مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

إيـاد أبــو الحجــاج

رئيس التحرير

عبد النبي الشحـــات

البريد المصرى

لماذا؟

الرئيس القدوة 


يحتاج الرئيس عبدالفتاح السيسى إلى عشرات المقالات والصفحات بل والمجلدات لكى نستعرض ما حققه لهذا البلد خلال السنوات السبع الماضية وربما قبلها أيضا حيث ساهم بشكل كبير فى إنقاذ الوطن وإفشال ما كان يحاك ضده من مكائد ومؤامرات قبل أحداث 25 يناير 2011 وبعدها خاصة فى سنة حكم الإخوان السوداء وهو ما تناولناه فى كثير من المقالات والموضوعات خلال الفترة الماضية. نعم يحتاج الرئيس إلى عشرات المجلدات لرصد ما بذله وما قدمه وما يقدمه لهذا البلد، ولكننى فى هذا المقال سوف أتحدث عن الرئيس القدوة الذى يفعل ما يقول بل ويفعل أكثر مما يقول أو يتوقعه البعض منه، فمنذ اللحظة الأولى من ظهور اللواء عبدالفتاح السيسى رئيس المخابرات الحربية فى ذلك الوقت على الساحة السياسية إبان أحداث يناير كان دائما وأبدا يؤكد على ضرورة الحفاظ على الوطن ويناشد جميع القوى السياسية والشبابية التى التقاها بذلك وفعل ذلك بعدما تولى مسئولية وزارة الدفاع وخلال فترة حكم الإخوان لم يتخل القائد العام للقوات المسلحة عن مسئوليته تجاه وطنه وشعبه وكلنا يذكر الدعوة التى وجهها لعقد اجتماع بين الرئيس الإخوانى وممثلين للقوى السياسية والشعبية ولكن تم إلغاء الاجتماع قبل ساعات من انعقاده من قبل مكتب الإرشاد، وحتى بعد ثورتنا العظيمة فى الثلاثين من يونيو ظل القائد العام على العهد ووجه الكثير من النداءات لجميع القوى السياسية والحزبية وفى القلب منها الرئيس الإخوانى وجماعته بضرورة الحفاظ على الوطن والانصياع إلى صوت العقل من أجل تحقيق ذلك ومع تعنت الجماعة الإرهابية كان الجيش وقائده مع إرادة المصريين ووقفوا مع الدولة المصرية ورفضوا أى محاولات لهدمها أو زعزعة استقرارها وكان الفريق أول عبدالفتاح السيسى فى المقدمة وقام بإلقاء بيان 3 يوليو التاريخى بنفسه فى إشارة إلى تحمله المسئولية فى الحفاظ على الوطن ومقدراته مهما كانت التضحيات أو الأضرار التى قد تلحق به هو شخصيا ورفض الانصياع إلى الترغيب الإخوانى أحيانا والترهيب فى الكثير من الأحيان!! وبعد تولى الرئيس عبدالفتاح السيسى مسئولية قيادة البلاد فى الثامن من يونيو 2014 قدم المثل والقدوة فى خدمة الوطن وتقديم الغالى والنفيس من أجل الحفاظ عليه وبادر بتخصيص نصف ثروته وممتلكاته وكذلك نصف راتبه لدعم الاقتصاد، ومنذ اليوم الأول من توليه المسئولية كان الرئيس ولايزال يبذل مجهودا غير عادى فى متابعة المشروعات الكثيرة التى تنفذها الدولة ولم يترك صغيرة ولا كبيرة دون السؤال عنها والاستفسار عن زمن المشروع وتكلفته حتى مع الشركاء الأجانب يفعل ذلك من أجل الوصول إلى أجود خدمة وأقل تكلفة وكلنا نذكر مبادرة »سبعة الصبح« حيث طالب الرئيس الحكومة بالتواجد فى مواقع العمل من السابعة صباحا ولم لا وهو شخصيا يبدأ يوم عمله من بعد صلاة الفجر، لذلك كانت النجاحات والإنجازات الكثيرة التى تحققت خلال السنوات السبع الماضية وهو ما يعد إعجازا إذا ما قورن بالإمكانيات المادية والزمنية التى يتطلبها كل مشروع بدءًا من قناة السويس الجديدة مرورا بالقضاء على عجز الكهرباء وتحقيق فائض للتصدير وصولا إلى الاكتشافات الغازية والبترولية الضخمة ومد شبكة الطرق والكبارى العملاقة، علاوة على إنشاء 14 مدينة جديدة عملاقة وحديثة وما تم تنفيذه وإنجازه فى قطاعات الزراعة والصحة والإسكان والتعليم والتضامن الاجتماعى وأخيرا وليس آخرا المشروع الأهم وهو توفير »حياة كريمة« لأكثر من 60 مليون مصرى فى قرى ونجوع الريف المصري.

 وللحديث عن الرئيس القدوة نحتاج إلى عشرات المجلدات ولكننا نعرض بعضًا من كثير قدمه ومازال يقدمه الرئيس السيسى لهذا الوطن لدرجة أن كثيرا من المتخصصين والباحثين، بل والمواطنين أنفسهم يطالبون الحكومة بأن تكون على نفس مستوى الرئيس من الدقة والمتابعة للمشروعات والتواجد بمواقع العمل حتى نضمن الجودة والكفاءة فى التنفيذ ونحقق ما نحلم به فى مصر الجديدة التى تحدث عنها الرئيس ونراه بات واقعا قريب المنال بفضل المتابعة المستمرة للرئيس لكل مشروع ينفذ على أرض مصر مهما كان حجمه حتى فى أيام العطلات والإجازات يضرب الرئيس القدوة والمثل ويكون بين العاملين بهذا المشروع أو ذاك لدرجة أن الكثيرين ينتظرون يوم الجمعة ليشاهدوا الرئيس فى هذا الموقع أو المشروع متابعا ومحفزا للعاملين لإنجاز العمل فى أسرع وقت وبأجود خدمة وهذا قليل من كثير يفعله الرئيس السيسى لأجل تقدم ورفعة مصر التى كان ولايزال مهموما بها حتى تصبح »قد الدنيا« كما وعدنا وبشرنا ونحن فى أحلك الظروف إبان حكم الجماعة الإرهابية، ويا ليتنا جميعا نسعى ونجتهد كل فى موقعه حتى يتحقق هذا الحلم الجميل.

[email protected]