مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

إيـاد أبــو الحجــاج

رئيس التحرير

عبد النبي الشحـــات

البريد المصرى

خواطر طائرة

مصر.. والسلام العادل

 

الشائعات الخبيثة.. والفطر الأسود!

** فلسطين فى القلب دائمًا.. هذا ما يشعر به كل مواطن مصرى وعربى شريف.. والرئيس عبدالفتاح السيسى يؤكد دائمًا دعمه ومساندته للشعب الفلسطينى.. وقد بعث الرئيس برسالة إلى محمود عباس »أبومازن« رئيس السلطة الفلسطينية تؤكد كل الدعم للشعب الفلسطينى وقيادته.. بالفعل قبل القول، وأن القضية الفلسطينية ستبقى على رأس اهتمامات الدولة المصرية.. وأن مصر تحرص على مقدرات الشعب الفلسطينى ودعم قضيته ودعم الرئيس محمود عباس.. وقد نقل هذه الرسالة المهمة للغاية اللواء عباس كامل رئيس المخابرات العامة.. للرئيس الفلسطينى.. فى إطار جهود مصر الداعمة لتوحيد الموقف الفلسطينى.. واستمرار الجهود لحل مشكلة الأسرى والمفقودين بين إسرائيل وحركة حماس.

وفى نفس الوقت.. أوفد الرئيس عبدالفتاح السيسى وفدا أمنيا رفيع المستوى إلى إسرائيل والأراضى الفلسطينية لبحث تثبيت وقف إطلاق النار وإعادة الإعمار وبحث سبل التوصل لتهدئة شاملة بالضفة الغربية وقطاع غزة.. وإنهاء الانقسام الفلسطينى واتخاذ ما يلزم من إجراءات لضمان عدم تكرار التصعيد بين إسرائيل والفلسطينيين.

فالرئيس عبدالفتاح السيسى.. يعمل على كل الجبهات.. ويسعى لإيجاد حل للقضية الفلسطينية وإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية.. من خلال التواصل مع كافة الأطراف الفلسطينية والإسرائيلية والدولية.

فالرئيس السيسى الذى بادر بدعم أهالى غزة.. ونجح فى وقف إطلاق النار بين إسرائيل والفلسطينيين.. يواصل الجهود لتثبت وقف إطلاق النار.. ومنه الممارسات التى تؤدى إلى تصعيد المواجهات وتوتر الأوضاع.. بالأراضى الفلسطينية وخلق المناخ الذى يهيئ لإحياء مباحثات ومفاوضات جادة بين الجانبين الفلسطينى والإسرائيلى تؤدى إلى تحقيق السلام وإقامة دولة فلسطينية على حدود يونيو ٧٦٩١ وعاصمتها القدس الشرقية.. وقد أكد سامح شكرى وزير الخارجية على هذا الموقف المصرى الثابت والواضح فى لقائه وزير خارجية إسرائيل جابى اشكنازى.. فالتوصل إلى حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والدائم.. ويحقق الأمن والاستقرار بالمنطقة.

بصراحة.. لا يستطيع أحد أن يزايد على الموقف المصرى الداعم بكل قوة للقضية الفلسطينية وحق أهل فلسطين فى استرداد حقوقهم المسلوبة.. وإقامة دولتهم المستقلة، فالدولة المصرية لا تبذل جهودًا مضنية لإحياء المفاوضات ومسار السلام بين إسرائيل وفلسطين فحسب.. وإنما أيضًا تبذل جهودا خارقة لتوحيد الصف الفلسطينى.. وفى هذا الإطار اتفق اللواء عباس كامل مع الرئيس الفلسطينى محمود عباس على عقد مجموعة من الاجتماعات مع الأمناء العاملين للفصائل الفلسطينية بالقاهرة فى إطار الدور المصرى لتوحيد الموقف الفلسطينى.

وحدة الصف الفلسطينى ضرورة حتمية.. فلا يمكن التوصل إلى حل للقضية.. إلا بموقف فلسطينى واحد.. فوحدة الصف تمثل قوة فى مواجهة الطرف الآخر.

حفظ الله مصر.. وقيادتها التى تضع القضية الفلسطينية فى القلب.. وتبذل جهودا خارقة لإقامة دولة فلسطينية مستقلة.. بالعمل وليس بالكلام أو الشعارات الرنانة.

** الشائعات.. لا تتوقف عبر بعض المواقع الإلكترونية وشبكات التواصل حول نقص الأمصال الطبية فى المستشفيات الحكومية والوحدات الصحية.. انها شائعات خبيثة مغرضة.. ينفيها المركز الإعلامى لمجلس الوزراء.

** الدكتور حسام حسنى رئيس اللجنة العلمية لمكافحة كورونا بوزارة الصحة والسكان.. قال إن حالات الإصابة بالفطر الأسود المكتشفة فى مصر لا تتعدى أصابع اليد الواحدة.. مؤكدًا توافر الأدوية الخاصة بعلاج الفيروس والفطر الأسود.

وأشار إلى أن الفطر الأسود موجود منذ قديم الأزل.. وكورونا فيروس مستجد.. وليس لهما ارتباط ببعض.. وليس شرطًا أن يصاب مريض كورونا بالفطر الأسود المرتبط بنقص المناعة.

وأكد الدكتور حسام حسنى.. أنه إذا جاء الفطر الأسود لمريض كورونا.. فإن ذلك يكون نتيجة بروتوكول علاجى غير سليم أدى إلى نقص المناعة وهذا ما حدث فى بعض الدول.

وقد أكد د. حسام حسنى أن علاج الفطر الأسود متوافر داخل مصر وبأحدث الأنواع ليس لوجود حالات.. ولكن كخطوة استباقية للمواجهة.

وأكدت وزارة الصحة فى بيان لها.. أن الفطر الأسود غير معد ولا ينتقل من إنسان إلى آخر أو بين الإنسان والحيوان.

 

الأفواج الأوكرانية.. والفرحة بالمطار

** الأفواج السياحية القادمة من أوكرانيا وروسيا.. وبعض الدول الأوروبية.. تثير البهجة والفرح بمطار القاهرة.. انها علامة مضيئة وبشرى سارة.. لعودة الحركة السياحية إلى مصر.

فوجئت أثناء تواجدى بمطار القاهرة.. بقافلة تضم عددًا هائلاً من الأتوبيسات السياحية تقل أفواجا أوكرانية.. تبدو عليها ملامح السعادة لزيارة مصر ومعالمها السياحية.. هذا المشهد أثار فرح وبهجة العاملين بالمطار وشركات السياحة الذين يتطلعون لعودة حركة السياحة الوافدة لطبيعتها وما تحمله من خير.. ونفع للعاملين بالسياحة والطيران والصناعات المغذية لها.

فى الحقيقة.. لم أجد سائحا ضمن الأفواج لم يرتد الكمامة للحماية من فيروس كورونا.. وفى نفس الوقت يشعر السائحون بالاطمئنان لسلامة الإجراءات الصحية والاحترازية بمطار القاهرة.. والإجراءات الأمنية المطبقة فى وجود رجال البحث الجنائى بقيادة اللواء حاتم نصار.. وتواجد نخبة من كبار الضباط بتوجيهات من اللواء حسين منيع مدير أمن المطار.

** كلام أعجبنى:

ليس المهم أن تمتلك عقلا جيدا..

فالمهم أن تستخدمه جيدا

«ديكارت»