الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات
    مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

إيـاد أبــو الحجــاج

رئيس التحرير

عبد النبي الشحـــات

عيون الشعب

عزت عادل عاشق القناة !


فى حياتنا .. يوجد بعض الشخصيات .. من الذين يتركون بصمة مضيئة .. تعيش مدى الحياة فى وجداننا .. من هؤلاء المهندس محمد عزت عادل .. الذى تولى رئاسة هيئة قناة السويس .. خلال الفترة من ١ يناير ١٩٨٤ وحتى ٣١ ديسمبر ١٩٩٥ .. الذى غادرنا الاسبوع الماضى .. من مواليد ١٠ نوفمبر ١٩٣٠ .. أمضى من عمره ٣٩ عاما فى العمل بهيئة القناة .. تدرج فى جميع ادارات القناة .. حتى ادارة شئون العاملين تولى رئاستها .. وهو المهندس الذى التحق بالكلية الحربية .. ليتخرج كضابط مهندس متخصص فى المفرقعات والالغام .. ثم يلتحق بالعمل بهيئة البترول .. مع المهندس محمود يونس رئيس هيئة البترول فى عام ١٩٥٦ .. وعندما كلف الرئيس جمال عبدالناصر .. المهندس محمود يونس .. بعملية تأميم القناة .. طلب يونس .. ضم كل من المهندسين عبد الحميد ابو بكر والمهندس محمد عزت عادل .. لمجموعة تأميم القناة .. وتم اختيار باقى المجموعة من ضباط الجيش والشرطة .. وكان من ضباط الجيش المهندس مشهور احمد مشهور .. وقسمت المجموعة الى ٣ مجموعات .. بورسعيد والإسماعيلية والسويس .. تتولى التأميم لمبنى وادارات الشركة فى هذه المدن .. وكان عزت عادل مسئولا عن مجموعة الإسماعيلية مع المهندس محمود يونس والمهندس مشهور احمد مشهور .. بذل عزت عادل مجهودا ضخما فى التأميم وادارة القناة امام انسحاب المرشدين الاجانب .. منحه جمال عبدالناصر وسام الاستحقاق من الطبقة الاولى عام ١٩٥٦ .. تقديرا لجهده .. حيث كان يستقل سيارته .. ومعه المهندس محمود يونس .. على طريق القناة .. الملاصق للمجرى الملاحى .. لمتابعة عبور السفن .. سفينة سفينة .. بمرشدين مصريين لاول مرة .. ويتولى عزت رئاسة ادارة التحركات .. اهم ادارة .. بين ادارات القناة .. فهى المسئولة مباشرة عن ادارة عبور السفن .. ومنها لرئاسة الهيئة .. حصل عزت عادل على لقب .. خبير القناة .. الذى يعرف جيدا .. مكان كل مسمار .. فى القناة .. فهو المكلف بتنفيذ عملية تطهير القناة وانتشال مخلفات السفن والقطع البحرية .. الغارقة والمتوقفة فى القناة منذ عام ١٩٦٧ وحتى ١٩٧٣ .. وهى عملية أطلقوا عليها "التأميم الثانى" نظرا لصعوبتها واهميتها .. وهو ما جعل القناة .. جاهزة للملاحة من جديد .. فى عام ١٩٧٥ .. حيث افتتحها الرئيس الراحل محمد انور السادات .. وتولى عزت عادل الاشراف والتنفيذ على مشروع تعميق القناة من عام ١٩٧٥ وحتى عام ١٩٨١ .. ويمنحه الرئيس السادات .. وسام الجمهورية فى ١٩٨١ .. ويبقى محمد عزت عادل .. صاحب تاريخ وطنى مخلص .. مشرف .. اقدمه اليوم .. كنموذج للباحثين عن قدوة .. نموذج للتفانى فى العمل واداء الواجب .. والمحافظة على المال العام .. رفض نهائيا .. تعديل شروط التعيين فى القناة .. بحيث لا يقل تقدير الخريج عن "جيد جدا" حتى لو كان من ابناء العاملين .. عاش فى الإسماعيلية .. لا يذهب الا الى ٣ اماكن فقط مكتبه وبيته ونادى التنس ليمارس هوايته .. عرفت المهندس عزت عادل عندما كنت مسئولا عن مكتب الجمهورية بالاسماعيلية بلدى .. قبل عودتى للقاهرة .. وكان من حسن حظى .. ان اقترب من نماذج متفردة .. خلال هذه الفترة .. المهندس عثمان احمد عثمان والمهندس مشهور احمد مشهور ود. عبد المنعم عمارة .. وطبعا المهندس عزت عادل رابع رئيس لهيئة القناة .. الذى كنت التقى به يوميا بنادي التنس واحصل على العديد من الانفرادات الصحفية .. خاصة أن عزت عادل .. هو رئيس لجنة تحديد رسوم عبور السفن بالقناة ويعلم جيدا .. ادق تفاصيل هذه الرسوم .. وقد حصلت منه عليها .. وانفردنا بها فى الجمهورية .. قبل اعلانها رسميا .. ونقلتها الوكالات ووسائل الاعلام العالمية من الجمهورية .. وكانت سببا فى حصولى على علاوة شهرية استثنائية من الاستاذ محسن محمد رئيس التحرير .. فى ذلك الوقت .. وبالرغم من ان عزت عادل .. تولى اعلى منصب فى القناة .. الا ان جميع العاملين .. يشهدون انه لم يستغل نفوذه .. فى مكاسب خاصة او مصالح شخصية .. انهم يعترفون بانه .. نظيف اليد .. يعتنق المبادئ النبيلة .. لا يؤمن بالواسطة .. فسلاحه وراسماله ..عمله .. جهده .. كفاءته .. ضميره .. فكره .. ان امثال محمد عزت عادل .. يعيشون فى وجداننا مدى الحياة .. اللهم انقله الى الفردوس الأعلى .. برحمتك اولا .. وبما قدمه لوطنه والقناة ثانيا .

(الجمهورية وعام جديد)

في ٧ ديسمبر ٢٠٢٠ .. اضاءت الجمهورية شمعة جديدة من عمرها .. متخطية كل الصعاب والتحديات .. لتقف شامخة .. مرفوعة الراس .. كصرح للصحافة القومية .. الوطنية .. تعتز بثقة القارئ .. تحية لكل من تحمل عبء المحافظة على وصولها للقارئ .. يوميا دون توقف .. طيلة كل هذه السنوات منذ صدورها .. كصوت حر لثورة ٢٣ يوليو ١٩٥٢ .. تحية للاستاذ محسن محمد رئيس التحرير .. الذى نجح فى زيادة التوزيع للعدد الاسبوعي الى مليون نسخة .. كل خميس .. والأستاذ سمير رجب رئيس مجلس الإدارة والتحرير .. الذى اقام المبنى العملاق للجمهورية بشارع رمسيس والذى أنشأ صندوق العاملين​ .. لصرف مكافأة نهاية الخدمة .. لأول مرة فى تاريخ المؤسسة .. تحية للاستاذ ناجى قمحه مدير التحرير .. الذى قدم جهده وعصارة فكره على مدى اكثر من ٤٠ عاما .. ومازال .. والاستاذ صالح ابراهيم نائب رئيس التحرير الذى يحرص على العمل بالديسك (المطبخ الصحفى) .. دون توقف لأكثر من ٤٣ عاما .. وحتى اليوم .. كنموذج للعطاء وعشق العمل الصحفى .. والكاتب الصحفى الكبير محمد العزبى .. صاحب اشهر عمود صحفى "عيون مصرية" .. والكاتب الكبير ابراهيم الورداني .. والعظيم كامل زهيرى .. صاحب عمود " من ثقب الباب " الشهير .. والخلوق محفوظ الانصارى .. والاب الروحى لجيلى​ الأستاذ اسماعيل الشافعى .. والرسام طوغان .. وغيرهم طبعا .. مما لا تسعفنى هذه المساحة لذكرهم .. تحية لجميع الزملاء بداية من الرئيس الراحل أنور السادات .. اول مدير تحرير للجمهورية .. وكل عام والجميع بخير .