.. وماذا بعد ؟؟

العالم يتغني بموقف مصر

اوقفت القتال .. وساندت شعب غزة
لا تتاجر بالقضية .. مثل "الاخوان"


اظن ــ وليس بعض الظن اثماً ــ ان الدولة الوحيدة في العالم التي يتغني باسمها الآن بكل اللغات هي مصر .. بسبب موقفها الرائع من العدوان الاسرائيلي علي غزة وتدخلها في الوقت المناسب ونجاحها في وقف القتال ومساندة شعب غزة.
لقد عمدت اسرائيل الي ضرب غزة بضراوة ووحشية تصل الي درجة الحرب في الذكري 73 لنكبة فلسطين .. استهدفت الأبنية السكنية والأبراج والبنية التحتية والمدنيين في كل مكان بالقطاع ليسقط مئات الشيوخ والنساء والأطفال شهداء اضافة الي آلاف الجرحي .. ورغم المناشدات التي انهالت علي تل ابيب لوقف هذا العدوان الا انها صمت آذانها .. فقد كانت تريد تحقيق هدفين : اعادة ما فعلته بالغزاوية عام 2014 من القضاء علي قدرات المقاومة لسنوات قادمة. وتمكين المستوطنين الصهاينة من حي الشيخ الجراح .. الا انها لم تستطع تحقيق الهدفين .. فقد وجدت ان المقاومة ازدادت قدراتها اضعافاً. والتفكير في التمكين خلق ثورة فلسطينية انطلقت من القدس واستعرت في قطاع غزة خاصة بعد المجازر التي ارتكبتها في هذا الحي.
هنا .. لم يجد الأشقاء الفلسطينيون سنداً ودرعاً سوي مصر .. كما ناشدتها دول عظمي في مقدمتها امريكا وكل الدول الكبري والشقيقة والصديقة المحبة للسلام التدخل بما تملك من مصداقية وماهو معروف عنها من انها لا تتاجر بالقضية الفلسطينية .. والتاريخ خير شاهد . 
تدخلت مصر واستطاعت ان توقف نزيف الدم الفلسطيني في بضع ساعات ثم ارسلت وفداً امنياً لتثبيت الهدنة .. ولم تكتف بذلك بل اطلقت قوافل مساعدات تحمل مواد غذائية وادوية وغيرها من مستلزمات الحياة هدية من الرئيس السيسي الي الأشقاء في غزة .. ايضاً قرر الرئيس تخصيص 500 مليون دولار لاعادة اعمار القطاع .. كما امر بفتح معبر رفح وارسال المئات من سيارات الاسعاف لنقل الجرحي الي مستشفيات سيناء للعلاج.
الموقف المصري الرائع اشاد به كل زعماء العالم .. وفي مقدمتهم الرئيس الأمريكي بايدن .. وحتي نتنياهو فقد وجه الشكر للرئيس علي دوره في استعادة الهدوء والأمن والاستقرار.
الوحيدون الذين حاولوا الاصطياد في الماء العكر هم الاخوان الذين يتنفسون كذباً وتآمراً وانحطاطاً .. الدنيا بأسرها تشيد بمصر وتشكر الرئيس السيسي ثم يخرج علينا احدهم  محاولاً التقليل من الدور المصري فيقول ان مصر كانت تتابع عن كثب كل ما يحدث ولم تتدخل ..!!! ياهذا انت كذاب أشر .. لأن السؤال هنا : اذا لم تكن مصر هي التي اوقفت العدوان .. فمن يكون؟!
يا كل الاخوان علي اختلاف مسمياتكم .. احذروا وانتم تتحدثون عن مصر.. فمصر ليست مثلكم صناعة صه
يونية . ولا هي من عينتكم عميلة. ولم ولا ولن تتاجر بقضية فلسطين مثلما تفعلون جهاراً نهاراً.
اظن الكلام واضح.. والرسالة وصلت ..؟؟!!!!! 
[email protected]