وازماتهم .. انظروا وتخيلوا ماذا سيكون حال غزة .. لو لم يتدخل الرجل .. ويعمل على إيقاف الحرب بين غزة وإسرائيل .. والاكثر من ذلك تثبيت الهدنة .. ما هو مصير غزة .. بدون وقوف الفارس النبيل الى جوارهم .. والعمل على إعادة تعميرها .. وبسرعة يقرر منحهم الدعم المادى ٥٠٠ مليون دولار .. وإرسال ٢٥٠٠ طن مواد إغاثة عاجلة .. وفتح مستشفيات مصر لاستقبال جرحاهم وعلاجهم .. وفتح معبر رفح بصفة استثنائية منذ اندلاع الحرب وحتى اليوم مازال مفتوحا .. الفارس النبيل .. قرر انشاء مدينة كاملة المرافق .. فوق ارض غزة .. والجميع شاهد المعدات والآلات 

وسيارات الإسعاف .. عبر شاشات التليفزيون .. وهى تصطف خلال عبورها الى غزة امام معبر رفح .. والرئيس السيسى .. ارسل اللواء عباس كامل رئيس المخابرات للتأكيد على تثبيت الهدنة .. التقى برئيس وزراء إسرائيل والرئيس الفلسطينى محمود عباس ابو مازن وقائد حماس فى غزة يحيى السنوار .. والاكثر من ذلك أن الرئيس السيسى كلف رئيس المخابرات .. بإنهاء القطيعة بين الفلسطينين .. وبكل ذكاء اصطحب اللواء عباس كامل عدد من وزراء السلطة الفلسطينية الى غزة .. للقاء أشقائهم هناك .. هكذا الفارس النبيل .. لا يلتفت للخلف .. إنما يسرع بكل ثقة وشموخ .. يمد يده بقوة .. الى الأشقاء.. دون تردد .. اقول ان الفارس النبيل .. بهر الدنيا كلها .. وجعل رئيس اكبر دولة فى العالم امريكا .. يتصل به .. ويشد على يده تقديرا لجهده الذى لمسه العالم .. فى إيقاف الاقتتال بين غزة وإسرائيل .. ما يفعله الفارس النبيل .. كان له اكبر الاثر .. فى تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر .. ومختلف دول العالم .. بداية بما قدمه الرئيس السيسى للاشقاء فى ليبيا .. وهذا الدعم الملموس والذى كان له اكبر الاثر فى استقرار ليبيا .. بنظرة سريعة .. نجد العلاقات مع اليونان وقبرص .. تصل بنا إلى ترسيم الحدود البحرية داخل البحر الابيض المتوسط .. فى سابقة لم تحدث من قبل .. انطلاقة مصرية .. تقدمنا فيها .. دول اخرى .. عجزت عن ان تقوم بما قام به الرئيس عبدالفتاح السيسي  .. بنظرة سريعة .. اول رئيس مصرى يزور اليابان وكوريا الجنوبية .. انظروا مصر متواجدة بقوة فى السودان .. وفى جميع الدول المحيطة باثيوبيا .. تواجد افريقى غير مسبوق .. وايضا فى العراق والاردن وسوريا وتونس .. وعلاقات عميقة متميزة مع الإمارات والسعودية والبحرين وعمان وباقى الدول العربية .. تصوروا رئيس الجمهورية .. يتوقف بسيارته وهو فى الطريق .. ويتحدث مع بائع موز (فكهانى) .. ويستمع الى شكواه .. ويامر بعلاجه فورا .. من مرض فى قدمه اليسرى .. وفى كل جولة يقوم بها الفارس النبيل .. يتوقف .. ويستمع الى ابناء وطنه .. ويستجيب الى مطالبهم .. وهذه السيدة المسنة .. التى قرر تسليمها وحدة سكنية .. وهذه الاسرة التى تحدث معها وهى على الموتوسيكل .. وقرر تسليمهم سيارة .. وفى كل هذه اللقاءات .. كان يمنحهم مظروفا به بعض المال .. الرئيس الفارس النبيل .. ينحاز للطبقة المحتاجة من ابناء الوطن .. وهذه المبادرات الرئاسية .. بداية من علاج فيروس "سى" .. ونهاية بتطوير الريف المصرى .. ولابد ان نعترف بأن تكاليف تطوير الريف المصرى .. يتكلف ٦٠٠ مليار جنيه .. حجم ميزانية دول .. بخلاف العشوائيات والمدن الجديدة .. وشبكة الطرق والكبارى .. وقبل كل ذلك الأمن والأمان .. فقد اصبح المواطن أمن على حياته وممتلكاته .. انظروا الدول تتسابق للتقارب مع مصر .. تركيا وقطر .. يعملان على المصالحة مع مصر .. من هنا اقول .. ان الفارس النبيل الرئيس عبدالفتاح السيسي .. صنع هالة تغلفها المبادئ النبيلة .. حول مصر .. مبادئ الرجولة والشهامة .. وقبلهم السند .. لتصبح مصر .. دولة يسارع العالم لكسب ودها .. بعد ٧ سنوات من حكم الفارس النبيل .. وامامنا العاصمة الإدارية الجديدة .. معجزة العصر .. التى سوف تنقل مصر .. نقلة حضارية .. تصل بها الى مصاف الدول المتقدمة .. دولة جديدة .. ليست فقط مبانى ومنشآت .. إنما احدث ما وصل اليه العالم من تكنولوجيا .. انها فعلا جمهورية جديدة .. اتذكر كلمات الرئيس عبدالفتاح السيسي .. فى الندوة التثقيفية ال ٣٣ للقوات المسلحة فى ٩ مارس ٢٠٢١ .. سنعلن مع افتتاح العاصمة الإدارية .. دولة جديدة وجمهوره جديدة .. كلام الرئيس يعنى .. نقلة نوعية وحضارية .. تجعل مصر .. تتقدم الصفوف .. تقف صلبة .. عفية .. جنبا الى جنب مع دول متقدمة .. العاصمة الإدارية الجديدة .. تؤهل مصر .. بأن تقود عمليا .. دول المنطقة .. وأفريقيا كلها .. ما يحدث على أرض العاصمة الإدارية .. نموذج يستحق ان يدرس .. مصر ينتظرها مستقبل واعد .. لصالح المواطن .. وبالتبعية الوطن .