الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات
    مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

إيـاد أبــو الحجــاج

رئيس التحرير

عبد النبي الشحـــات

عيون الشعب 

٣٠ يونيو  .. تاريخ مختلف

 
في حياة الشعوب والامم .. تواريخ ثابته .. يتوقف امامها التاريخ .. ففي فرنسا .. مثلا ١٤ يوليو .. تاريخ الثورة الفرنسية .. التي حررت فرنسا من سيطرة الدين علي حكم البلاد .. وانهت الاضطهاد والقهر والظلم والفقر .. وعندنا توقف التاريخ امام ٣٠ يونيو .. يوم خروج الشعب بإعداد غير مسبوقة في كل تاريخنا .. فلم يشهد الزمان .. في كل احداثنا .. ان نزل الشعب بهذا الحجم للشارع .. مطالبا بالتغيير .. ولم نعرف ان دولة خرج شعبها بمثل هذا العدد .. رافضا حكم .. رئيس وجماعته .. وهو مازال في السلطة .. تذكروا هذه الايام .. وهذه اللحظات ..  وكيف  عبر الشعب عن حقه في التغيير .. تذكروا هذه الحشود التي انطلقت في قلب القاهرة .. معلنه انهاء حكم رئيس حالي .. يجلس علي كرسي الحكم .. مطالبة بخلعه.. وازاحته عن حكم البلاد .. من هنا اقول .. ان يوم ٣٠ يونيو.. تاريخ مختلف .. شعب يعلن بكل قوة ووضوح .. رفضه للحاكم .. شعب لفظ الحاكم .. وجماعته .. شعب يقف وراء قيادة جديدة .. شعب يتطلع الي رئيس جديد .. يري فيه النجاه والامان .. من حكم الاخوان .. شعب كله امل .. في رجل قادر علي مواجهة المستفبل وتحطيم هؤلاء .. وابعادهم عن التلاعب بمقدرات الوطن .. رجل شجاع ..يحمل روحه علي كفه .. يقود التغيير .. لا يهاب الفشل .. رجل يؤمن بحق هذا الشعب .. في حياه حره كريمه .. يسودها العدل والأمان .. رجل يحمل الام وامال وهموم الشعب .. لذلك فإن ٣٠ يونيو .. تاريخ مختلف .. ليس كباقي التواريخ.. انه محفور في وجدان الشعب .. لانه يمثل حياه ..حياة لكل افراد الشعب .. وليست لفئة او جماعة .. اهم ما يميز اختلاف ٣٠ يونيو.. انه إعلان صريح ..بأن الشعب لفظ الاخوان .. ولا يريدهم .. وغير مقبولين لديه .. وهذا مالا يريد ان يفهمه الاخوان المسلمين .. ومن يساندهم .. انظروا ماذا يحدث علي ارض الواقع .. الامل تحول الي حقيقية.. نهضة حقيقية .. جاده .. شبكة طرق حديثة .. تصل الي ٣٠ الف كيلو متر .. بتكلفة ١٧٥ مليار جنيه .. كما تم انشاء ٦٠٠ كوبري ونفق بتكلفة ٨٥ مليار جنيه .. ولابد ان نعرف ان الطرق .. هي شريان التنمية .. وان المانيا قبل دخولها الحرب العالمية الثانية .. اقامت اقوي واحدث شبكة طرق في العالم .. فوق اراضيها .. وان امريكا بعد الحرب العالمية الثانية.. أنشأت شبكة طرق جديدة .. اقامها الجيش الامريكي .. ونفس الشئ .. في فرنسا وانجلترا وايطاليا وروسيا .. وهو ما يعني .. ان الطرق .. هي العمود الفقري والأساسي .. لأي تنمية  ونهضة .. وامامنا تطوير السكة الحديد .. وقناة السويس الجديدة .. ويكفي از نعرف ان مصر حاليا تحتل رقم ٤٥ علي العالم في جودة وتحديث الطرق .. وهذا الترتيب يحدث لأول مره في التاريخ .. انظروا ماذا يحدث في المدن الجديدة والإسماعيلية الجديدة .. والعلمين والجلالة وناصر باسيوط وشرق بورسعيد .. بالاضافة إلى مطارات جديدة ورفع كفاءة المطارات الحالية .. ونهضة غير مسبوقة  في الزراعة .. منها مشروع المليون ونصف المليون فدان .. ويكفي اننا لم نتعرض .. لاي ازمة باختفاء اي محصول زراعي .. هذا العام .. لأول مره .. وما حدث في مشروعات المياه .. تكلف ٣٠ مليار جنيه .. لتجديد وتحديث السد العالي ومعه خزان اسوان .. نحن أمام نهضة غير مسبوقة.. بالإضافة طبعا الي انفاق القناه .. وازدواج نفق الشهيد احمد حمدي .. هذه المشروعات .. تحدت فيها مصر الزمن .. قولوا لي من يستطيع تنفيذ هذه المشروعات بكل هذا الجهد والتفاني .. من يقف بقوة وراء كل هذه المشروعات في هذا التوقيت .. عبد الفتاح السيسي .. ينقل مصر .. الي مصاف الدول المتقدمه.

انظروا الي اداء الحكومة .. في ازمة كورونا وهذه الثقة التي حصل عليها النظام من الشعب .. بعد ان لمس عطاء وجهد وصدق الحكومة .. واذا كنا نتحدث عن نهضة مصر .. خلال الست سنوات فلابد ان نتوقف طويلا .. امام الجيش المصري وهذا التطوير والتحديث لاحدث ما وصل اليه العالم ..من معدات واجهزة واسلحة عسكرية.. غواصات وحاملات طائرات وقواعد عسكرية..وطائرات حربية ليصبح جيشنا من اقوي عشرة جيوش في العالم .. كل هذا يضاف الي عزة وكرامة الانسان المصري .. وارسال طائرات خاصة .. لاحضارهم من مختلف الدول .. خلال ازمة كورونا ..نحن امام مفاهيم جديده ثابته .. تجاه المواطن المصري .. بحيث يحصل علي حقه مرفوع الرأس .. إن هذه المرحلة تتطلب الرئيس عبد الفتاح السيسى .. الرجل الذى اعاد .. دور مصر قويا .. في افريقيا .. وحصل علي احترام القارة مرة أخرى.. لقد نجح .. في تجميع الدول الافريقية حولنا .. وقدم النموذج والقدوة .. لكيفية قيادة القارة .. وهو رئيس لمجلس الوحدة الافريقي.. انظروا  .. لقد اعاد الرجل لمصر مكانتها .. وجاء اعلان القاهرة .. معبرا عن دور مصر الاساسي والمحوري .. في المنطقة .. وحقها في تحقيق الأمن القومي فوق ارضها .. وتوفير الآمن والاستقرار للشعب الليبي .. اعلان القاهره حظي بترحيب  دول العالم .. ما يعكس الثقة .. في مصر وقيادتها .. مايحدث في ليبيا.. مأساة حقيقية .. علي غرار ما حدث في سوريا .. وقد اعترف العديد من مقاتلين سوريين .. تم القبض عليهم فى ليبيا.. بانهم جاءوا للقتال .. بعد ان اغرتهم تركيا بالمال .. هذا بالرغم من توقيع تركيا علي اتفاق دولى .. فى برلين .. يلزمها بعدم التدخل في الشئون الليبيه .. ومازالت تركيا .. تواصل نقل هؤلاء المرتزقة .. ولابد ان تتوقف امام حضور وزير الدفاع الليبي ورئيس البرلمان .. إلى القاهرة .. يعكس قوة مصر ودورها .. ويجب أن نعرف ان ليبيا لديها ٥٠٠ مليار دولار منذ عام ٨٦ .. في بنوك امريكا وأوروبا وايضا اسهم وشركات بحوالي ٦٠٠ مليار دولار .. وان بترول ليبيا يقدر حجمه ب ١٥/ من بترول العالم .. غير الغاز الموجود في مياهها  الإقليمية .

اقول .. نعم ٣٠ يونيو .. تاريخ مختلف صنعه الشعب المصري  .. بقيادة عبد الفتاح السيسى