هيرميس

خواطر طائرة

قوة مصر.. والدفاع عن القضية الفلسطينية

إن القضية الفلسطينية.. هى قضية كل عربى ومسلم فى ربوع الأرض.. يحملون أمانتها أينما كانوا.. وهى قضية لا تسقطبالتقادم ولكنها تحيا فى نفوسنا.. ويزداد تمسكنا بالحق الفلسطيني والعربي.. لما للقدس من مكانة دينية وحضارية على مر التاريخ.. فالقضية الفلسطينية والدفاع عنها واجب على كل عربي ومسلم وهو ما تقوم به مصر على مر التاريخ.. هذه الكلمات أكدها مفتي الجمهورية الدكتور شوقي علام.. وهى كلمات حقاً تعبر عن موقف كل مصري وعربي وطني شريف.. فالقضية الفلسطينية دائماً في القلب.. ولا يمكن تحقيق الأمن والسلام إلا عبر نيل الشعب الفلسطيني لحقوقه المشروعة واستقلال دولته على خطوط الرابع من يونيو عام ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية.

فالدولة المصرية حكومة وشعباً.. وعلى مدى أكثر من ٧٢ عاما ومنذ بدء مأساة الفلسطينيين.. وهى دائما تساند وتدعم الفلسطينيين في قضيتهم العادلة.. وكما يؤكد سامح شكري في بيان مصر أمام مجلس الأمن.. انه لا سلام في المنطقة إلا باستقلال فلسطين.. وأن  حل الدولتين هو الخيار العملي الوحيد الذي ترتضيه كافة الأطراف و ان ما يتعرض له الاستقرار الاقليمي اليوم من اهتزاز لم يكن وليد اللحظة بل هو نتيجة مباشرة لسيادة مناخ الاحتقان والاحباط عبر سنوات وسنوات من التراجع المنتظم لكل جهد حقيقي لاحلال السلام في المنطقة.

الانتهاكات الإسرائيلية لم تتوقف.. ووصلت إلى حد انتهاك حرمة المسجد الأقصى خلال شهر رمضان الكريم.. وتحولت باحات المسجد أمام عيون العالم إلى ساحة حرب لا تليق بالمقدسات وأماكن العبادة.

أمام تلك المشاهد الكارثية.. والانتهاكات الإسرائيلية الصارخة.. واحساس مصر بمسئوليتها تجاه الأشقاء وإيمانها بأهمية القيام بدورها الريادي و الأصيل في تحقيق السلام والأمن بالمنطقة.. فقد سعت منذ اللحظة الأولى ومن خلال اتصالاتها المكثفة بكافة الأطراف المعنية للوقف الفوري لاطلاق النار لإنقاذ أرواح الأبرياء التى تسقط كل يوم.

الدولة المصرية.. منذ بدء القضية الفلسطينية.. لم تدخر جهدا دفاعا عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.. وتسعى دائماً لتحقيق السلام والأمن بالمنطقة لأن الإرهاب لن يتوقف إلا بحل القضية الفلسطينية وإقامة دولة فلسطينية مستقلة.

مصر دائما تضحى من أجل الفلسطينيين.. و سباقة في تضميد جراحهم.. وتتبنى الدفاع عن القضية في كافة المحافل الدولية.. وتفتح أبوابها لعلاج الجرحى من الفلسطينيين وتلبية احتياجاتهم.. ودائما يوجه الرئيس عبد الفتاح السيسى بالتنسيق مع الأشقاء الفلسطينيين لتلبية احتياجات أهالي غزة وتقديم المساعدات لهم.. فالدولة المصرية تعبر عن تضامنها حكومة وشعبا للأشقاء الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة.. ولكن للأسف.. هناك صمت أوروبي وأمريكي تجاه ما يحدث وما يجرى من انتهاكات صارخة وجرائم وحشية ترتكبها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني الجريح الذي يكافح من أجل قضيته العادلة.

موقف مصر ثابت من القضية الفلسطينية.. وهو الدفاع عن الحقوق المشروعة وإقامة دولة فلسطينية مستقلة ولكن ينبغى على كافة الأطراف الفلسطينية ان تتوحد وتتماسك لتقوية موقفها أمام سلطة الاحتلال.. لأن صراع الأطراف الفلسطينية يضعف موقفهم ويعرقل التوصل إلى حل دائم.. حقا.. ان حل الدولتين هو الخيار العملي الوحيد ولا مفر من تقديم التنازلات ثمنا للسلام.

الدولة المصرية.. لم تتخل في يوم من الأيام عن القضية الفلسطينية والدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.. بل ضحت بدماء أبنائها دفاعا عن القضية.. وتدافع بكل ما تملك عن حقوق الأشقاء وتتمسك بموقفها الثابت لإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية ولكن على كافة الأطراف المعنية بهذا الصراع ان تدرك انه لا يمكن التوصل إلى حل دائم.. إلا بتقديم تنازلات ثمنا للسلام فظروف الأمس تختلف عن أوضاع اليوم الراهنة.

أردد ما قاله الشاعر الكبير نزار قباني :

يا آل إسرائيل.. لا يأخذكم الغرور.. عقارب الساعات إن توقفت لابد ان تدور..

وأقول للأطراف الفلسطينية.. اتحدوا.. ولا تنازعوا أو تتصارعوا.. حتى تقيموا دولتكم المستقلة.

 

تفاؤل منار و العناني.. بتعافى السياحة

الطيار محمد منار وزير الطيران المدنى.. والدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار حرصا خلال استقبالهما زائرى الجناح المصري بمعرض السوق السياحي العربي بدبى على نقل رسالة طمأنة بسلامة الإجراءات الاحترازية والوقائية التى تجرى في المطارات المصرية المختلفة.. وشركات الطيران والمنشآت السياحية و الفندقية بمصر.. وذلك للحد من فيروس كورونا والتأكيد على توفير كل وسائل الراحة والأمان للمسافرين و الزائرين لمصر.. وقد عبر وزيرا الطيران المدنى والسياحةوالآثارعن تفاؤلهما بتحسن وتعافى حركة السياحة والسفر خلال الفترة القادمة.. خاصة مع بدء حصول الكثير حول العالم على اللقاحات المضادة لفيروس كورونا اللعين.. وتفهم كثير من دول العالم لأهمية تخفيف القيود المفروضة على السفر.

وأكد الوزير ان اهتمام الحكومة المصرية بتوفير كافة سبل الدعم لقطاع الطيران والسياحة لمواجهة جائحة كورونا و التعافي من تداعياتها في أسرع وقت حيث يتم استخدام أحدث أجهزة الكشف والكاميرات الحرارية للكشف عن فيروس كورونا بالمطارات المصرية.

وعلى جانب آخر.. بدأت الكثير من الوفود السياحية الوصول للمطارات المصرية على طائرات عارضة ومنتظمة بصورة تؤكد ان الأمل كبير في إعادة حركة السياحة إلى طبيعتها.. خاصة بعد استئناف حركة الطائرات الروسية التي تقل الأفواج السياحية إلى مصر.

كلام أعجبنى :

الكلمات.. بدون أفكار.. قلما ترتفع إلى فوق.

<< وليم شكسبير >>