هيرميس

خواطر طائرة

الدولة القوية.. وصناعة السيارات

الدلتا الجديدة.. وفرص العمل

عندما يؤكد الرئيس عبدالفتاح السيسى على ضرورة توطين إنتاج السيارات الكهربائية بشكل يتخطى مرحلة التجميع وزيادة نسبة المكون المحلى بما فى ذلك الصناعات المغذية للمكونات.. ويوجه رئيس الوزراء والمسئولين المعنيين بأهمية وضرورة تنفيذ ذلك.. فإن هذا الأمر يؤكد أن الرئيس يحرص على تحقيق نقلة نوعية فى الصناعة لأنها عصب الاقتصاد.. ومسايرة التطور العالمى من خلال تعميق التصنيع المحلى والتعاون مع الشركات العالمية للاستفادة من خبراتها.

الرئيس وجه بالإسراع فى تنفيذ المشروع القومى لتصنيع ماكينات الإنتاج الصناعى بتكنولوجيا التحكم الرقمى الآلى الذى سيدعم إستراتيجية الدولة لإحداث نقلة نوعية فى مجال التصنيع وامتلاك القدرة التكنولوجية فى الصناعة المرقمنة بما تشمله من خطوط إنتاج تعتمد على الذكاء الاصطناعى.. وتكنولوجيا المعلومات مع الاهتمام بتدريب العناصر البشرية لتوفير كوادر فنية قادرة على استيعاب التكنولوجيا الحديثة.

فالرئيس السيسى لا يريد أن تقوم الدولة بتجميع المكونات.. أو تجميع السيارات.. وإنما أن تكون دولة صناعية كبرى.. تستخدم وسائل التكنولوجيا العالمية.. والتقنية الحديثة.. من خلال كوادر فنية ماهرة تجيد استخدام الأدوات والأجهزة الحديثة.

فالرئيس غيور على الوطن.. فلا يجوز أن تكون هناك »دول نامية« مثل مصر.. ولكنها سبقتنا فى مجال صناعة السيارات والصناعات الأخرى.. وأصبحت تنتج وتصدر السيارات إلى دول عديدة.

الرئيس يحرص بقوة.. على تطوير الصناعة فى مصر.. بما يليق بدولة قوية حديثة.. تنال احترام العالم.. فالتطوير الصناعى يدعم الاقتصاد الوطنى ويقويه.. ويفتح مجالات كثيرة لتوفير ملايين من فرص العمل.. وتأهيل الكوادر الفنية والعمالة.. لاستيعاب التكنولوجيا الحديثة.. وهذا الأمر يتطلب الاهتمام بتخريج طلاب مؤهلين لسوق العمل سواء من المدارس الفنية أو الجامعات.

بصراحة.. لابد أن يواكب مسئولى التعليم والجامعات فكر الرئيس عبدالفتاح السيسى.. بتشجيع الكليات والمعاهد الفنية.. والتقليل من أعداد المقبولين بالكليات النظرية التى تفرِّخ سنوياً آلاف الطلاب غير المؤهلين لسوق العمل.. ويصطدمون بالواقع.

توطين الصناعات مثل السيارات.. سيوفر ملايين الدولارات التى تستورد بها سيارات أجنبية.. فدولة عربية مثل المغرب بلغت قيمة صادراتها من السيارات أكثر من 6 مليارات دولار.. وأصبحت أكبر منتج للسيارات فى المنطقة العربية.. وتستهدف رفع حجم صادراتها من السيارات إلى 11 مليار دولار.

بصراحة الرئيس عبدالفتاح السيسى.. يضع يده على كل النقاط التى تؤدى لتطوير وتقوية الصناعات الوطنية.. فما أعظم ما فعله الرئيس لتشجيع الصناعات المتوسطة والصغيرة والمتناهية الصغر.. وهو الأمر الذى فتح مجالات العمل للشباب وجذبهم لإقامة مشروعات خاصة بعيداً عن انتظار العمل الحكومى.. أو القطاع العام.

المتأمل أو المتابع.. لخطوات الرئيس لبناء مصر القوية الحديثة.. يدرك تماماً حرص الرئيس على إقامة المشروعات والمصانع التى توفر فرص العمل.. وتحقق طفرة فى الإنتاج للارتقاء بمستوى معيشة المواطنين.

فالدولة المصرية بقيادة الرئيس السيسى.. لا تهتم بتوطين الصناعات فحسب.. وإنما تهتم أيضاً بالمشروعات العملاقة فى مجالات الزراعة واستصلاح الأراضى.. فالدولة تتحرك فى كل اتجاه بمشروعات كبرى وعملاقة تصب فى خدمة مختلف طبقات الشعب.. سواء من العمال أو الفلاحين.. والفئات الأخرى.. رغم أزمة فيروس كورونا التى أثرت سلباً على اقتصاد كافة الدول.. ومشروع "الدلتا الجديدة" على مساحة مليون ونصف المليون فدان خير شاهد على الفكر المستنير والصائب الذى تنتهجه الدولة لاستيعاب الزيادة السكانية فى الدلتا والوادى.. من شباب وخريجين فى قرى متطورة وحديثة.. وتوفير الآلاف من فرص العمل.

حفظ الله مصر.. فالدولة تعمل فى كل الاتجاهات لصالح المواطن المصرى والارتقاء بمستوى معيشته.. رغم الأزمات والتحديات التى تواجه الوطن فى الداخل والخارج.

بصراحة.. كلما نظرت لما يجرى حولنا بالمنطقة العربية والإفريقية.. أقول الحمد لله على نعمة الأمن والاستقرار.. والمشروعات العملاقة المتعددة التى تجرى على أرض الواقع.

 

الوزير.. وتطوير الخدمات للطائرات

** وزير الطيران المدنى الطيار محمد منار عنبة.. أشاد بأعمال التطوير بالشركة المصرية لخدمات الطيران بقيادة اللواء محمد كامل رئيس مجلس الإدارة، بعد أن قام الوزير بجولة تفقد خلالها مواقع عمل الشركة بمطار القاهرة.. والمعدات والأجهزة الحديثة التى تستخدمها الشركة فى الخدمة الأرضية للطائرات بمختلف المطارات المصرية.

بصراحة اللواء محمد كامل استطاع أن يحقق طفرة نوعية فى تقديم الخدمات للطائرات.. شهدت بها الشركات العالمية التى تهبط طائراتها بالمطارات المصرية.

** يوسف جاد رئيس قطاع السياحة بمصر للطيران.. استطاع فى فترة وجيزة أن يجذب عملاء جددا للشركة.. بتنظيم رحلات وإقامة بالفنادق لركاب الترانزيت القادمين من جنوب شرق أسيا فى طريقهم إلى أوروبا.. ونجح فى طرح برامج تسويقية للرحلات بأسعار منافسة.

بصراحة.. يوسف جاد.. بفكره المستنير.. نجح فى كل المواقع التى تولاها بالداخل والخارج.

 

كلام أعجبنى:

لا راحة.. لمن تعجل الراحة بكسله

"سقراط"