كلمة حرة

لقطات.. وتعليقات

هناك لقطات. نقف أمامها طويلا. لأنها جديرة بالاهتمام. خاصة عندما يكون فيها ما فيها من ملامح ايجابية مشجعة. وتستحق الثناء.. وبعضها يكون مزعجا. إلا ان التوقف عندها ضروري أيضا. لتنال ما تستحقه من تعليق ونقد. حتي لا يكون السكوت عنها. مبررا لتكرارها.
وخلال الأيام الماضية رصدت الأبصار اكثر من لقطة ايجابية وسلبية. نستعرضها معا. لنأخذ الفائدة في كل الأحوال. 
الأولي: تلك التي أدهشنا بها النجم المصري محمد النني لاعب المنتخب المصري ونادي ارسنال الانجليزي. خلال مباراة جزر القمر. عندما فاجأ الجميع بأن اعطي شارة قائد منتخب مصر الي زميله في الفريق محمد صلاح. لاعب ليفربول الانجليزي. وهي لفتة رائعة من لاعب رائع. تحمل معاني عديدة. أهمها. التأكيد علي الأخوة بين لاعبي المنتخب. وان ما يتسرب من ¢أوضة اللبس" او تصنعه السوشيال ميدا عن خلافات وصراعات حول "شارة الكابتن" في المنتخب. هي من صنع اصحاب الرؤوس الخاوية. وان منتخبنا علي قلب رجل واحد. 
الثانية: لنجمنا صلاح ايضا. وهذا الهجوم الذي حدث من هواة السيلفي في ملعب ستاد القاهرة في اعقاب صافرة نهاية مباراة جزر القمر. ولا ألوم هنا هؤلاء. الذين اقتحموا أرض الملعب بكثافة وسرعة.. من اين جاء هؤلاء الأطفال أيضا. ومن الذي مكنهم من الوصول إلي أرض الملعب اصلا. اين كان أمن الملعب والمنظمين. واين كان الأمن الخاص لنجمنا نفسه؟.. أسئلة يجب ان يجيب عنها رئيس اللجنة الثلاثية احمد مجاهد. لأنه المسئول الأول عن التنظيم وحماية لاعبي منتخبنا من ان تطال أي منهم عدوي من هؤلاء.
الثالثة: ما حدث في الصالة المغطاة بنادي الزمالك. من تواجد في ملعب المباراة لعبض النجوم قبل انطلاق المباراة بين الزمالك والاهلي في دوري السلة. تسبب في إلغاء المباراة. واحتساب الاهلي فائزا دون لعب. بحسب اللوائح. وخسارة صاحب الأرض. وايضا دون لعب.. وهو موقف يتطلب التنبه للنظم والقواعد من الجميع.
الرابعة: من الاسكندرية.وتحديدا من نادي الاتحاد السكندري. حيث أعلن رئيسه محمد مصيلحي عن تحمل نفقات علاج أحد ناشئي كرة القدم بالنادي السكندري من فريق مواليد 2008. بعد ان تعرض الناشئ علي إبراهيم لحادث سير عقب انتهاء تدريباته بفرع النادي بسموحة. وتم نقل الناشي إلي أحد المستشفيات بالاسكندرية. مع أعلان التكفل بكافة نفقات العلاج حتي يعود من جديد.. وهي لفتة انسانية رائعة تستحق كل التحية.. وللناشئ السكندري كل الأمنيات بالشفاء العاجل.