وماذا بعد ؟؟

لأن مصر .. دائماً سباقة ..

العالم الآن .. يؤيد "حل الدولتين"

بعد 73 سنة من "نكبة فلسطين". وبعد حروب 48 و56 و67 والاستنزاف و73. وبعد عشرات القرارات الصادرة من مجلس الأمن الدولي لم يُنفذ منها قرار واحد. وبعد مساجلات ومفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين لم تسفر عن شيء. وبعد اعتداءات إسرائيلية متتالية علي شعب فلسطين كان آخرها في 10 مايو الحالي ولمدة 11 يوماً.. تدخلت مصر تدخلاً حاسماً ونجحت في فرض التهدئة ووقف القتل والتشريد. 
ليس هذا فحسب.. بل لأن مصر دائماً سباقة.. فبعد كل هذه المآسي والعقود الكارثية.. العالم الآن أصبح يؤيد وجهة نظر مصر التي اطلقتها من عشرات السنين وتبنت فيها "حل الدولتين" لأنه الوحيد القادر علي تحقيق السلام بالشرق الأوسط.. والدليل ان "امريكا - بايدن" تتبني وجهة النظر المصرية بل وعهدت للرئيس السيسي بأن يتولي تلك المهمة اعانه الله عليها وحذرت تل أبيب من عمليات اجلاء الفلسطينيين من منازلهم بالقدس أو هدم المساكن فوق رءوس سكانها في اشارة الي المساعي الصهيونية لتهجير أهالي حي بطن الهوي في بلدة سلوان المقدسية وتهجير 12 عائلة فلسطينية من حي الشيخ جراح اضافة الي اقتحامات قوات الاحتلال والمستوطنين المتكررة للمسجد الأقصي والاعتداء علي المصلين لأن ذلك يتسبب في رد فعل عنيف. والاتحاد الأوروبي ايضاً يري ان هذا الحل يمنح الطرفين الكرامة والحرية .
الآن.. هناك هدنة.. وقد توجه وفد امني مصري لقطاع غزة لثالث مرة لبحث التهدئة.. فمصر لا تألو جهداً في سبيل تحقيق السلام الذي طال امده .. كلي يقين ان مهمة الرئيس السيسي سوف تُكلل بإذن الله بالنجاح وسوف ينعم الفلسطينيون بدولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية .
** شرق .. وغرب ..
* كما توقع الجميع.. فاز الرئيس السوري بشار الأسد بولاية رئاسية جديدة وبأكثر من 95% من الأصوات الصحيحة.. الم اقل لكم يوم الخميس الماضي ان "الرابعة .. ممكن"..؟؟!!.. وقد كان طبيعياً أن تبادر روسيا والصين وإيران بتهنئة بشار.. في حين ان امريكا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا وايطاليا هاجمت الانتخابات ليلة الاقتراع واصدرت الدول الخمس بياناً اكدت فيه ان الانتخابات ليست حرة أو نزيهة ويجب أن تجري تحت إشراف الأمم المتحدة.. تُري ماذا تخبيء الأيام القادمة..؟؟!!
* أكدت الأمم المتحدة ان العنف الجنسي يتم استخدامه كسلاح في اقليم "يجراي" الواقع شمالي أثيوبيا .. نائب الأمين العام للمنظمة الدولية للشئون الانسانية مارك لوكوك اكد ان رجالاً يرتدون زياً عسكرياً ارتكبوا جرائم اغتصاب جماعي ومتكرر ..!! وبسبب هذه الانتهاكات عاقبت واشنطن اثيوبيا وفرضت قيوداً علي منح تأشيرات لأي مسئول اثيوبي امني أو حكومي حالي أو سابق يثبت ضلوعه في تلك الجرائم.. أري أن الأزمة لن تنتهي.. لأن حكومة "آبي أحمد" مارقة بما يكفي. 
* بعد كورونا وضحاياها ثم الفطر بألوانه الثلاثية الأسود والأبيض والأصفر.. ضرب اعصار "ياس" شبه الجزيرة الهندية من ساحلها الشرقي وتم اجلاء اكثر من 1.1 مليون شخص بعد تدمير عشرات الآلاف من المنازل واغلاق المطارات حيث شوهدت أمواج البحر وهي تلامس قمم أشجار جوز الهند وسيارات لا تعد ولا تحصي تطفو في كل مكان.. قال يعني الهند ناقصة.
* بدأت احدي الشركات الاسترالية في بناء سفينة "تيتانيك -2" بميناء سنغافورة وسيتم الانتهاء من بنائها العام القادم في الذكري 110 لغرق السفينة الأم يوم 15 أبريل 1912 في اولي رحلاتها بعد انطلاقها من ميناء ساوثهامبتون الانجليزي متجهة الي نيويورك الا انها اصطدمت - كما يُقال - بجبل جليدي وغرقت وكان علي متنها 3500 راكب.. السفينة الجديدة سوف تسع 2400 راكب بالإضافة إلي 900 من الأطقم والبحارة.. وسوف تتحرك من سنغافورة إلي دبي ثم إلي ساوثهامبتون لتتخذ نفس طريق الرحلة القديمة.. وربنا يستر. 
***
** عقد فينجادا "المليوني" سري ..
لا أدري.. بأي منطق ولوائح وقوانين تدير لجنة احمد مجاهد الأحادية "الثلاثية اسماً" اتحاد كرة القدم؟؟.. ففي تضارب صارخ يشكو مجاهد من كثرة المصاريف حتي انه الغي مسحات كورونا التي تتم للاعبي كل الأندية وكذلك الحكام. وكان يريد الغاء "الفار".. ثم يتعاقد مع البرتغالي "فينجادا" مديراً فنياً للاتحاد ..!! مقابل مليون جنيه في الشهر بخلاف الاقامة في فندق 5 نجوم ومقابل التغذية وسيارة وسائق.. والأدهي ان العقد "سري جداً" حيث لم يعلن عن اختصاصات هذا المدير الفني او مهامه الوظيفية تحديداً.. المؤكد انه لن يدرب المنتخب الأول ولا حتي الناشئين واقصي ماسيفعله هو اطلاق افكار وفقط وكأنه "اينشتاين الكرة" ..!!!عجبي.
[email protected]