هيرميس

خواطر طائرة

الرئيس.. الإنسان والتحرك.. غير المسبوق للحكومة


الرئيس عبدالفتاح السيسى.. وجه بالبدء الفورى فى تنفيذ مشروع »الدلتا الجديدة« مع دمج مراحل التنفيذ فى مرحلة واحدة لتعزيز استراتيجية الدولة فى مجال إنشاء مجتمعات زراعية وعمرانية جديدة بنظم ادارية حديثة.. المشروع يقام على مساحة مليون فدان.. لحماية الأمن الغذائى وانتاج المواد الغذائية محليا.. وتوفير تكاليف استيرادها.

هذا المشروع العملاق الذى يوجه الرئيس بتنفيذه فورا.. يناقشه الرئيس مع رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولى ووزير الزراعة السيد القصير والأجهزة المعنية.. رغم الأحداث التى تمر بها مصر وتشغل الرأى العام.. حادث قطارى سوهاج وعمارة جسر السويس »عمر بن الخطاب« التى فتحت ملف »المصانع أسفل العمارات« وأزمة السفينة العملاقة البنمية الجانحة بقناة السويس والتى نجح الخبراء والعاملون المصريون فى تعويمها وانهاء الأزمة رغم التعقيد الفنى العائل الذى احاط بهذه العملية من كل جانب وقد أكد الرئيس عبدالفتاح السيسى، ان عملية التعويم تمت بأيد مصرية وان إعادة الأمور لمسارها تطمئن العالم أجمع على مسار بضائعه واحتياجاته التى يمررها هذا الشريان الملاحى المحورى.. فقد أثبت المصريون انهم على قدر المسئولية دوما.. وان القناة التى حفروها بأجساد أجدادهم ودافعوا عن حق مصر فيها بأرواح آبائهم ستظل شاهدا على ان الإرادة المصرية ستمضى إلى حيث يقرر المصريون وسلاما يا بلادى.. حقا لقد أثبت تعويم السفينة العملاقة كفاءة المهندسين المصريين فى التعامل مع الأزمة.

اننا أمام رئيس من طراز فريد.. يتخذ قراراته فى كافة القضايا.. ويصدر توجيهاته لحل هذه المشاكل ومواجهة الملفات الشائكة.. انه يبعث برسالة مهمة.. مصر دولة قوية.. ولا تؤثر تلك الأحداث على خطة الدولة فى التطوير والبناء وتأسيس دولة قوية حديثة لديها القدرة على مواجهة التحديات فى الداخل والخارج وتحقيق النهضة فى كافة القطاعات.. لصالح المواطن المصرى.

رسالة تؤكد.. ان مصر تسير فى طريقها نحو بناء دولة قوية حقيقية.. ولا تؤثر على مسارها ونهضتها أى أحداث هنا وهناك.

الرئيس عبدالفتاح السيسى يحدد روشتة علاج المشاكل والأزمات.. ثم يترك القائمين على التنفيذ لأداء أعمالهم بمساندته القوية.

عندما وقع حادث قطارى سوهاج.. وجه الرئيس فورا بمحاسبة المهملين والمقصرين وتوقيع العقوبات الرادعة عليهم وصرف التعويضات الملائمة لضحايا الحادث ومعاشات ثابتة للمصابين الذين أصيبوا بعجز لا يمكنهم من العمل.. وتلافى هذا النمط من الحوادث مستقبلا والاستمرار فى تنفيذ منظومة تطوير السكك الحديدية.

ولكن فى الحقيقة.. فى حادث قطارى سوهاج.. تحركت الحكومة وعلى رأسها الدكتور مصطفى مدبولى لموقع الحادث بسرعة وبشكل غير مسبوق لم نره من قبل.. بناء على توجيهات الرئيس لمواجهة الأزمة وادارتها بالأسلوب الأمثل.. كما ان نزول السيد النائب العام المستشار حمادة الصاوى على رأس فريق من النيابة لموقع الحادث بسوهاج.. لكشف ملابسات وأسباب الحادث يؤكد أننا أمام دولة جديدة تطبق القانون بشفافية حتى تسود العدالة ويعاقب الجناة.

بصراحة.. لقد جسدت هذه الكارثة.. ملحمة لشهامة أهل الصعيد فى إنقاذ المصابين.. وسباقهم فى التبرع بالدم وأيضا تضافر جهود الجمعيات الأهلية لمساعدة أسر الضحايا والمصابين.

وسقوط عقار جسر السويس بمنطقة عمر بن الخطاب.. رغم انه يجسد الإهمال وفساد المحليات في العهود السابقة.. إلا انه دفع الحكومة لفتح ملف المصانع والورش والمخازن المقامة أسفل العمارات وتمثل قنابل موقوتة.

رئيس الوزراء د.مصطفى مدبولى اصدر قرارا بتشكيل لجنة فنية لمعاينة المبانى والمحلات والورش والمصانع بمنطقة عمر بن الخطاب والمناطق المجاورة لها.. والتأكد من السلامة الإنشائية للعمارات والمبانى الكائنة بها وحالتها وتحديد مدى سلامتها.

فى الحقيقة.. سقوط المبانى العشوائية أو المخالفة أو التى تقام اسفلها مصانع وورش ومخازن ظاهرة خطيرة تتطلب استمرار الدولة فى القضاء على هذه الظاهرة بقوة وحسم.. فلا مجال لنفاق أى مواطن على حساب الوطن وحياة الناس.. فالفساد الذى »عشش« فى المحليات فى العهود السابقة.. يجب أن يتوقف ويختفى.. لأننا فى مرحلة جديدة »الجمهورية الثانية« بقيادة رئيس يتسم بالشفافية والمصارحة مع شعبه ويحظى باحترام العالم.. بمواقفه القوية الثابتة فى كافة القضايا وأسلوبه الرشيد فى معالجة الأزمات.

شخصية الرئيس عبدالفتاح السيسى.. تدفع زعماء وقادة العالم.. للاستماع إليه والاستفادة من آرائه فى القضايا الاقليمية والدولية وتجاربه الناجحة فى مواجهة الإرهاب.

بصراحة.. رغم الجهود الجبارة التى يبذلها الرئيس السيسى لبناء وتعمير الوطن وتحقيق نهضة ومواجهة المؤامرات التى تحاك ضد مصر.. من قوى الشر إلا ان كل ذلك لا يؤثر على تحركاته الخارجية الدولية.. وقدرته على طرح الحلول الملائمة للقضايا الدولية والاقليمية.. والتعبير عن موقف مصر القوى فى حل الأزمات بالطرق السياسية والدبلوماسية وليس العسكرية.

وصدق الرئيس الفرنسى ماكرون عندما قال فى اتصاله الهاتفى بالرئيس السيسى.. ان دور مصر ركيزة اساسية للأمن والاستقرار فى محيطها الاقليمى.

 

المطار.. والشائعات الخبيثة

الشائعات الخبيثة تمتد إلى مطار القاهرة.. ولكن أجهزة البحث الجنائى والأمن العام نجحت فى القبض علي مروج شائعة نشوب حريق بالمطار والذى تبين انه مندوب مبيعات من طنطا.

هذه الشائعات.. يتم ترويجها فى الوقت الذى يشهد فيه المطار أعمال تطوير.. يشيد بها الركاب والمسافرون سواء كانوا مصريين أو أجانب.

وزير الطيران المدنى الطيار محمد منار عنبه الذى نفى حدوث حريق فور نشر الشائعة.. يؤكد ان الحركة بالمطار تسير بشكل طبيعى وان اعمال التطوير مستمرة فى كافة قطاعات الطيران المدنى.

شائعات الأشرار.. لا تتوقف.. ولكنها لا تؤثر أبدا على أهل مصر الذين كشفوا زيف قوى الإخوان الشيطانية.

كلام أعجبنى:

مصيبة أن تدرس بلا تفكير.. والمصيبة الأكبر أن تفكر بلا دراسة.

»أفلاطون«