الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات
    مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

إيـاد أبــو الحجــاج

رئيس التحرير

عبد النبي الشحـــات

خواطر طائرة

تأهيل الأئمة..والخطبة العصرية لمواجهة التطرف.. والقوى الظلامية

 

عندما أذهب لأداء صلاة الجمعة ..أشعر بالدور المهم للغاية للأئمة والوعاظ فى تبصير الناس وتنويرهم بصحيح الدين وحقائق الامور ..وسماحة الاسلام ..وتصويب الأفكار المغلوطة ..والشاذة ..ولكن فى كثير من الأحيان أشعر بحاجتنا الملحة لتطوير الأئمة والوعاظ حتى تكون لديهم القدرة والكفاءة فى جذب الناس للاستماع اليهم بانصات ..وتناول الموضوعات والقضايا بروح العصر ..وفى اطار ثوابت الدين ..وعدم الاستطراد فى الغيبيات

وعندما يوجه الرئيس عبد الفتاح السيسى بالاستمرار فى تطوير برامج تأهيل الأئمة والواعظات وصقل قدراتهم فى التواصل من خلال اتاحة الدراسات العليا للعاملين بوزارة الأوقاف خاصة فى مجالات علم النفس والاجتماع ..فان الرئيس يولى اهتماما بالغا بأهمية تطوير أداء الأئمة.  والوعاظ ..لدورهم المهم فى مواجهة الأفكار الشاذة ..وتصحيح المفاهيم الخاطئة ..وتصويب الخطاب الدينى ..ومواجهة قوى الظلام التى تغذى التطرف والارهاب

الأئمة والوعاظ والواعظات ..من أهم القوى والقنوات التى تستطيع التأثير فى الشباب ..وتصحيح أفكار بعضهم المغلوطة ..وجذبهم للالتزام بالسلوكيات الصحيحة ..وعدم الانزلاق الى التطرف الأعمى الذى يغذى الارهاب

دور الأئمة والوعاظ ..ينبغى ألا يقتصر على التوعية الدينية والعبادات فحسب كما ينتهج بعضهم ..ولكن يجب الاستفادة بقدراتهم وثقافتهم الدينية فى تبصير وتنوير الشباب بالسلوكيات الحميدة التى تنفعهم فى الدنيا ..وتساهم فى تطوير المجتمع ونهضته

فى الحقيقة هناك بعض الأئمة ..يقتصرون على الخطبة التقليدية التى لم تتغير منذ ألف عام ..أو الأحاديث الباهتة الجامدة ..أو الأفكار التى ساهمت فى صناعة التطرف الأعمى ..رغم أن وزارة الأوقاف كانت قد أصدرت كتاب "مائة خطبة عصرية فى قضايا الساعة "لتقديم خطاب دينى عصرى رشيد ومستنير نابع من روح العصر ..وكتب مقدمة هذا الكتاب الدكتور محمد مختار جمعة حيث أكد فيها ان الخطاب الدينى هو خطاب حيوى ديناميكى متجدد ..وليس بمعزل عن قضايا العصر وحياة الناس.

بصراحة عندما تكون الخطبة بروح العصر وتتناول قضايا الساعة فى اطار ثوابت الدين ..تكون أكثر جاذبية ..وتشد أذان الناس خاصة الشباب الذى يهرب من ملل الحديث فى الغيبيات ..أو بث روح التشاؤم

الرئيس عبد الفتاح السيسى ..يؤكد تطوير برامج تأهيل الأئمة والواعظات ..لأننا حقا فى حاجة ملحة وماسة ..لخطباء وائمة لديهم القدرة على تصحيح المفاهيم ودحض الأفكار الشاذة ومواجهة القوى الظلامية التى تحاول جر المجتمع للوراء ..وتخريبه بافكار متطرفة تغذى الارهاب

اننا نريد ..أئمة ووعاظا يساهمون بافكارهم فى نهضة الوطن ..وحماية الأجيال من الوقوع فى شباك التطرف والارهاب

نريد أئمة ..يساهمون فى تحسين سلوكيات الناس ..وحثهم على حب الوطن بالعمل والانتاج

الفارس نور ..وأحزان الأصدقاء

عرفته ..وأصبحنا أصدقاء ..عندما كنا ندرس بكلية الاعلام جامعة القاهرة ..واستمرت الصداقة وتعمقت وتوطدت أكثر بعد شتغالنا بالصحافة معا بجريدة الجمهورية "بيتنا" الذى كنا نعيش بداخله أكثر منزلنا ..عشنا فى بلاط صاحبة الجلالة بحلوه ومره ..ومتاعبه التى لاتنتهى ..وكان الصديق محمد نور الكاتب الصحفى الكبير ..وفيا مخلصا فى مواقغه مع الأصدقاء والزملاء ..حتى وافته المنية وانتقل الى رحاب ربه

ان لحظة الوداع والفراق صعبة قاسية ..مؤلمة ..والموت وداع ابدى أكثر وجعا وألما على كل الأصدقاء

ان أصعب شيئ على المرء ..أن يفقد صديقا عزيزا وفيا مخلصا..

لايستطيع اللسان أو القلم أن يعبر عن أحزاننا لرحيل الفارس النبيل محمد نور الذى حقا حفر بداخلنا أجمل الذكريات ..ذكريات الفرح والحزن والمواقف الأصيلة ..ذكريات ضحكات ودموع

لن ننساك ..يانور ..فما أصعب أن تبكى بلا دموع ..وأن تذهب ياصديقى بلارجوع

لقد التقينا فى دروب الحياة ..ومر بنا الزمان ..وأصبحنا فى مفترق الطرق ..عندما حانت ساعة رحيلك ..ولاندرى ساعة رحيلنا ولكنها مكتوبة

كنت يانور ..صديقا ..تدرك اخطاءنا ..ولكك ظللت تحبنا ..كما نحبك

نسأل الله أن يتغمدك بواسع رحمته ويغفر لك ..ويدخلك فسيح جناته

 

مصر للطيران ..ونقل العالقين.

قامت مصر للطيران  بتظيم عدة رحلات جوية لنقل العالقين بالسعودية بعد قرار السلطات السعودية بتعليق حركة الطيران القادمة من 20دولة بينها مصر..وتستمر مصر للطيران فى اعادة العالقين من المصريين وغيرهم من السعودية الى مصر

دائما يظهر الدور الوطنى لشركة مصر للطيران فى مواجهة الأزمات

رغم الأزمة التى يمر بها الطيران المدنى العالمى ..وانخفاض حركة الركاب والمسافرين الا أن شركة مصر للطيران للأسواق الحرة بقيادة رضا متولى النشط المستنير اتطاعت ان تحقق أرباحا ..رغم ظروف وباء كورونا اللعين

بصراحة ..الشركة تطورت كثيرا ..منذ أن تولى قيادتها رضا متولى الذى يواكب التطور ..ويبتكر أساليب متعددة فى التسويق وجذب المسافرين والركاب

كلام أعجبنى :

أشتاق لنفسى القديمة التى لاتحمل هما..ولاتبالى لامر.