مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

إيـاد أبــو الحجــاج

رئيس التحرير

عبد النبي الشحـــات

البريد المصرى

خواطر طائرة

تجار الدين.. والحكم التاريخى


تحصين الشباب.. من مصايد التطرف

** بعض الخطباء والدعاة استخدموا منابر دور العبادة لتحقيق أهداف سياسية.. وتحريضية.. بغرض بث الفتنة وشق وحدة الصف.. ولحساب جماعات ومنظمات شيطانية.. أو تنفيذًا لأجندات أجنبية.

بعض الدعاة الذين يتخذون من الدين ستارًا.. روجوا للفكر المتطرف الذى يغذى الإرهاب.. من خلال المنابر والزوايا.. لذلك كان من الضرورى أن يتخذ الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف قرارًا بتنظيم موضوع خطبة الجمعة الموحدة للخطباء فى المساجد.. وقد أصدرت المحكمة الإدارية العليا بمجلس الدولة برئاسة المستشار الدكتور محمد عبدالوهاب خفاجى نائب رئيس مجلس الدولة حكمًا بتأييد قرار وزير الأوقاف بتنظيم موضوع الخطبة الموحدة للخطباء والأئمة بالمساجد والزوايا على مستوى الجمهورية.. وقد أكدت المحكمة فى حكمها.. على مجموعة من المبادئى والقيم الدينية التى تحمى من الفكر المتطرف وتواجه دعاة التطرف والإرهاب.. والتأكيد على أن المسجد لذكر الله بالإرشاد والوعظ لتقرب العبد إلى ربه وليس مصدرًا للتحزب والاختلاف الفكرى والمذهبى.. وليس من حق الخطيب أن يوجه الناس لرغباته ويملى عليهم قناعاته الشخصية والاقتصادية والاجتماعية.. فيوهمهم أنه الحق المبين.. وأن الخطيب يتمتع بحرية فى طريقة أداء الخطبة.. بما لا يخرج عن مضمون الخطبة الموحدة.. ولا تكون الخطبة طويلة مملة أو قصيرة مخلة ولا تزيد على عشرين دقيقة.

أكدت المحكمة.. أن التحديات المعاصرة كشفت أن التشدد والتطرف والإرهاب كانت نتيجة الانحراف عن مفاهيم الدين الصحيح والخلل الذى أصاب مسار الفكر الدينى.. مما يتعين معه على الدول الإسلامية والعربية ومصر فى قلبها النابض محاربة الفكر المتطرف لدعاة التشدد والغلو الذين يستخدمون الشباب وقودًا لفكرهم المنحرف.. مما يستلزم تصحيح المسار وتطوير الخطاب الدعوى عن طريق إعداد الدعاة وصقل تكوينهم وتوسيع مداركهم لبيان حقائق الإسلام السمحة ودحض الأباطيل والحث على مكارم الأخلاق.

فى الحقيقة.. بعض المنابر كان يعتليها أشخاصًا غير مؤهلين.. علميًا ودينيًا.. أو فكريًا.. وينتهجون التشدد ويدعون للتطرف الأعمى الذى يغذى الإرهاب ويفرخ إرهابيين.. لذلك جددت وزارة الأوقاف تحذيرها للعاملين بها فى تمكين أى شخص غير مصرح له بالخطابة أو غير مؤهل لها أو أى شخص له انتماء فكرى أو تنظيمى لأى فكر متطرف أو متشدد من صعود المنبر أو أداء أى عمل دعوى بالمساجد.. فوزارة الأوقاف تؤكد على منع أى خطيب ذى اتجاهات فكرية متطرفة من صعود المنبر.

الدولة المصرية.. تتخذ كل الخطوات والسبل التى تؤدى لمنع الفكر المتطرف الذى يغذى الإرهاب.. ويصنع قنابل موقوتة.. ولا يستطيع أحد أن ينكر أن هناك دعاة تستروا بعباءة الدين.. وتاجروا به.. وغرروا بشباب غض وغرسوا فى عقولهم الأفكار الشاذة المتطرفة.. والمغلوطة.. بل استطاعوا أن يوهموهم بأن قتل الضابط أو الجندى أو القاضى هو الطريق إلى الجنة.. وأن سفك دماء كل من يختلف معهم.. هو الصواب وطريق النجاة.. وقد استباح هؤلاء المتشددون المتطرفون أموال الغير.. والدولة.. والفساد فى الأرض.

الرئيس عبدالفتاح السيسى.. عندما دعا مرارًا لتصويب الخطاب الدينى.. فإن دعوته كانت من منطلق إدراكه ورؤيته لخطورة التطرف والفكر المتشدد الذى صنع الإرهاب.. وألحق أضرارًا جسيمة بالوطن والناس.

الرئيس.. دعا لتصويب الخطاب الدينى.. لتنقية الدين من الأفكار الشاذة المغلوطة التى غرسها دعاة التطرف فى عقول البسطاء.. والشباب.. وتصحيح المفاهيم.. والحث على الإسلام الصحيح وقيمه السمحة.

فالتطرف يمثل خطرًا حقيقيًا جسيمًا.. وشرًا على الأفراد والمجتمعات والدول.. ويهدد الأمن والأمان والاستقرار والتعايش السلمى. انه يبث الفتنة والتفرقة.. وينشر ثقافة القتل وسفك الدماء تحت دعاوى باطلة.

مواجهة التطرف.. هو حماية لشبابنا وتحصينه من الوقوع فى فخ الإرهاب وثقافة العنف المدمر.. النابع من الأفكار الشاذة وسموم دعاة ومشايخ الفتنة الذين سقطت أقنعتهم.. وظهرت وجوههم القبيحة.. وأغراضهم الخبيثة.. وانهم تجار دين.. باعوا أنفسهم للمال وللشيطان.. ولم يترددوا فى بيع الوطن.

محاربة التطرف.. هى دعوة للتسامح وحب الخير.. واحترام الآخر.. والتعايش السلمى.. وعشق الوطن والنهوض به لتحسين أحوال الناس والارتقاء بمستوى معيشتهم.

محاربة التطرف.. دعوة للحصانة الروحية.. وحماية الشباب وتحصينه من السقوط فى مصايد المتطرفين.. دعوة لنشر قيم الإبداع والجمال.. والتخلص من كل ما يؤدى لإيذاء النفس والغير.. والتخلص من كل مظاهر القبح.

مشروعات الطيران.. وتعظيم العائد
** هناك مشروعات متعددة تجرى بمطار القاهرة والمطارات المصرية.. للارتقاء بمستوى الخدمات التى تقدم للمسافرين والسائحين.. والاستفادة من الأراضى الفضاء لتعظيم العائد الاقتصادى.

الطيار محمد منار عنبة وزير الطيران أكد أن الوزارة تقوم بتذليل كافة التحديات أو المعوقات أمام المستثمرين وفتح المجال لإقامة مشروعات تساهم فى زيادة الدخل القومى.

والمشروع السياحى الفندقى الذى سيقام بشرم الشيخ بالتعاون والشراكة بين وزارتى الطيران وقطاع الأعمال العام.. يمثل إضافة مهمة واستغلالاً للأراضى الفضاء ليحقق عائدًا اقتصادىًا.. بالإضافة لبناء عناصر جذب جديدة للسائحين بمدينة شرم الشيخ.

** رسالة إلى المهندس محمد سعيد محروس رئيس الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية.. والمحاسب مجدى إسحاق رئيس شركة ميناء القاهرة الجوى.

وضح جليًا أن مبنى مطار القاهرة رقم ١ القديم.. يساهم بصورة كبيرة فى حركة السفر والوصول.. واستقبال السائحين.. وهو الأمر الذى يؤكد أهمية صيانته وتطويره.. فلا يجوز أن يرى المرء أو المسافر »زجاجا مهشما« أو مصابا »بسرطان« مكتوبًا عليه.. »تحت الإصلاح منذ ٦ شهور«.. ومازالت هذه الحالة لم تتغير هل هذا يليق بمطار دولى؟!

** كلام أعجبنى:
الدبلوماسى.. هو الذى يتذكر عيد ميلاد زوجته.. وينسى عمرها.