الإسماعيلي.. رايح جاي.. حرام!!

كلمة حرة


أزعم انني أول من فتح ملف إدارة "الدراويش" المسكوت عنه. بعد ان زادت علي الحد والمنطق بهدلة الاسماعيلي صاحب التاريخ العظيم. وأصبح لعبة في يد القائمين عليه. بدلا من يكون أستاذا في الملاعب لكل من ينافسه بالمستطيل الأخضر. واستعرضت في مقال بعنوان"عودة الوعي للاسماعيلي.. متي؟" حال الفريق الذي بات يصعب علي الجميع. اسماعيلاوية وغير اسماعيلاوية. والسبب إدارة.. تحارب خبراء الكرة الحقيقيين. وتغامر "رايح جاي" بسمعة الفريق مع المحظوظين. وترمي بالفشل علي أي مدير فني. أتي به حظه الي هذا النادي. من ابو طالب العيسوي. إلي ريكاردو. إلي طلعت يوسف الذي نفد بجلده. الي محمد وهبة. ثم الي العيسوي مرة أخري. لينال هزيمة بالثلاثة من المقاصة في مهمته الأولي.. وأكرر المشكلة ليست في العيسوي ولا ريكاردو ولا وهبة. فكلهم أكفاء. ولكن حظهم في ادارة لا تعرف كيف تفكر. ولماذا اصرارها علي اقصاء الخبرات الكروية الكبيرة في النادي الاسماعيلي. والتي تشجعت اخيرا وعبرت عن غضبها علنا. بعد ان كان همسا وسرا. عقب مقال سابق. عن ضرورة عودة الوعي لهذه القلعة الكروية العملاقة .. فريق كبير لعب 6 مباريات هذا الموسم. لم يفز سوي مرة واحدة. وتعادل بالعافية في ثلاث مباريات وخسر في اثنتين. لم يسجل لاعبوه سوي 7 أهداف. واهتزت شباكه 8 مرات. وطبيعي جدا ان يكون في المركز العاشر أو أقل من ذلك برصيد 6 نقاط.
ولن أعدد مآسي الاسماعيلي أكثر من ذلك. لأنها علي رءوس الأشهاد. وأدخل مباشرة في الخطوة الأولي لوضع روشتة علاج ضرورية وحتمية. وهذه الخطوة هي ان يرفع رئيس النادي ومجموعته يده عن الفريق. ويشكل لجنة كرة بقيادة الكبير علي ابوجريشة. وتكون لجنة كروية حقيقية. خالية من أعضاء مجلس الادارة. وتكون مطلقة اليد لإصلاح ما أفسده الآخرون. وتكون توصياتها قرارات نافذة.. هذا إذا كان المطلوب الخير للاسماعيلي. بدلا من حالة العشوائية في اختيار الأجهزة الفنية. التي تأتي وتذهب. إلا واحدا. هو مدرب الحراس سعفان الصغير. الذي أظن -والله أعلم- انه من يشكل الأجهزة الفنية التي تعمل معه. ويتحدث باسم الادارة والنادي. وتجده دائما متصدرا للمشهد في المباريات. فلا تعرف اذا ما كان مدير فنيا أو كبير المشجعين. أو ممثلا للإدارة في الملعب.. هذا هو الرأي مع خالص الاحترام للجميع .