بضمير

العاصمة الجديدة

عمل متواصل لا ينقطع داخل العاصمة الادارية الجديدة، الجميع يواصل العمل ليلا ونهارا استعدادا لانتقال الوزارات والجهات الحكومية إليها، لتبدأ معها مصر مرحلة جديدة وعصرا جديدا من التقدم والتكنولوجيا أطلق عليها الرئيس عبدالفتاح السيسي "الجمهورية الجديدة".

ومن المفترض حسب تصريحات اللواء أحمد ذكي عابدين- رئيس مجلس إدارة شركة العاصمة الإدارية الجديدة- أن يتم الانتقال خلال الشهر المقبل إن شاء الله تعالي.

والهدف من العاصمة الادارية الجديدة هو تخفيف الزحام عن القاهرة وتسهيل العمل الاداري الذي سيكون معظمه من خلال استخدام التكنولوجيا المتطورة. 

ويبلغ عدد سكان المدينة المستهدف خلال المرحلة الأولى نصف مليون نسمة، يصل إلى 6.5 مليون عند اكتمال نموها، بالإضافة إلى ما بين 40 و50 ألف موظف حكومي، مع التخطيط لزيادة الطاقة الاستيعابية إلى 100 ألف موظف بعد الأعوام الثلاثة الأولى، حسبما جاء على موقع هيئة المجتمعات العمرانية التابعة لوزارة الإسكان.

وتبلغ مساحة العاصمة الإدارية 170 ألف فدان، وترمي الحكومة المصرية من ورائها إلى خلق مليوني فرصة عمل، وتشمل إضافة للمقرات الحكومية والمناطق السكنية، مدينة للثقافة والفنون ومراكز دينية، إسلامية ومسيحية.

وخلال الأيام الماضية احتفلت وزارة الاسكان بانتهاء العمل من الخرسانات الخاصة بالبرج الأيقوني، وهو أعلي بناء في قارة افريقيا كلها، ويقع في منطقة المال والأعمال.

وللوصول إلي العاصمة الادارية الجديدة توجد شبكة طرق ومواصلات على أعلي مستوي تربط كل شبر داخل الدولة بالعاصمة الادارية حتي يكون الوصول إليها سهلا وميسورا، ومن ضمن هذه المشروعات القطار الكهربائي الذي سيربط محطة مترو عدلي منصور بالعاصمة الادارية، وهناك مشروع قطار  المونوريل الذي سيربط العاصمة باجزاء كبيرة من القاهرة.

لاشك أن افتتاح العاصمة الادارية الجديدة هو حدث مهم وكبير ونقلة واضافة كبيرة للدولة المصرية وهو انجاز بكل ما تحمله الكلمة من معني يجعل مصر في مصاف الدول المتقدمة والكبيرة رغم كل الظروف والصعوبات التي واجهتنا.