مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

إيـاد أبــو الحجــاج

رئيس التحرير

عبد النبي الشحـــات

البريد المصرى

لماذا؟

حياة كريمة.. ونفوس كريهة!!

 

 هناك بعض النفوس المريضة التى تحتاج إلى علاج نفسى، بل وذهنى وبدنى عاجل، فهؤلاء البشر للأسف يعيشون بيننا بأجسادهم وقلوبهم معلقة بالخونة والمتآمرين على البلاد ونفوسهم الكريهة تحزن لأى إنجاز أو نجاح تحققه الدولة المصرية على كافة المستويات وفى شتى المجالات وتراهم فرحين بأى أزمة أو إخفاق يحدث هنا أو هناك، وكما يقولون فى الأمثال "لا يعجبهم العجب ولا الصيام فى رجب"!!

 
 ففى الوقت الذى أشادت فيه معظم دول العالم بالمشروع القومى الأهم الذى أطلقه الرئيس عبدالفتاح السيسى مؤخراً تحت شعار "حياة كريمة" والذى يستهدف تطوير الريف المصرى وإحداث نهضة حقيقية لحياة أكثر من 60 مليون مصرى بتكلفة تزيد على 700 مليار جنيه، نرى ونسمع عن إناس من أولئك المرضى يخرجون علينا ويشككون فى جدوى المبادرة الأهم ويقللون من قيمتها وأهميتها، والبعض الآخر يدعى أنها قديمة وبدأت منذ عام، وهم أنفسهم الذين كانوا يهاجمون الدولة المصرية عندما كانت تشق الطرق وتشيد الكبارى والمبانى وتنفذ مشروعات العمران فى كل مكان وكانوا يقولون أين الاهتمام بالإنسان ويرفعون الشعارات الإنسانية مثل "البشر قبل الحجر" رغم أن الدولة لم تنس المواطن المصرى فى كل مشروعاتها التى نفذتها خلال السنوات السبع الماضية أو التى يجرى العمل بها حالياً فى شتى مجالات الحياة سواء الإسكان أو الكهرباء أو الزراعة أو الصحة أو التعليم والطرق وغيرها من المشروعات التى تستهدف فى المقام الأول توفير حياة كريمة وآمنة لكل المصريين.

 
 نسى هؤلاء المرضى أو تناسوا أن الريف المصرى فى الوجهين القبلى والبحرى ظل مهملاً وخارج نطاق الاهتمام الحكومى لعقود طويلة حتى جاء الرئيس عبدالفتاح السيسى الذى يريد توفير حياة كريمة لكل المصريين وبمعنى أدق وكما ذكر هو شخصياً خلال الاحتفالية أن لديه حلماً عظيماً لأبناء وطنه خاصة أولئك الذين يقطنون العشوائيات والمناطق الخطرة أو القرى والنجوع المحرومة وعندما أتيحت له الفرصة وتولى المسئولية لم يتردد لحظة فى تحقيق هذا الحلم الذى يستهدف كما ذكرت النهوض بمستوى معيشة وحياة قرابة 60 مليون مصرى.

حتى عندما تحدث الرئيس من قلبه وبصراحته المعهودة عن أزمة السد الإثيوبى وطمأن المصريين مؤكداً أن الأمن القومى المصرى والأمن المائى خط أحمر لم ولن نسمح لأحد بتجاوزه، مؤكداً أن حياته هو وأبطالنا فى القوات المسلحة رهن توفير الأمن والأمان لمصر والمصريين، ومع ذلك خرج علينا بعض هؤلاء المرضى مشككين، بل ومتطاولين ـ إن صح التعبير ـ ومحاولين إفساد فرحة المصريين بانطلاق هذا المشروع القومى وكذلك إحباطهم والنيل من ثقتهم فى قائدهم فيما يتعلق بأزمة السد رغم أن أحد هؤلاء المشككين كان شريكاً أساسياً فى الوفد الشعبى الذى ذهب إلى إثيوبيا فى أعقاب أحداث 25 يناير 2011 وباركوا مشروع السد وأخذوا يهللون له وأن إثيوبيا لن تضر بمصر ولا السودان والصور والفيديوهات موجودة ومتاحة لمن يحب الاطلاع عليها، ولكنها الأنفس المريضة.

 وإذا كان الشىء بالشىء يذكر كما يقولون، فقد لفت انتباهى وأنا أتابع مواقع التواصل الاجتماعى قبل وبعد مباراة النادى الأهلى مع فريق كايزر تشيفز الجنوب الإفريقى والتى توج فيها بطل مصر بالنجمة العاشرة فى إنجاز غير مسبوق.

ـ أقول لفت انتباهى بعض من هذه الأنفس المريضة التى كانت تتمنى هزيمة الأهلى أو التى حزنت بعد فوزه وأخذت تقلل من مستوى الفريق الإفريقى ولهؤلاء أقول عالجوا أنفسكم، فالأهلى لم يكن يمثل عشاقه فقط وإنما كان يمثل مصر وتشجيعه واجب وطنى أو على الأقل إذا بليتم فاستتروا واخفوا حقدكم ولا أقول خيانتكم فأى نجاح أو إنجاز تحققه الدولة المصرية فى شتى المجالات كما ذكرت فى البداية يجب أن يسعد ويفرح كل المصريين الشرفاء والوطنيين إلا من أبى وأعرض بجانبه ونحسبهم جميعاً من المرضى أصحاب النفوس الكريهة..!!


[email protected]