مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

إيـاد أبــو الحجــاج

رئيس التحرير

عبد النبي الشحـــات

البريد المصرى

إرادة وطن

جولة سياحية..  بمصرنا  الحبيبة    

 

 جولة سياحية  بمصرنا الحبيبة    نتجول بها   عبر  وطننا الحبيب فى ربوعه وأفاقه  وسمائه  وأرضه الطيبة  .. 

 نتأمل  جمال طبيعتة الساحرة بنيلها الساحر  العظيم   الذى يشق أرضها فيهبها الجمال والخير  و النماء ..

وبحارها الممتدة شمالا وشرقا لتكون جسرا لتواصل الحضارات ..ورمالها الذهبية  وصحرائها الممتدة وجبالها الشاهقة  التى تحتوى على  كنوز وثروات طبيعية وجمال خلاب  ..

نشاهد بها معالم   الحضارة المصرية  العريقة  وأثارها الخالدة  الشاهدة على عبقرية المصرى القديم ..

 ونرى الواقع الحديث بعين تبحث عن  الجمال والجواهر والكنوز المصرية لنرسم صورة تجمع بين عبق الماضى والواقع و  المستقبل . 

نخرج من الإطار التقليدى إلى الإطار الإبتكارى  فى جولة سياحية معاصرة بفكر جديد يساهم فى تنشيط السياحة الداخلية

  ليرى ابناء الوطن مصرنا الحبيبة بعين جميلة تبحث عن الجمال فى كل شبر من  أرضنا الطيبة  فى وطننا الحبيب .

 إن مصر تمتلك كنوزا حضارية وتراثية ودينية وثقافية وبيئية وشاطئية بما تعد  ثروة قومية ليس لها مثيل  بين الأمم.. فقد أحبها الله  بنعم وكنوز وثروات لتكون درة الشرق ومهد الحضارة الإنسانية   . 

 أن السياحة الداخلية   تشكل عصب رئيسى ومصدر  من مصادر الدخل القومى  المصرى وكذلك السياحة الخارجية  ..

 فى الوقت الحالى نظرا للظروف الحالية التى يمر بها العالم  و فيروس كورونا ظهرت أهمية  السياحة الداخلية ..

ولكننا نحتاج لفكر جديد مبتكر نخرج  به من الإطار التقليدى  إلى الإبتكارى والإستفادة من جميع المؤسسات والهيئات كوحدة عمل  متجانسة تعمل سويا من أجل تنشيط السياحة الداخلية. 

 

والسؤال كيف يمكننا تنشيط السياحة الداخلية ؟ 

  ان السياحة الداخلية  محور رئيسى وهام فى نشر الوعى الثقافى والحضارى والتراثى  والسياحى والإقتصادى  والدينى وذلك  عن طريق القيام بجولة سياحية  فى جميع محافظات مصر المختلفة ذات الأنشطة المتعددة والمجالات المختلفة والسمات التى تميز كلا منهما عن الأخرى لتشكل فى النهاية خريطة جميلة لوطننا الحبيب  . 

ولذا فانى اقترح  مبادرة 

 بعنوان

 ( مصرنا الحبيبة)

 تتمثل مبادرة مصرنا الحبيبة 

 فى عدة خطوات ومنها :

  وضع برنامج لتشيط السياحة الداخلية  عن طريق الوزارات المختصة ومنها وزارة السياحة  والأثار والشباب والرياضة والتنمية المحلية والتربية والتعليم والثقافة كمجموعة عمل متناسقة كلا يؤدى دوره فى خطة ورؤية شاملة لتنشيط السياحة الداخلية .

 تنظيم رحلات مدعمة للقطاع العام والخاص بنفقات مخفضة الثمن  والإستفادة من الأدوات المتاحة لإقامة هذه الرحلات .

  تنظيم رحلات سياحية  للمؤسسات التعليمية  سواء  المدارس والجامعات فى ايام العطلات  بين  المحافظات تشمل زيارات جميع المراكز الثقافية  والحضارية والتاريخية والمؤسسات الإقتصادية فهى جولة توعوية ثقافية حضارية 

    ..ليعرف النشء تاريخ وطنه وجذوره وما تمتاز به كل مدينة ومحافظة  مع مرافقة مختصين يشرحون للطلاب أهمية الأماكن وتاريخها ووضعها فى التاريخ القديم والمعاصر  . 

الإتفاق مع وزارة النقل  و إستئجار وسيلة نقل بسعر مخفض او بدون مقابل لنقل الأفواج السياحية  بين المدن والمحافظات توفيرا للنفقات .

اصطحاب ممثل عن الأماكن المراد زيارتها ليتعرف أعضاء الرحلة على الأماكن التى سيقومون بزيارتها وتاريخها وأنشطتها الإقتصادية ومعالمها السياحية والتراثية والثقافية .

 إقامة  الرحلات فى ايام العطلات الرسمية  فى الأماكن المفتوحة  مع  الإلتزام بالتدابير الوقائية والإجراءات الإحترازيةلمكافحة العدوى فى الأماكن المغلقة   .

  تصوير الرحلات  وعرضها على المواقع الإلكترونية الخاصة بالمؤسسات العامة والخاصة والميديا  . 

الحفاظ على الأماكن السياحية وتطويرها والحفاظ على جمالها وأصالتها من الأهمال والسرقات وتهيئتها لإستقبال الرحلات السياحية .

   إقامة رحلات مدعمة  للطلاب فى المدارس والجامعات وذلك   بالإشتراك بين وزارة التربية والتعليم والتعليم العالى ووزارة  السياحة    و الشباب والرياضة ووزارة الثقافة .

تنظيم انشطة فى المحافظات كمهرجانات مشتركة لاستقبال الضيوف من المحافظات الأخرى للتعرف والإلتقاء وإقامة جسور المودة والتعارف الفكرى والثقافى وإقامة مسابقات فى الإنشطة الثقافية والفكرية والأدبية.

 تكريم المبدعون فى المجالات المختلفة فجسور التواصل و التقاء الإجيال الفكرى والعلمى والثقافى  هدف سام ورسالة ثقافية وحضارية .

نقل هذه المهرجانات فى وسائل الإعلام للإرتقاء بالفكر  وزيادة الوعى الوطنى .

 

تشمل الرحلة جدول منظم للأماكن المفتوحة  مع تناول بعض الوجبات وبرنامج ترفيهى ..

الإتفاق مع المدن الساحلية والقرى السياحية والمنتجعات برحلات داخلية للقطاع العام والخاص  مخفضة الثمن . 

الإشتراك مع البنوك الخاصة والعامة  بفيزا سياحية يتم خصمها من المرتب للقطاع العام  والخاص بدون فوائد. 

إقامة برامج ترفيهية وسياحية شاملة تهدف نشر الثقافة التاريخية للمحافظات ذات الكنوز التاريخية والأثرية مثل الأقصر وأسوان فى جنوب مصر.. دير سانت كاثرين والطور  وعيون موسى فى سيناء كسياحة دينية.. والوادى الجديد وعيون حلوان كسياحة علاجية.

  المعالم التاريخية الدينية القبطية والإسلامية.. 

المدن والمشروعات الجديدة  فى العصر الحديث مثل جبل الجلالة ومدينة الروبيكى والعلمين الجديدة والعاصمة الإدارية  والمنصورة الجديدة مع توضيح الخطط المستقبلية وخريطة المشروعات الإقتصادية لوضع رؤية واضحة تشمل المجالات الإقتصادية التى يستطيع الشباب العمل بها وتوضح فرص العمل للشباب للمساهمة فى  القضاء على البطالة وفتح افاق جديدة للعمل. 

 أصطحاب مختصين كمرشدين للرحلات لتعريف المواطنين تاريخ  المناطق الأثرية والأنشطة الإقتصادية المختلفة ومزاياها وأهميتها والأماكن الموجودة بها وتاريخها الحضارى ومعالمها الثقافية .    

  الإلتزام بالتعاليم الطبية والتدابير الوقائية والإجراءات الإحترازية  لمكافحة العدوى .

فوائد هذه الرحلات :

هناك العديد من الفوائد المترتبة على تنشيط السياحة الداخلية  ومنها.

نشر الوعى الثقافى والحضارى والإقتصادى والتراثى والمعرفى .

التعرف على وطننا الحبيب تاريخه وحضارته وتراثه وثقافته بنظرة تجمع بين الماضى والحاضر والمستقبل .

مد جسور التواصل الفكرى والثقافى والإقتصادى  بين    أبناء المحافظات المختلفة فى وطننا الحبيب .

التعريف بالسياحة  التاريخية و البيئية والدينية والشاطئية والعلاجية والإقتصادية .

تنشيط الحالة الإقتصادية وتبادل السلع  بين المحافظات المصربة .

التعرف على المدن والمشروعات الجديدة  لفتح أفاق  ورؤية مستقبلية والخروج من الوادى الضيق للوادى الرحب .

الخروج من المحنة التى بمر بها الوطن  وتحسين الحالة النفسية للأفراد  بمتعة التنقل والترحال .  

زيادة الدخل القومى  الناتج من السياحة الداخلية.  

فتعالوا سويا نزور  معالمنا السياحية فى مدننا  ومحافظاتنا  لبزيد إرتباط الفروع بالجذور فى جولة سياحية تحت عنوان  مصرنا الحبيبة   فهى درة الشرق ومهد الحضارة الإنسانية  مركز العلوم والفنون ومهد الأديان السماوية فلنفتخر بوطننا الحبيب مصر فقد اختارها الله وذكرها فى الكتاب المبين

 (أدْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ)

صدق الله العظيم 

 ودعا لها الأنبياء والرسل والصالحين وعاش على  أرضها العلماء والمفكرين ويحيا على أرضها أصحاب الديانات  فى سلام ووئام وأمان . 

 فمن مثل وطننا فى جماله وعراقته وأصالته وقيمه وجذوره الحضارية والثقافية والمعرفية والدينية والتراثية  ..

 فلنعرف وطننا ونرتبط به إرتباط الفروع بالجذور..  فمصر درة الكون وواجبنا نحوها  أن نعرف  معالمها وثقافتها وأرثها الحضارى والثقافى والمعرفى لتصبح خريطة مصر مطبوعة بين ثنايا العقل والقلب والوجدان..

 فمصر تستحق  من أهلها الحب والوفاء والتقدم والبناء فالدفاع عنها واجب مقدس   والإرتقاء بها حق أصيل.

 فمصرنا الحبيبة  عشق القلب والروح والفؤاد مليكة القلب درة الشرق .