كلمة حرة

الأهلي والزمالك.. وأفريقيا

اليوم يختتم دور المجموعات لبطولة دوري أبطال أفريقيا. ليكتمل فرق دور الثمانية أو ربع النهائي.. مع آمال مصرية كبيرة بأن يوفق فريق الزمالك. ويرافق الأهلي في باقي مشوار البطولة. كما حدث في النسخة الماضية. وكان القطبان المصريان هما طرفا المباراة النهائية.. وإذا كان الأهلي قد ضمن بالفعل بطاقته إلي ربع النهائي. فإن الزمالك أمامه معضلة كبيرة. معقدة ومركبة. لكنها ليست بالمستحيلة. لأن حسابات القوة والمنطق في المجموعة الرابعة. تؤكد علي أن فرصة الزمالك موجودة بقوة بعد فوزه المهم جدا علي المولودية 2/0 بالجزائر في الجولة الماضية. ويبقي أن يؤكد الترجي التونسي علي مكانته. وتحقيق الفوز المنطقي اليوم علي المولودية. خاصة ان المباراة ستقام في تونس.. ومع الفرضية المؤكدة بفوز الزمالك علي تونجيث السنغالي. فسوف يرفع الزمالك رصيده إلي 8 نقاط. متساويا مع المولودية. ولكن الزمالك سوف يتأهل إلي ربع النهائي بفارق الاهداف والنتائج المباشرة.. والمتوقع ان يشهد ستاد رادس في تونس دفاعات جزائرية حديدية للحصول علي نقطة التعادل التي تنهي الموقف كله لصالحه. حتي لو فاز الزمالك بدستة أهداف.
قرعة دور الثمانية "ربع النهائي" لبطولة دوري أفريقيا. ستقام بمقر الاتحاد الافريقي بالقاهرة يوم 30 ابريل الجاري وذلك بعد أن تأهل الاهلي لهذا الدور محتلا المركز الثاني في المجموعة الاولي. فيما تأكد تواجد فريق سيمبا التنزاني في المركز الاول للمجموعة. وعليه سيكون الاهلي خصما لأوائل المجموعات الاخري. وهم صن داونز الجنوب أفريقي والترجي التونسي والوداد المغربي أما سيمبا فيواجه أحد ثواني المجموعات الثلاث الأخري.
وتجري جولة دور ربع النهائي في البطولة الافريقية. بنظام الخروج من مباراتين "ذهابا وايابا" وستكون جولة الذهاب أحد ايام 14 و15 و16 مايو القادم وبمجمل نتيجة المباراتين. يتأهل الفائزون الاربعة الي نصف النهائي ومنه يتأهل الفائزان الي نهائي البطولة.
وبالغوص في رأسي موسيماني المدير الفني للأهلي. وكارتيرون المدير الفني للزمالك. يمكن رصد ان الرجلين يفكران في الوقت نفسه. في المواجهة المرتقبة بين القطبين يوم 18 ابريل الحالي في سباق الدوري والتي ستكون سهرة كروية رمضانية مثيرة. ويسبقها بأربعة أيام فقط مهمة ثقيلة للفريقين في كأس مصر يوم 14 أبريل حيث يواجه الأهلي فريق النصر والزمالك مع حرس الحدود ورغم ان الفريقين من القسم الثاني. إلا أن مباريات الكأس دائما ما تحمل مفاجآت كبيرة.. مما يضع موسيماني وكارتيرون تحت ضغط كبير في المرحلة الحالية والمقبلة لانهما علي أبواب ثلاث بطولات غالية في الوقت نفسه افريقيا وكأس مصر وبطولة أفريقيا.. وهنا تظهر شخصية المدرب القدير وصلاحية فكرة أن يكون مع فريق بطل يسعي إلي البطولات دائما.