مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

إيـاد أبــو الحجــاج

رئيس التحرير

عبد النبي الشحـــات

طاب صباحكم

خليك واثق

 

الحقيقة الساطعة مثل الشمس أن إرادة مصر نحو البناء واستكمال مشروعها الوطنى فى تحقيق التقدم وبناء الدولة الحديثة.. لن يوقفها أى عارض ومؤقت.. ولن تنال منها أى أزمة.. ولن تكسرها أى تهديدات أو تحديات أو مخاطر.. ولن تتوقف امام الأقزام ولن تفلح معها ألاعيب المتعنتين.

مصر الواثقة فى الله أولاً.. وفى عدالة حقوقها.. وإرادة شعبها.. وحكمة قيادتها.. لا تلتفت للصغائر على الاطلاق ومطمئنة إلى الحفاظ على كامل حقوقها ولن تستطيع أى قوة الاقتراب منها أو المساس بأمنها القومى وفى القلب منه أمنها المائي.

الواثق من ربه.. وفى قدراته وقوته واوراقه وإرادة شعبه.. لا يمكن ان تعطله قوى مأجورة مدفوعة للاضرار بمصر التى ترى ان هذه أزمات عابرة.. ومجرد (طق حنك) ومتاجرات وأوهام أكبر من الأقزام الذين يتعنتون ويستفزون.

ولأن مصر واثقة قوية وعفية فإنها تواصل العمل ليل نهار وبلا توقف.. وتبنى المستقبل الواعد.. وتضع قواعد المجد والتقدم.. وتستكمل مشروعاتها العملاقة.. وتستمر فى مشوار البناء والتنمية وتحقيق آمال وتطلعات شعبها.

مصر لن تتوقف ابداً.. ولن تتنازل عن تنفيذ حلم المصريين فى تحقيق أكبر مشروع وطنى للبناء والتقدم وبناء الدولة الحديثة.. وإعلان الجمهورية الجديدة.. ومن يقرأ دفتر احوال الدولة المصرية ونشاط قيادتها السياسية اليومى يجد أن هناك إرادة صلبة.. وعملا على كل المسارات وفى كل المجالات.. والهدف من ذلك بناء الإنسان المصري.. وتحقيق آماله وتطلعاته فإذا كانت الدولة المصرية القوية الواثقة العفية تسابق الزمن لتحقيق كل ما ينشده المواطن المصري.. فهل تقبل ان ينقص حق من حقوقه التى تمثل له الوجود والبناء والحياة.. فمصر أكبر من أى أزمة وأكبر من أى تعنت وسوف تدهس المؤامرة ليس بالشعارات والأقاويل ولكن بالعمل والقوة والقدرة والإرادة وهى تمتلك كل ذلك.

ثقة الدولة المصرية فى ربها.. وفى مستقبلها لا تهزها ريح المؤامرات والمخططات ومحاولات التركيع والتعطيش وقطع شريان الحياة لها.. فهى تواصل بناء المستقبل على مدار الساعة.. وتبذل قصارى وجل جهودها لتحقيق أهداف وأحلام شعبها لتكون على أرض الواقع.

الدولة الواثقة القوية.. هى التى تبنى أكبر مشروع قومى فى تاريخها وربما لم يشهده العالم من قبل وهو المشروع العملاق أو مشروع القرن لتطوير الريف المصرى وتوفير الحياة الكريمة لأكثر من نصف سكان مصر فى كافة قرى ونجوع وكفور وتوابع مصر.. وهو ما يشير إلى استمرار قوة الإرادة والقدرة على بناء المستقبل لمواطنين طالما حلموا خلال العقود الماضية بتوفير حياة كريمة لهم.

فمصر-السيسى .. هدفها الرئيسى وعلى رأس أولوياتها هو وضع الإنسان المصرى فى المكانة التى تليق بعظمة حضارته.. لذلك كانت مشروعاتها العملاقة.. خلال الـ7 سنوات الماضية وما حصل عليه المواطن المصرى من اهتمام وخدمات لتخليص الإنسان المصرى من كل أزماته ومعاناته وتوفير الحياة الكريمة له وان يتوافر له العلاج والسكن الكريم والتعليم وفرص العمل وكافة الخدمات دون أدنى معاناة.

السؤال المهم والذى به دلالات كبيرة فى هذا التوقيت الذى تعوى فيه كلاب المرتزقة والخونة والعملاء الذين باعوا شرفهم فى سوق النخاسة وسط مزايدات وأكاذيب.. هل لو كانت مصر غير واثقة ولديها القوة والقدرة والإرادة هل كنا وجدنا كل هذا العمل والحماس والرؤية والإرادة والإنجاز المتواصل؟ بل هل كان حتى التفكير فى المستقبل لتحقق أحلام وتطلعات المصريين.. ان ما تقوم به مصر من ملحمة عظيمة ومعجزة فى البناء هو دليل ومؤشر قوى للثقة فى القدرة والقوة على استكمال بناء المستقبل والمشروع الوطنى العظيم الذى يقوده قائد جسور.

الحقيقة أن مصر لاتهزها ريح الصغار والأقزام والمتآمرين.. وتمشى بثقة وثبات وينطبق عليها قول الشاعر: واثق الخطوة يمشى ملكاً.. فمصر حددت أهدافها قبل 7 سنوات وقطعت شوطاً كبيراً وعلى مشارف بلوغ التقدم بعد ان امتلكت زمام الانجاز والقدرة الشاملة والمؤثرة.

الدولة الواثقة هى التى تخصص تقريباً مايزيد على 700 مليار جنيه لمشروع القرن لتطوير الريف المصرى وتوفير الحياة الكريمة لأهالينا فى القرى والنجوع والكفور.

مصر ليست ضعيفة أو مرتعشة أو هشة.. مصر دولة قوية وقادرة وواثقة فى مستقبلها أولاً ولاتخشى على ضياع حقوقها لا يساورها شك فى ان مصير المتعنتين والمستفزين سيكون تحت أقدامها.. هى فقط مسألة وقت فلا يمكن ان يفهم صبر الحليم بالخطأ.

.. ولا نترك الأمور للمراهقين والمبتدئين ومن لايعرفون شيئاً عن التاريخ والحاضر والمستقبل أن يقوموا بالتحليل والتفسير ومخاطبة الناس وهنا لا أتحدث عن الخونة من الإخوان المجرمين والمرتزقة والعملاء.. لكننى أتحدث عن بعض من ضعفاء الإيمان أو من يمسكون العصا من المنتصف أو ان إيمانهم على شعرة.

لا يمكن لدولة عظيمة.. تحقق كل هذه الإنجازات والنجاحات والقفزات.. وتبدأ فى مشروعات عملاقة لبناء المستقبل وتحقيق تطلعات شعبها ان تخشى من شىء أو تخاف من المجهول.. أو تتحسب لتهديدات.. فالدولة المصرية بما تؤديه من معجزة على أرض الواقع هى دولة الثقة فى المستقبل الواعد واكتمال الحلم المصري.

من يخاف من شيء.. لا يستطيع ان ينظر أمامه أو يفكر فى المستقبل والحقيقة ان كل ما يدور فى ربوع مصر يؤكد لنا جميعاً اننا نثق فى أنفسنا وفى ثرواتنا وحقوقنا ونطمئن إلى أمننا.. واستكمال المشوار بنجاح.

الدولة التى تطلق مبادرة السيسى للتمويل العقارى بـ100 مليار جنيه لتوفير السكن الملائم والكريم لمواطنيها هى دولة تثق فى المستقبل ولاتخشى من أى تهديد أو تحد أو ضياع حق من حقوقها فهذه الدولة لديها من القوة والقدرة ما لا يعرف التردد أو الارتعاش وهى لا تعرف إلا الثقة.

الدولة التى تعمل على كل الاتجاهات وفى كافة ربوع الوطن.. بحرى وقبلى والمدن الساحلية والمناطق الحدودية والنائية لتغير وجه الحياة إلى الأفضل.. الدولة التى تستعد لإعلان الجمهورية الجديدة التى ترتكز على اساسات الدولة الحديثة.. الدولة التى توفر لمواطنيها المشروعات الصغيرة والمتوسطة.. وتقيم قلاع الوعى والثقافة والرياضة.. الدولة التى تستعد للانتقال إلى العاصمة الإدارية الجديدة وهى المدينة الأحدث فى العالم وتبرز وتجسد صورة مصر وحضارتها وعراقتها ومعجزة الـ7 سنوات.. الدولة التى تمتلك أكبر شبكة طرق وموانئ جديدة.. وتنشئ  قواعد عسكرية طبقا للكود العالمى للقواعد العسكرية.. الدولة التى تمتلك جيشاً وطنياً هو الأقوى فى المنطقة وإفريقيا ومن الأقوى فى العالم لايمكن ان تهتز أو تخشى على حقوقها.. بل ترى المستقبل جيداً وتتجه نحوه بثبات وثقة ودون تردد أو تلعثم.

الدولة التى تسطر هذه الملحمة الكبرى والعظمة الاقرب للمعجزات فى البناء والتنمية والتقدم والتى تقودها قيادة حكيمة وقارئة جيداً للتاريخ وتمتلك من الأوراق والبدائل.. وتتحرك بعبقرية.. وتتبنى سياسات وقرارات لا يمكن أن تخشى عليها أو تهزها ريح الاقزام والمدفوعين والعملاء الذين على مدار تاريخهم يحاولون تركيع مصر واسقاطها.. لكنها اضغاث أحلام.

الدولة التى ترتكز عليها أمة بأكملها وتشكل مصيرها واساس وجودها لايمكن ان تخشى أو تتردد أو تهتز ثقتها.. فهى دولة مثل الجبل لا تهزها ريح الأطماع  والمخططات والأوهام.

مصر تتحرك الى الأمام بقوة وثبات ولا تنظر إلى خلفها أبداً.. ولا تلتفت إلى الاقزام.. فإذا نظرت إلى كافة ربوع مصر.. تجد ان العمل على مدار الساعة.. وفى سباق مع الزمن للبناء والتقدم.. فهل من يخشى ضياع الحق تكون لديه كل هذه الثقة والقدرة على البناء والانجاز؟ بطبيعة الحال ولا يخاف.. دولة تستقبل استثمارات.. وتشيد قلاعاً صناعية بعشرات المليارات من الدولارات.. دولة فيها قناة السويس وتطل على بحرين أحمر ومتوسط.. دولة هى أصل التاريخ.. وعبقرية الجغرافيا.. دولة يقودها رئيس عظيم مثل الرئيس عبدالفتاح السيسى لا تعرف إلا الثقة والاطمئنان.. لأنها محفوظة برعاية وعناية الواحد الأحد.

انس أوهام وأطماع وألاعيب الصغار.. وفكر فى بكره.. ومستقبلنا الواعد.. كله هيكون مجرد ذكريات ومحطات زى غيرها عبرناها.. واصبحت امجاداً وانتصارات.. لو ناسى افكرك.. شوف كنت مرعوباً على مصر من مؤامرة يناير 2011 لكن مع ثورة 30 يونيو العظيمة عرفت قيمة مصر وشعبها.. كنت خايف على مصر من مؤامرة الإرهاب.. وكنت تخاف تنزل الشارع.. بص حواليك وروح أى مكان فى مصر.. وسوف تجد الأمن والأمان والاستقرار.. كنت حاسس ان المستقبل صعب.. انت شايف إيه الآن.. الحلم بين يديك ومصر على مشارف التقدم.

آخذك لأكثر من نصف قرن.. شفت اللى حصل فى نكسة 1967 أعتقد ان المصريين كان حالهم حال.. فيه اكثر من ان سيناء ضاعت.. واحتلها العدو الإسرائيلي؟.. طيب وايه رأيك فى ملحمة أكتوبر 1973 معركة العبور واسطورة النصر العظيم التى استعادت الأرض وصانت الوطن ورجعت الكرامة.. مصر واثقة.. خليك واثق أنت الكبير.. سيبك من لعب العيال.. وبكره هتقول.. الله عليكى يا مصر.. اطمن انت معاك ربنا ثم قائد وطنى عظيم وشريف قال لك بثقة اطمن.. عمرى ما ضيعتكم ولا هضيعكم.

عاوز أقولك انا كتبت المقال ده ليه.. بصراحة أنا واثق جداً ان مية النيل هتزيد.. بس المهم انا عاوز اقولك ان اللى خايف عمره ما يقدر يبنى كل البناء ده ولا يحقق الانجازات دى.. ولايفكر فى المستقبل بأضخم وأعظم المشروعات دي.. ولا يناطح السحاب.. أكيد انت مطمن.. ثق فى الله.. ثم قيادتك ثم دولتك وجيشك وإرادة المصريين.

تحيا مصر